حمدا لله على سلامتك سي التيجاني …

على غير عادته غاب التيجاني الحداد عن أنظار أحبته والعاملين معه، ويعود هذا الغياب الاضطراري الى خضوع سي التيجاني لعملية جراحية دقيقة وملازمته البيت – دار الغاية واليسر والرياض- للراحة ومتابعة العلاج
وقد توافد على زيارته كل من عرفه من قريب او بعيد من عوالم السياسة والسياحة والاعلام ، إذ يعد التيجاني الحداد أخر الكبار من بناة الدولة الوطنية الذين يعيشون بيننا- دون اهتمام كبير من غالبيتنا بطبيعة الحال –
فالرجل من اوائل الذين عملوا ف التلفزة التونسية وفي سجله شريط وثائقي عن ساقية سيدي يوسف في الذكرى العاشرة للعدوان الفرنسي
وهو من الفريق المؤسس لوزارة السياحة بقيادة المنذر بن عمار- والد طارق بن عمار المنتج السينمائي- وكان معه احمد عبد الكافي الذي فوجئ الرأي العام هذا الصباح بخبر ايقافه والرجل على اعتاب 85 من العمر؟

تقلد التيجاني الحداد عدة مسؤوليات لعل من ابرزها وزارة السياحة 2004-2007
كما ترأس المجلس التنفيذي للمنظمة العالمية للسياحة، وهو رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين والكتاب السياحيين، كما تراس جامعة مديري الصجف بتونس لعشر سنوات وقد لخص سي التيجاني اهم محطات سيرته في كتاب صدر بالفرنسية قبل عامين بعنوان Parcours : Chemins et sentiers.

ثم اتبعه بنسخة انجليزية بعنوان My Road
وشغل التيجاني الحداد خطة رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب وبصفته تلك التقى الرئيس العراقي السابق صدام حسين ابان حرب الخليج
ولعل ابرز ما انجزه التيجاني الحداد في مجال السياحة هو احياء موفع اوذنة الاثري وايجاد التمويلات الضرورية لتعهده ليتم استغلاله في العروض الثقافية بعد ان كان مرعى للاغنام طيلة سنوات مثلما يحدث في عدة مواقع اثرية الى اليوم دون ان يحرك احد ساكنا




