لم تعد مهمة التربية من أولويات السياسات العمومية و تعاني اليوم من التقشف و انعدام الاستثمار

*المصدر:
إن المرصد التونسي للإقتصاد ينبع من مبادرة نشأت في سنة 2012 من طرف مجموعة من الباحثين و المحللين و الناشطين الشبّان، المهتمّين بالسياسات العمومية و الشأن العام التونسي إثر اندلاع المسار الثوري في تونس. و قد تم انشاء المرصد التونسي للاقتصاد في البداية كعين رقيبة على نشطات المؤسسات المالية الدولية.
هذه المجموعة تحوّلت إلى شبكة و ساهمت في اظهار الدور و التأثير الكبير الذي تمارسه المؤسسات المالية الدولية في اعداد السياسات العمومية. و قد قامت المجموعة إلى جانب ذلك بفكّ شفرة هذا التأثير. فمنذ الثورة، تتالت الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية و عمليّات الإسناد التقني الذي تقوم به المؤسسات المالية الدولية كمقابل للقروض التي تسندها في إطار شراكة دوفيل في سنة 2011. و من جهتهم، يبقى أصحاب القرار و المجتمع المدني و المواطنون مكبّلين أمام ضخامة الشروط و رهاناتها و عاجزين أمام الإمكانيات الموضوعة من تحقيق الإصلاحات.




