لأول مرة “نغم” و”دار المالوف” في مهرجان العالم العربي بمونريال

يشهد مهرجان  العالم العربي بمونريال الذي ينتظم في دورته27 من 30 اكتوبر الى 15نوفمبر 2026 مشاركة استثنائية بنكهة تونسية من خلال الكورال النسائي”نغم” الذي تكون في سبتمبر 2024 ، وعرض ثان لدار المالوف  الذي بعث في افريل 2025
وعلى الرغم من حداثة عهدهما، قدم “نغم” و”دار المالوف” جملة من العروض التي لاقت استحسانا كبيرا في اوساط الجاليات العربية -بشكل خاص-
*عرض”نغم” :
  • التاريخ:الجمعة، 6 نوفمبر 2026
  • الوقت:الساعة 8:00 مساءً
المكان: الفضاء الثقافي كواليس 
تحت رعاية جمعية مشكاة، التي تعمل على تعزيز التميز النسائي في المجالات الثقافية والاجتماعية والفنية
يقدم كورال نغم النسائي بمونريال  عرضا فريدا من نوعه
  يلتقي فيه عبق الشرق بالحداثة الغربية.
وتجسد”نغم” اسمها بامتياز، إذ تضم منشدات ومغنيات من خلفيات متنوعة، ينسجن معاً ريبيرتواراً موسيقياً لم يعد فيه الشرق والغرب ضفتين متباعدتين، بل تحولا إلى أوتار في مدونة موسيقية واحدة. ومن الألحان الشرقية العتيقة إلى التناغمات البوليفونية الغربية، تمثل كل أغنية محطة وصول، وكل نوتة جسراً ممدوداً بين الثقافات واللغات والذكريات.
وفي أجواء تتسم بالبساطة والأناقة، تقدم هؤلاء الفنانات اللواتي يجمعهن الصوت ما هو أبعد بكثير من مجرد حفل موسيقي؛ إذ يجسدن من خلال حضورهن الجماعي نموذجاً مثالياً للتلاقي والتواصل الإنساني. إنها لحظة استثنائية خارجة عن حدود الزمن، يصبح فيها الغناء لغة مشتركة، ويكشف فيها كل رنين وكل نبرة عن ثراء تراث موسيقي حي، تعيد صياغته وإحياءه باستمرار النساء اللواتي يحملنه.
*حفل “دار المألوف: صدى غرناطة”
يوم الإثنين 9 نوفمبر 2026 
الساعة 8:00 مساءً حتى 1000 مساءً في الفضاء الثقافي
“كواليس” (قاعة ألف)
 يدعو “دار المالوف” الجمهور في رحلة موسيقية إلى قلب إرث يمتد لآلاف السنين؛ إرث المالوف، هذا الغناء الأندلسي الذي ولد في غرناطة وإشبيلية، وحملته طرق النفي واللجوء إلى شواطئ تونس، حيث وجد أرضاً للاحتضان والانتشار، ليتردد صداه اليوم، ولأول مرة، في مدينة مونتريال.
ولد المالوف من رحم اللقاء بين رقي الأندلس الموريسكية والروح التونسية، ليحمل في طياته ذاكرة الهجرة وجمال البعث والولادة من جديد. وتكشف “النوبات” (وهي مقاطع موسيقية منظمة بدقة) عن فن راقٍ يمتزج فيه الشعر المغنى بالإيقاعات الأصيلة، ما بين الوقار والسمو، وبين الحنين والاحتفاء.
يعيد فنانو “دار المالوف” إحياء هذا التراث المصنف بأمانة ودقة عالية وبلسمة معاصرة، ليعيدوا الصوت إلى نصوص قديمة لم تفقد شيئاً من قوتها التعبيرية. وبصفتهم حراساً لذاكرة مشتركة بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، فإنهم يمنحون جمهور مونتريال فرصة نادرة للاستماع إلى واحد من أثمن إبداعات الأندلس المفقودة بكل نبل وجلال
قدم مهرجان العالم العربي في مونتريال برنامجاً متعدّد التخصصات من الإبداعات الأصيلة التي تلتقي وتتكامل فيها الثقافات والتاريخ

 

ومن خلال أقسامه الثلاثة – الفنون الركحية، صالون الثقافة والسينما – يوظف المهرجان ببراعة مختلف الأصوات الفنية لتقديم حدث يرتكز على اللقاءات والحوار بين الثقافتين العربية والغربية..
منذ أكثر من 25 عاماً، يساهم هذا الحدث في إثراء المشهد الثقافي لمدينة مونتريال من خلال تسليط الضوء على الفنون المسرحية والموسيقى والسينما العربية. كما أنه يتيح للمجتمعات المختلفة بناء جسور التواصل فيما بينها. 
زر الذهاب إلى الأعلى