أجرى الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي،والتونسي قيس سعيد اتصالا هاتفيا يوم امس
ونشرت صفحة المتحدث باسم الرئاسة المصرية بلاغا تضمن محاور المكالمة وهي اساسا:
– التهنئة المتبادلة بذكرى انتصار حرب اكتوبر وبعيد الجمهورية
– تضامن مصر شفويا على الاقل مع تونس في مواجهة الحرائق الاخيرة
-التوافق على تغليب الحلول الديبلوماسية لحل نزاعات المنطقة دون تحديد لاي من هذه النزاعات
اما صفحة الرئاسة التونسية فكانت “سخية” اذ تضمنت مكالمة الرئيسين حسب البلاغ المنشور محاور اخرى لم يتطرق لها الجانب المصري في بلاغه ويتعلق الامر ب:
–
دور الصهيونية العالمية في ارباك الدول وتفجيرها من الداخل
حرب الابادة التي يتعرض لها الفلسطينيون
– الوضع في ليبيا
-توجيه الدعوة للسيسي لزيارة تونس في موعد يحدد لاحقا
وفي ما يلي البلاغ المصري ثم التونسي ولكم حرية القراءة والتحليل والتاويل
-المتحدث باسم الرئاسة المصرية:
صرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال جاء في إطار التنسيق المستمر بين البلدين والزعيمين الشقيقين، حيث استهله السيد الرئيس بتقديم التهنئة لتونس الشقيقة، قيادة وشعباً، بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لعيد إعلان الجمهورية التونسية، منوهاً بمتانة العلاقات الأخوية بين البلدين، وما تستند إليه من تاريخ مشترك وروابط راسخة تجمع الشعبين الشقيقين، حيث يشهد العام الجاري حلول الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. كما شدد السيد الرئيس على تضامن مصر مع تونس الشقيقة في مواجهة الحرائق التي طالت مساحات من أراضيها، مؤكداً استعداد مصر الكامل لتقديم الدعم اللازم في هذا الصدد، وجدد سيادته التأكيد على حرص مصر على تعزيز مسارات التعاون الثنائي، وتنفيذ مخرجات اللجنة العليا المشتركة وآليات التعاون القائمة، لترجمة الزخم السياسي الذي تشهده علاقات البلدين إلى نتائج ملموسة تحقق مصالح الشعبين الشقيقين.
وأكد السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس قيس سعيد أعرب من جانبه عن التقدير الكبير لحرص السيد الرئيس على تعزيز العلاقات بين البلدين، وتكثيف التشاور والتنسيق السياسي على كافة المستويات، متقدماً بالتهنئة للسيد الرئيس وللشعب المصري بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة يوليو المجيدة، كما استعرض الرئيس التونسي الجهود التي تبذلها بلاده لمكافحة الحرائق والحفاظ على مقدرات الدولة وسلامة وممتلكات مواطنيها، معرباً عن تقديره البالغ للتضامن والدعم الذي أبداه السيد الرئيس في هذا الإطار.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الاتصال تناول كذلك التطورات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، حيث أشار السيد الرئيس إلى خطورة الوضع الراهن على ضوء تجدد التوتر الذي تشهده المنطقة، محذراً من التداعيات السلبية المحتملة في حالة الانزلاق مجدداً للتصعيد الشامل، مستعرضاً سيادته جهود مصر لتقريب مواقف الأطراف المعنية. وفي هذا الإطار، شدد الرئيسان على ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، والعمل على خفض التصعيد واحتواء التوترات، لمنع اتساع نطاق الأزمات والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين، كما توافقا على أهمية تضافر جهود البلدين وتعزيز التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا الإقليمية خاصة في ظل التحديات الراهنة
بلاغ الرئاسة التونسية:
جرت مكالمة هاتفية ظهر هذا اليوم، الثلاثاء 28 من شهر جويلية الجاري، بين رئيس الجمهوريّة التّونسية قيس سعيّد وأخيه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهوريّة مصر العربية تناولت العلاقات التاريخيّة المتينة بين البلدين والشّعبين الشّقيقين والتّأكيد على مزيد تطويرها في كافة المجالات.
كما تمّ التطرّق خلال هذ المكالمة إلى الأوضاع في المنطقة كلّها وتسارع الأحداث بشكل غير مسبوق، وجدّد رئيس الدّولة موقف تونس الثّابت من أنّ أمن مصر هو جزء من الأمن القومي العربي مشيرا في هذا السّياق إلى أنّنا ما دمنا على قلب رجل واحد قادرون على رفع كل التحدّيات.
وأضاف رئيس الجمهوريّة أن الحركة الصهيونية العالمية عملت منذ القرن التاسع عشر على إسقاط الأمّة واليوم تسعى إلى إسقاط الدّول بتفجير الأوضاع داخلها ولكن أنّى لها ذلك، ونشترك اليوم في الإرادة الثّابتة من أجل إرساء نظام انساني جديد يحل محلّ نظام عالمي مجحف نحمل أوزاره وبدأت الإنسانيّة تنتفض ضدّه وتطوي صفحاته شيئا فشيئا.
كما تمّ التعرّض إلى حرب الإبادة التي يتعرّض لها الشّعب الفلسطيني الذي لن يسقط حقّه لا بالتقادم ولا بأشدّ أنواع الأسلحة فتكا.
أمّا عن الوضع في ليبيا، فقد تمّ التأكيد مجدّدا على أنّ الحل لا يمكن أن يكون إلا ليبيا ليبيّا، والشّعب الليبي المتمسّك بوحدة أراضيه قادر على إيجاد الحلول التي يقبل بها ويرتضيها.
وجدّد رئيس الجمهوريّة التونسية الدّعوة لأخيه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي للقيام بزيارة إلى تونس يتمّ الاتّفاق على موعدها في أقرب الآجال.