ترمب يكشف تفاصيل جديدة عن عملية إنقاذ الطيار

قال مسؤولون أميركيون لصحيفة “نيويورك تايمز”، إنه بعد إنقاذ الطيار الثاني المفقود في إيران، تعطلت طائرتا نقل كانتا ستقلان قوات الكوماندوز والعسكريين الذي شاركوا في عملية الإنقاذ، إلى الأمان في مكان ناء داخل إيران.
وأنقذت القوات الخاصة الأميركية، الأحد، ضابط أنظمة تسليح مقاتلة F-15 التي أسقطت فوق إيران ليل الخميس، في عملية “محفوفة بالمخاطر”، جرت بمشاركة المئات من عناصر القوات الخاصة وعشرات المقاتلات والطائرات الحربية، لاستعادة الضابط من داخل إيران، وتعرضت لأزمة كبيرة في نهايتها بتعطل طائرتي نقل، كانتا ستقلان القوات الأميركية خارج إيران.
وأضاف المسؤولون أن الجيش الأميركي قرر إرسال 3 طائرات جديدة لإجلاء جميع الأفراد العسكريين الأميركيين، وتم تدمير الطائرتين المعطلتين حتى لا تقعا في أيدي الإيرانيين.
في السياق، أفادت شبكة CBS News، بأن طائرات الإنقاذ الثلاث حلّقت من إيران بفارق مسافة قصيرة بين كل طائرة وأخرى. واكتملت المهمة قبيل منتصف الليل، بعد خروج جميع القوات الأميركية من المجال الجوي لإيران.
إيران: استهدفنا أجساماً طائرة
في المقابل، قالت وكالة “تسنيم” الإيرانية للأنباء، إن الحرس الثوري الإيراني دمر عدداً من “الأجسام الطائرة” خلال مهمة أميركية للبحث عن الطيار المفقود في إيران.
وقال الحرس الثوري: “خلال عملية مشتركة (بين قيادات القوات الجوية والبرية ووحدات شعبية وقوات الباسيج والشرطة)، تم تدمير أجسام طائرة ‌معادية”، وذلك بعد إعلان قيادة الشرطة الإيرانية عن إسقاط طائرة نقل عسكرية ‌أميركية من طراز C-130 جنوبي أصفهان.
وفي ‌وقت سابق الأحد، قال الجيش الإيراني أيضاً إنه أسقط طائرة مسيرة إسرائيلية في الإقليم ‌نفسه
وكانت القيادة المركزية الأميركية قالت إن 4 طائرات مقاتلة أميركية على الأقل سقطت منذ بدء الحرب مع إيران في 28 فبفري لكن البنتاجون أعلن أن ثلاثاً منها كانت نتيجة نيران صديقة. 
صور بقايا طائرة نقل عسكري أميركية من طراز  C-130 Hercules، دمرتها القوات الأميركية في إيران
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، تفاصيل جديدة عن عملية إنقاذ أحد طياري مقاتلة F-15  التي أُسقطت في إيران، الجمعة، مشيراً إلى أن الطيار أصيب بجروح خطيرة، وأن عملية إنقاذه تمت من عمق جبال إيران، وأن الإيرانيين كانوا على وشك الوصول إليه.
وقال ترمب في منشور على منصته “تروث سوشيال”: “لقد تمكنا من إنقاذ أحد أفراد طاقم/ضباط طائرة F-15، الذي أُصيب بجروح خطيرة ويتمتع بشجاعة كبيرة، من عمق جبال إيران”. 

وأضاف: “كانت القوات العسكرية الإيرانية تبحث عنه بكثافة وبأعداد كبيرة، وكانت على وشك الوصول إليه. إنه عقيد يحظى باحترام كبير. هذا النوع من العمليات نادراً ما يتم تنفيذه نظراً للمخاطر التي تهدد الأفراد والمعدات، فهو ببساطة لا يحدث عادة”.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن عملية إنقاذ الطيار الثاني للمقاتلة F-15 التي أُسقطت في إيران جاءت بعد عملية إنقاذ أولى تمت “في وضح النهار”، واصفاً الخطوة بأنها “غير مألوفة” بعد البقاء لمدة 7 ساعات فوق إيران.
وتابع: “إنه عرض مذهل للشجاعة والمهارة من الجميع! 
وفي وقت سابق الأحد، أعلن  ترمب، إنقاذ الطيار الأميركي الثاني المفقود في إيران، وأكد إنقاذ الأول، بعد إسقاط مقاتلتهما من طراز F-15، في إيران الجمعة، مشيداً بواحدة من “أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة في تاريخ الولايات المتحدة”، مضيفاً أن العملية استلزمت إرسال عشرات المقاتلات والطائرات الأميركية.
وقال ترمب في منشور على “تروث سوشيال” حينها: لقد استعدناه! أيها الأميركيين”، وذلك، بعد دقائق من نشر وسائل إعلام أميركية للخبر.
وأضاف ترمب: “خلال الساعات الماضية نفذ الجيش الأميركي واحدة من أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة في تاريخ الولايات المتحدة، وذلك لإنقاذ أحد ضباط طاقمنا المميزين، وهو عقيد يحظى باحترام كبير، ويسعدني أن أبلغكم أنه الآن في أمان وسلام”.
وتابع: “هذا المقاتل الشجاع كان خلف خطوط العدو في جبال إيران الوعرة، وكانت القوات المعادية تطارده وتقترب منه ساعة بعد ساعة، لكنه لم يكن وحيداً أبداً، إذ كان قائده الأعلى، ووزير الحرب، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ورفاقه من المقاتلين يراقبون موقعه على مدار الساعة ويخططون بعناية لإنقاذه”.
وقال ترمب إن الجيش الأميركي أرسل عشرات الطائرات المزودة بـ”أشد الأسلحة فتكاً في العالم لاستعادته”. وأوضح أن الطيار تعرض لإصابات، “لكنه سيكون بخير تماماً”.

ترمب يهدد إيران قبل انقضاء المهلة: الثلاثاء يوم محطات الكهرباء والجسور

whatsapp icon
الرئيس الأميركي دونالد ترمب قبل إلقاء خطابه للأمة بشأن إيران، 1 أبريل 2026 - Reuters
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران بضرب محطات الكهرباء والجسور يوم الثلاثاء، أي بعد انتهاء المهلة التي منحها لطهران، لفتح مضيق هرمز للملاحة، والتي تنتهي الاثنين 6 افريل، وسط تقارير بأن مساعديه قدموا له حججاً تفيد بأن منشآت الطاقة والجسور في إيران تشكل “أهدافاً عسكرية مشروعة”.
وقال ترمب في منشور على “تروث سوشيال”: “سيكون الثلاثاء، يوم محطات الكهرباء ويوم الجسور، كل ذلك في يوم واحد، في إيران”.وتابع: “لن يكون هناك يوم مثله!!! افتحوا المضيق (…)، أيها المجانين، وإلا ستعيشون في الجحيم – انتظروا وراقبوا”.
واختتم ترمب منشوره بالقول: “الحمد لله”.وكان ترمب قد منح إيران مهلة 48 ساعة لفتح المضيق، قبل شن هجمات على محطات الطاقة، إلا أنها أعلن تمديد الهدنة قبل أن يعلن تمديد الهدنة 10 أيام حتى السادس من أبريل، مشيراً إلى أن القرار جاء بناءً على طلب من طهران، وأن “المحادثات لا تزال جارية، وتسير على نحو جيد”.
وأضاف ترمب، في منشور على منصة “تروث سوشيال”، أن وقف استهداف منشآت الطاقة سيستمر حتى يوم الاثنين 6 أفريل 2026 عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.وتابع: “المحادثات مستمرة، وعلى الرغم من التصريحات الخاطئة التي تروج لها وسائل الإعلام الكاذبة وآخرون، فإنها تسير على نحو جيد جداً”.
 مساعدو ترمب يعتبرون ضرب البنية التحتية هدفاً مشروعاًوقال مسؤولون إن كبار مساعدي ترمب قدموا له خلال الأيام الماضية حججاً تفيد بأن منشآت توليد الطاقة والجسور في إيران تشكل “أهدافاً عسكرية مشروعة”، باعتبار أن تدميرها قد يعرقل البرنامجين الصاروخي والنووي لطهران، وذلك وسط شكوك قانونية وإنسانية بشأن الإقدام على تلك الخطوة، حسبما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”.
وذكر مسؤول دفاعي إسرائيلي رفيع المستوى أن إسرائيل تستعد لمهاجمة منشآت طاقة إيرانية، لكنها تنتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة، مضيفاً أن أي هجمات من هذا القبيل من المرجح أن تحدث خلال الأيام القليلة المقبلة، بحسب وكالة “رويترز”.
وجدد ترمب السبت، تهديداته لإيران، قائلاً إن أمامها 48 ساعة لـ”إبرام اتفاق أو فتح مضيق هرمز”، في إطار مهلة سابقة كان قد حددها بعشرة أيام، متوعداً بـ”جحيم عظيم”.
وجاء إعلان ترمب الجديد بعد سلسلة تهديدات سابقة وجداول زمنية وضعها لوقف الهجمات على منشآت الطاقة، في إطار الضغط على إيران لفتح مضيق هرمز والدخول في مفاوضات.
واستهدفت الولايات المتحدة، الخميس الماضي، جسراً يربط العاصمة طهران بمدينة كرج، مع ذكر مسؤولين أميركيين أن الجسر يمكن استخدامه لنقل صواريخ وطائرات مسيّرة ومواد عسكرية أخرى، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بسقوط 13 شخصاً في الهجوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى