وفد من حركة الشعب في زيارة لبنغازي

خطوة لتعزيز العلاقات

احتضنت قاعة معهد الدراسات الدبلوماسية التابع لوزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية، صباح يوم الخميس 1 ماي  لقاء جمع الأمين العام لحزب حركة الشعب التونسية، زهير المغزاوي، مرفوقاً بعضوي البرلمان التونسي النائب طاهر بن منصور والنائب محمد بن الأزهر،

وقد حضر اللقاء كل من مدير عام معهد الدراسات الدبلوماسية، ، وعدد من موظفي المعهد، إلى جانب الملحقين الدبلوماسيين الجدد والدارسين بالمعهد، إضافة إلى مدراء الإدارات والمكاتب وموظفي وزارة الخارجية.

شهد اللقاء استعراضا لتاريخ العلاقات الليبية التونسية، وتسليط الضوء على التجربة التونسية في العمل السياسي، كما تناول سبل توطيد العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون الأخوي بين البلدين الشقيقين، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الليبي والتونسي.

وكانت  وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية، نظمت  مساء الأربعاء 30 أفريل 2025، ندوة فكرية تحت عنوان:
(دور الأحزاب السياسية في تقوية العلاقات الليبية التونسية)، وذلك بحضور  وزير الخارجية والتعاون الدولي، الدكتور عبد الهادي الحويج، وبمشاركة برلمانية وسياسية رفيعة المستوى.

وشهدت الندوة حضور زهير المغزاوي، الأمين العام لحركة الشعب التونسية، والنائب الطاهر بن منصور، والنائب محمد بن الأزهر علي، إلى جانب نخبة من قادة ورؤساء الأحزاب السياسية الليبية، وأساتذة الجامعات، ونشطاء ومهتمين بالشأن السياسي،

وقد تناولت الندوة آفاق التعاون بين الأحزاب السياسية في البلدين، وإمكانية إرساء شراكات فاعلة تستفيد من التجربة الحزبية التونسية، وتُسهم في ترسيخ العمل الحزبي المؤسسي، وتعزيز قنوات الحوار السياسي بين الجانبين.

+48

كان وزير الخارجية الليبي الدجكتور عبد الهادي الحويج خص الوفد التونسي بالاستقبال في مقر الخارجية الليبية، وأكد  الوزير خلال اللقاء على عمق العلاقات التاريخية بين ليبيا وتونس، وضرورة تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة، مستعرضا الجهود التي تبذلها الحكومة الليبية بقيادة الدكتور أسامة حماد، في إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار، بفضل تضحيات القوات المسلحة العربية الليبية وتوجيهات القيادة العامة.

من جهته، عبر  المغزاوي عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مشيدا بما لمسه من مظاهر الاستقرار والتنمية في مدينة بنغازي، ومؤكدا على حرص الجانب التونسي على توطيد العلاقات الثنائية، الرسمية والشعبية، بين البلدين الشقيقين.

يبقى السؤال، ماذا بعد الزيارة؟ اذ يبدز ان سياستنا نحو ليبيا تراوج مكانها ، اذ اقتصرت على  فض مشاكل المعبر الحدودي راس جدير  المزمنة ومفازضات الديون التونسية من مصحات ووكالات الاسفار-دون حل حقيقي الى اليوم  رغم وعود الدبيبة -فيما يظالب الجانب الليبي-حكومة الدبيبة- بالاموال الليبية المجمدة في تونس منذ 2011
وعلى الرغم من الاستقرار التام في بنغازي   التي تخضع لحكومة الدكتور حماد المدعومة من القوات الليبية بقيادة  المشير  حفتر والمنتخبة من البرلمان الليبي، فان السلطات التونسية فشلت في  فتح مجالات التعاون الفعلي مع حكومة بنغازي بما يسمح بتوفير فرص العمل للتونسيين و للشركات التونسية للمساهمة في اعادة الاعمار
ولم تستفد السلطات التونسية من  المكانة الخاصة التي يحرص وزير الخارجية الليبي الدكتور عبد الهادي الحويج  على ايبدائها ازاء تونس وكل التونسيين ويكفي التذكير بقدومه الى تونس   لتسليم جثامين  عدد من ابنائنا  لقوا حتفهم في حادث مرور في ليبيا وحرص الوزير على تبليغ تعازي الحكومة الليبية بشكل رسمي وهو سلوك لم نعهده في العلاقات العربية العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى