لم يعد ممكناً قراءة التحركات الاجتماعية والمهنية في تونس خلال سنة 2026 باعتبارها احتجاجات قطاعية متفرقة، منفصلة عن بعضها البعض. فتصاعد التحركات في عدد من الجهات، سواء تلك التي يخوضها أصحاب الشهائد العليا المعطلون عن العمل، أو الفئات الهشة المطالبة بحقوقها الاجتماعية والاقتصادية، أو القطاعات النقابية والمهنية المدافعة عن حقوقها المكتسبة وظروف عملها، بالتوازي مع التحركات الحقوقية والاحتجاجات البيئية، يعيد طرح سؤال العلاقة بين السلطة والمجتمع، وحدود قدرة المؤسسات القائمة على استيعاب المطالب الاجتماعية وتأطير…
أكمل القراءة »
شارك رئيس الحكومة التونسية الأسبق مهدي جمعة كمتحدث رئيسي بارز في أعمال النسخة الثانية من…
أكمل القراءة »
تدخل إثيوبيا مرحلة جديدة من التوتر العسكري مع عودة القتال الواسع في إقليم تيغراي ومناطق أمهرة وعفر، بعد نحو 4…
أكمل القراءة »
قررت الحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب برئاسة أسامة حماد سحب بيانها ضد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك بعد تراجع…
أكمل القراءة »