وداعا محمد صالح العرفاوي

- توفي وزير التجهيز والإسكان والتهيئة الترابية التونسي الأسبق، محمد الصالح العرفاوي، عن عمر ناهز 70 عاماً، وذلك في الليلة الفاصلة بين الجمعة 18 والسبت 19 سبتمبر 2026.

والفقيد من مواليد 11 جانفي 1956 ببنزرت، مهندس تخرّج سنة 1981، خريج المدرسة الوطنية للدفاع، وتلقّى تكوينه في اليابان وكوريا الجنوبية، وأشرف على مشاريع وطنية كبرى، كما تولّى إدارة البنايات المدنية ورئاسة وكالة التهذيب والتجديد العمراني، وشغل منصب وزير التجهيز والإسكان والتهيئة الترابية بين سنة 2015 و2018.
وقد تميز الراحل بمسيرة حافلة كمهندس مدني ورجل دولة قاد بنجاح العديد من المشاريع الكبرى في تونس، ومن أبرزها:
-
البنية التحتية الرياضية: الإشراف على إنجاز المدينة الأولمبية برادس ، ملعب حمادي العقربي، ، القاعة متعددة الاختصاصات، المسبح الأولمبي، والحي الأولمبي في سباق مع الزمن لتكون جاهزة للألعاب المتوسطية

-
المشاريع البحرية والحضرية: إدارة مشاريع ميناء الصيد البحري ببنزرت، الميناء التجاري بجرجيس، وتهيئة ساحة القصبة بالعاصمة.
-
التنمية العمرانية والاجتماعية: قيادة وكالة التهذيب والتجديد العمراني (ARRU) سنة 2008، حيث أشرف على إعادة تهيئة حوالي 1000 حي شعبي.
عُيّن محمد الصالح العرفاوي وزيراً للتجهيز في جانفي 2015 في حكومة الحبيب الصيد،
ويشهد القاصي والداني للراحل بالدور المركزي في اكمال مشروع مدينة الثقافة، وللتاريخ فقد كان الراحل حريصا على الالتزام بالمخطط الوظيفي للمدينة كما تم اعداده ولم يكن راضيا على طريقة ادارة وزارة الثقافة للمدينة، فقد تم توزيع المكاتب بطريقة فوضوية، حسب موازين القوى ودرجات النفوذ
لم يخف الراحل استياءه مما حدث وابلغ ملاحظاته للوزير المعني الذي تجاهل الامر”عمل روحو ما في بالوش”
وتوقع الراحل ما حدث لاحقا في مدينة الثقافة من تنازع للصلاحيات وتشتت المسؤوليات ، واستجلب مكتب دراسات اعد دراسة ملخصها افضل طرق التصرف في المدينة وذلك باحداث شركة تتولى هي ادارة البناية والتعهد بالصيانة واعباء الماء والكهرباء والحراسة وكراء القاعات لمستغليها من مختلف الاقطاب وتم انجاز الدراسة دون اي كلفة مالية بل بشكل مجاني، ولم ينصت للراحل احد

