يشارك مهدي جمعة رئيس الحكومة التونسية السابق في حوار الاقتصاد البحري العالمي، المنعقد هذا الأسبوع في نيودلهي، الهند | 7–8 أكتوبر 2026
وقال مهدي جمعة في منشور اه على منصة linkedin
” في وقت تصبح فيه الشؤون البحرية محوراً أساسياً للتجارة العالمية، والترابط، والمرونة الاقتصادية، والتعاون الاستراتيجي، يمثل هذا الحوار منصة هامة لتبادل الرؤى حول مستقبل الاقتصاد البحري. ويأتي الجنوب العالمي في قلب هذه النقاشات. وأتطلع بتفاؤل للتواصل مع القادة والخبراء لبحث كيف يمكن للجنوب العالمي أن يساهم في تشكيل مستقبل بحري أكثر ترابطاً، ومرونة، واستدامة. “

أهمية المحيط الهندي للهند
تقع الهند في قلب المحيط الهندي وترتبط مصالحها ارتباطاً وثيقاً بالبحر مع ساحل يمتد على مسافة 7500 كيلومتر، ولديها 12 ميناءً رئيساً وأكثر من 200 ميناء صغير، إضافة إلى مئات الجزر، وينقل هذا البحر 90 في المئة من تجارتها المتبادلة، بما في ذلك واردات الطاقة المهمة.
وإلى جانب هذا الارتباط الجغرافي والاقتصادي بالمحيط الهندي، تشعر الهند بقلق متزايد على مدى العقدين الماضيين في شأن تزايد حوادث القرصنة في خليج عدن وقبالة سواحل الصومال، إضافة إلى تحرك الإرهابيين من طريق البحر قبل الهجمات المروعة في مومباي في نوفمبر 2008 وتزايد نفوذ القوات البحرية الدولية في البحر.

من المؤسف ان البيئة السياسية في تونس طاردة للفاعلين السياسيين، فكل مشتغل بالسياسة اما ملعون على صفحات الفيسبوك او يقبع في احد السجون، ولذلك لا عجب ان يكون المشهد على ما نراه اليوم في بلاد لم يعد يزورنا احد من قادة العالم، وكأننا خرجنا من المعادلة، واكتفينا بالتخوين وتصفية الخصوم
في هذا المناخ القاتم، يواصل مهدي جمعة عمله في فرنسا ، محافظا على اشعاعه بصفته رئيس حكومة سابق يدعى لاهم المنابر الحوارية في العالم