علمنا انه تم تاجيل النظر في قضية الدكتور لطفي المرايحي الى يوم 10 افريل القادم
وسيكون لطفي المرايحي طبيب الاختصاص المتميز الذي تعلم في مدارس الدولة ومعاهدها وكلياتها مجبرا على قضاء العيد رهين محبسه مثل الاف من الموقوفين في قضايا مختلفة في سجون دولة الكرامة الوطنية التي يتجاوز فيها عدد الموقوفين عدد المحكومين، وكل ذلك بالقانون الذي يطبق على الجميع مثل اسنان المشط ، لا فرق ، في دولة استوى فيه الجميع، الناجح والفاشل، الكفء والانتهازي والوصولي، الصادق والكاذب ، ائع الخمر خلسة ومروج الكيف والمعتدي بالعنف والصحافي والسياسي المعارض والقاضي المعزول والمحامي والمتحيل و مرتكب جريمة الشيك بلا رصيد و نشر احبار كاذبة وهاضم جانب موظف ومبيض الاموال حتى وان لم توجد والارهابي …. الخ ….
وقد كان موقع الكتيبة اجرى حوارا مطولا مع الدكتورة نورة عميرة طبيبة جراحة التجميل زوجة السجين السياسي لطفي المرايحي تحدثت فيه عن تجربة السجن التي تعيشها العائلة مع السجين نفسه
وخلال الحوار سردت الدكتورة عميرة تفاصيل التضييقات التي عاشها لطفي المرايحي امين عام الاتحاد الشعبي الجمهوري والمرشح الرئاسي 2019 منذ العام 2023 بتعطيل سفره في كل مرة بتعلات واهية ثم تسليمه لاستدعاء لدى احدى الفرق الامنية الى ان صدر ضه حكم بالسجن مع تاجيل التنفيذ بستة اشهر تحت طائلة المرسوم الشهير 54
وقالت زوجة السجين لطفي المرايحي ان الماكينة انتقلت الى سرعة اقوى بمجرد اعلان سي لطقي اعتزامه الترشح لرئاسيات 2024 وفوجئ المرايحي بالحكم عليه استئنافيا بالسجن 6 اشهر
وعلى الرغم من ان الحكم لا يتسم بالنفاذ العاجل فقد جندت فرق امنية بالكامل بالبحث عن لطفي المرايحي لتبليغه الحكم
وهنا اختار المرايحي التخفي فانطلقت سلسلة من الملاحقات لكل افراد عائلته والمداهمات اناء الليل والنهار في مقرات السكنى والعمل دون مراعاة لاي شيء، وحجز الهواتف وحتى جهاز الانترنت
لم يستثن احد من هذاالحصار سواء كنت قادرا على الحركة او عاجزا عن المشي بمقردك ، امراة طاعنة في السن في التسعين او اما تعيش بمفردها في ظل سجن زوجها وسفر ابنائها… لم تعد هناك اي حرمة، وكأن لطفي المرايحي مجرم خطير يشكل تهديدا للبلاد والعباد
مطاردة بين جهات مختلفة من العاصمة لبنعروس وصولا لحيدرة بالقصرين
وسالت نورة عميرة ” شنوة ربحت تونس بحبس لطفي المرايحي ؟ الم يكن ممكنا تركه يواصل عمله طبيب يغتني بصحة مرضاه وبعضهم يتابع حالتهم من عشرين عاما ؟ الم يكن وجوده فاعلا سياسيا عقلانيا صاحب مشروع افضل من الزج به في سجن مكتظ حد الاختناق ؟
هل استفادت تونس والتونسيون بحبس لطفي المرايحي وغيره من السياسيين ؟ هل اصبحت البلاد افضل؟
لم تتحدث الدكتورة نورة عميرة عن زوجها فقط او عن معاناة عائلته وتحملها اعباء القفة والزيارة في ظروف صعبة، كان همها بالدرجة نفسها بقية المساجين ممن لا صوت لهم ولا يتحدث عنهم ولا عن عائلاتهم احد ، وسالت
المفروض ان السجن هو سلب الحرية ، فلماذا تتجاوز العقوبة سلب الحرية الى سلب الكرامة البشرية نقسها؟ لماذا لا تتوفر الرعاية الصحية الملائمة ولماذا لا يوفر السجن الاكلة الصحية الضرورية لكل سجين ؟ اتا لا اتهم ادارة السجن بالتقصير ولكن لنكن صرحاءـ، لاجراء تحليل او كشف بالاشعة واخذ موعد مع طبيب اختصاص في مستشفى عمومي، خل تتم العملية قي ساعات؟ طبعا لا ، بل تستغرق اياما واسابيع، وعلى السجين ان ينتظر حتى لو كان ذلك على حساب صحته
واضافت” لا يوجد قانون واضح ولا حتى منطق في منع الزيارة المباشرة رغم حصولك على اذن قضائي مثلما حدث معي بتعلة ان زوجي مصنف؟؟؟
هل يفهم احد لماذا يمنع ادخال الدقلة في قفة السجين ؟ و لماذا يسمح بالكسكسي ويمنع المسفوف؟
لماذا يسمح بالتسطيرة وتمنع السلاطة المشوية ؟ لا احد يجيبك عن هكذا اسئلة
بسيطة … واشارت المتحدثة الى معاناة التنقل لعائلات المساجين في غياب وسائل النقل او ندرتها وارتفاع كلفة التاكسي فضبلا عن الحالة الرثة للماوى وهو اقرب للبطحاء التي تتحول الى طبعة وبركة من الاوحال شتاء
وسالت الدكتورة نورة عميرة” لماذاا يضطر المساجين للنوم في غرف مكتظة ؟ لماذا يضطرون للصف ع الدوش وعلى دورة المياه ؟
وقالت انه لا يعقل ان يظل النور الكهربائي مفتوحا 24 ساعة على 24 مما يحول دون النوم الطبيعي للمساجين فضلا عن الاستهلاك المفرط وغير المبرر للطاقة
واكدت الدكتورة نورة عميرة بانها مثلها مثل ابنائها وكل عائلة السجين لطفي المرايحي ومناصريه في الاتجاد الشعبي الجمهوري واحبائه في كل مكان من عموم التونسيين فخورة به وراسي مرفوع لان سي لطفي في السجن من اجل افكاره ومواقفه موش على حاجة مشينة وقالت انها واثقة ان التاريخ سينصقه هو وعيره من المساجين السياسيين
لم تتحدث نورة عميرة كزوجة سجين سياسي لا يهمها سوى مصير زوجها، بل عبرت عن عميق حيرتها وهي تسال هل نحن متاكدون فعلا ان مساجين الحق العام يغادرون سجونهم بعد ان تم اصلاحهم فعلا ؟ مادامت الجهة المشرفة على السجون تسمي نفسها الهيئة العامة للسجون والاصلاح؟
هل نحن واثقون ان هؤلاء المساجين تحترم انسانيتهم خلال مدد حبسهم موقوفين او محكومين ؟ هل تتوفر لهم الاحاطة النفسية ؟ هل هناك احاطة اجتماعية تكفلها الدولة لعائلاتهم التي قد تفقد سندها الوحيد بحبس ذلك الفرد من العائلة؟
هل تفكر الدولة في الاف الامهات والزوجات ممن تعانين اسبوعيا للتنقل الى المراقية وطابور الانتظار الطويل والاكتظاظ القاتل وغياب تام لكل مصدر تستقي منه المعلومة لتعرف الاجراءات والتراتيب والحقوق والواجبات ؟
واضافت” انا كزوجة سجين سياسي يؤلمني ان بلادي تمنع عن الدكتور المرايحي حقتا بسيطا في ان تصله رئاسل ابنائه واحفاده وان تمنع رسائله من مغادرة اسوار السجن لاسباب غير معلومة ّ
اي خطر تشكله رسالة الى العائلة ستتم قراءتها من مصالح السجن ومراقبة محتواها ؟ ”
وختمت نورة عميرة حديثها” ان لطفي المرايحي يدرك جيدا اسباب سجنه، وهو متاكد انه سيغادر حبسه عاجلا او اجلا لانه على حق.
وسي لطفي يدرك انه في السجن دفاعا عن حق التونسيين في حياة افضل اجتماعيا واقتصاديا متمتعين بحرياتهم الحقيقية في نظام ديمقراطي يعبر عنهم ويحقق تطلعاتهم فعلا لا قولا