مهدي جمعة يتضم الى المجلس الاستشاري لمنظمة RegulatingAL العالمية

أعلن عن تعيين مهدي جمعة رئيس الحكومة السابق عضوا بالمجلس الاستشاري لمنظمة RegulatingAL الدولية التي تعد منصة تجمع مسؤولين سابقين وخبراء دوليين من اجل الدفع نحو حوكمة انسانية ومسؤولة للذكاء الاصطناعي
وباختيار مهدي جمعة لعضوية المجلس الاستشاري لهذه المنظمة يلتحق رئيس الحكومة التونسية السابق بدائرة عالمية مؤثرة تشارك في صياغة الرؤى المستقبلية لهذا المجال
ويجمع مهدي جمعة في مساره بين التكوين العلمي في الهندسة والتجربة السياسية ، وسيكون مهدي جمعة صوتا افريقيا والمنطقة العربية في هذه المنظمة وفي مراكز القرار الدولية المتصلة بسياسات الذكاء الاصطناعي

مسار ثري…
وشغل مهدي جمعة منصب رئيس حكومة انتقالية امنت تنظيم انتخابات 2014 التي اتت بالباجي قائد السبسي رئيسا للبلاد ، وترأس مهدي جمعة الحكومة من جانفي 2014 إلى فبفري 2015.
وبعد مغادرته القصبة أعلن عن رؤيته لتلتحق تونس بالبلدان المتقدمة تونس سرعان ما تحولت الى حزب سياسي هو البديل التونسي وترشح لرئاسيات 2019 التي فاز بها قيس سعيد في الدور الثاني امام نبيل القروي ، لتدخل البلاد مرحلة جديدة توقف فيها المسار الذي انطلق بعد14جانفي ويستأثر سعيد بحكم البلاد الى غاية 2029 هذا ان لم يترشح مرة ثالثة.
وبعد اختبار الانتخابات غير الموفق ، وتغير المناخ السياسي في البلاد، اختار مهدي جمعة الانصراف لشؤونه المهنية والخاصة خارح تونس شغل عدة مناصب استشارية دولية، آخرها تعيينه في المجلس الاستشاري لمؤسسة RegulatingAI في جانفي 2026.
ومهدي جمعة متحصل على دبلوم مهندس أول من المدرسة الوطنية للمهندسين بتونس عام 1988، ودبلوم دراسات عليا في الميكانيكا الهيكلية عام 1989. عمل لأكثر من 20 عاماً في مجموعة هاتشينسون الفرنسية (التابعة لمجموعة توتال) في قطاع صناعة الطيران والدفاع والسيارات، وشغل مناصب إدارية عليا.
عيّن وزيراً للصناعة في حكومة علي العريض في مارس 2013. و اختير رئيساً للحكومة التونسية بعد أزمة سياسية حادة في ديسمبر 2013، وأدت حكومته الانتقالية اليمين الدستورية في 29 جانفي 2014




