أول موقف بخطّ اليد من نعيم قاسم بعد اغتيال هيثم علي الطبطبائي

في أول موقف يصدر عن أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم بعد اغتيال القائد العسكري الأعلى للحزب هيثم علي الطبطبائي، دعا مناصريه إلى المثابرة لأنه «مهما اشتدت الأزمات ستنفرج» على حد تعبيره.
واغتالت إسرائيل الأحد الطبطبائي في غارة على شقة سكنية في حارة حريك بالضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، وقُتل معه أربعة من عناصر وقادة حزب الله الميدانيين.
رسالة نعيم قاسم
في رسالته الجديدة، التي كُتبت بخط يده إلى «التعبويين المجاهدين في يوم التعبئة السنوي»، قال قاسم: «بسلوككم وأدائكم تصنعون حياتكم في اتجاهين متلازمين بفعالية وإتقان: تصنعون حياتكم الماديَّة بالعلم والعمل المعيشي والزواج والتربية في إطار الحياة الطيبة، وتصنعون حياتكم المعنوية بالعبادة والجهاد وملازمة الجماعة وخدمة الناس».
وأضاف: «هذه الطريق مفتوحة على الزيادة: وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ”، ونتيجتها إحدى الحسنين في كلّ مواقع حضوركم، فكلّ حياة التّعبوي مقاومة، وأينما تحرك وسعى فهو مقاومة. كلٌّ ساحات جهادكم مقاومة في المدرسة والجامعة والمهنة والإدارة والحقل والميدان».

وإذ قال: «ثابروا لتنالوا شرف العزة»، أضاف: «مهما اشتدّت الأزمات ستنفرج، وستنتهي جولة باطلِ العدوان الإسرائيلي – الأميركي، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): “إنّ النّصر مع الصبر، والفرج مع الكرب، وإنّ مع العُسر يُسرًا”».
وتابع أمين عام حزب الله: «واعلموا أن النصر نصران: نصر في القلب، ونصر على الأعداء، فمن انصر في قلبه وإيمانه، انتصر حتمًا على عدوه ولو بعد حين».




