مات إل مينتشو

فمن هم أبرز أباطرة تجارة المخدرات في تاريخ أمريكيا اللاتينية؟

نشرت  صحيفة واشنطن بوست  مقالاً للكاتب ليون كراوزي بعنوان: “مات إل مينتشو لكن حرب عصابات المكسيك لم تنتهِ”.
وأشاد كراوزي في بداية مقاله بما وصفه بـ “نجاح مهم” يسجل لحكومة الرئيسة المكسيكية، كلوديا شينباوم، في حربها ضد الجريمة المنظمة، بعد القضاء على نيميسيو روبين أوسيغيرا سيرفانتس المقلب بـ “إل مينتشو” زعيم عصابة “خاليسكو الجيل الجديد” التي اعتبرها الكاتب “أقوى منظمة إجرامية ظهرت في المكسيك منذ عقود”.

 

وكان أوسيغيرا “شخصية شبه أسطورية” بالنسبة لأفراد عصابته التي تحولت إلى “قوة مرعبة ووحشية” في المشهد الإجرامي في المكسيك، إلا إن موته يمثل لحظة قطيعة مع سنوات من التساهل في ظل الإدارة السابقة بقيادة أندريس مانويل لوبيس أوبرادور، وفقاً للكاتب.
ويرى أن مقتل أوسيغيرا يشير إلى أن “الضغط المستمر” الذي مسارته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دفع الحكومة المسكيكية إلى “تغيير نهجها”، ويلفت في هذا الصدد إلى تقارير تتحدث عن مساهمة الاستخبارات الأمريكية في إنجاح العملية.
من إسكوبار إلى إل مينتشو: هل انتهى عصر أباطرة المخدرات؟
وفيما حث الكاتب المكسيكي، الرئيسة الحالية شينباوم، على الاستمرار في هذا النهج، فإنه حذّر من طريق “معقد ودموي”.
فقد تسبب مقتل أوسيغيرا باضطرابات عنيفة في نحو 12 ولاية مكسيكية، أي ما يقرب ثلث البلاد، بينها غوادالاخارا أكثر المدن تضرراً، حيث اندلعت اشتباكات بين جماعات مسلحة وأحرقت مركبات وتعرضت متاجر صغيرة للتخريب، فيما تستعد لاستضافة عدد من مباريات كأس العالم لكرة القدم بعد أقل من 4 أشهر.
ويقول الكاتب إنه لا يوجد ما يدعو للاعتقاد بأن العنف سيهدأ، ويضيف أنه نادراً ما يؤدي قطع رأس المنظمات الإجرامية إلى تدميرها.
ففي المكسيك، يشرح الكاتب، أن ذلك يؤدي إلى حدوث انقسام داخل المنظمة، مع ظهور جماعات منشقة تكون أحياناً أكثر عنفاً مما يحول الشوارع إلى ساحات معارك لحسم النزاعات.
وينقل الكاتب عن المحلل المكسيكي ألفونسو أليخاندري، من غوادالاخارا، قوله إنه حتى قبل موت إل مينتشو كانت هناك دلائل على وجود انقسام داخل الكارتل، لافتاً إلى أن إل مينتشو هو من حافظ على وحدة المنظمة. ودفع هذا الكاتب للتساؤل عمّا سيحدث الآن بدون القوة الموحدة.
وفيما يشير إلى مقتل أعضاء آخرين داخل الكارتل على يد القوات المكسيكية، يقول إنه “قد يُحدد ما إذا كان هؤلاء من كبار قادة المنظمة مدى الحرب الداخلية التي ستندلع لاحقاً”.
غير أن الكاتب اقتبس تصريحاً للصحفي المكسيكي أوسكار بالديراس يقول فيه إن كارتل خاليسكو الجيل الجديد “مؤسسة إجرامية عابرة للحدود، مصممة للبقاء حتى دون زعميها”، ويضيف: “هذه ليست نهاية الكارتل بل نهاية حقبة مينتشو”.
وفيما لم يشر المسؤولون المكسيكيون إلى التعاون مع الولايات المتحدة في العملية، اعتبر الكاتب هذا الأمر “خطأ، فبتقليلها من شأن حجم التعاون الثنائي أو إخفائه باسم السيادة الخطابية، تكون شينباوم فوّتت رسالة قوية مفادها أن الدولة المكسيكية ليست معزولة، بل تعمل مستفيدة من القدرات الاستخباراتية الهائلة لجارتها الشمالية”.
وفي السياق، يقول الكاتب إن “مرحلة جديدة من الحرب ضد عصابات المخدرات بدأت للتو” بعد مقتل إل مينتشو، ويلفت إلى أن هذه المرحلة ستتسم “بعيون أمريكية في الجو، وأقدام مكسيكية على الأرض”.
من هم أبرز أباطرة تجارة المخدرات في تاريخ أمريكيا اللاتينية؟
صورة نشرتها السلطات المكسيكية للإدلاء بمعلومات عن إل مينتشو

صدر الصورة،Getty Images

التعليق على الصورة،شهدت المكسيك قطع طرقات وحرائق وإطلاق نار بعد شيوع نبأ مقتل إل مينتشو
أعلنت السلطات المكسيكية مقتل نيميسيو أوسيغويرا سيرفانتس، المعروف بـ”إل مينتشو”، أحد أبرز زعماء عصابات المخدرات في البلاد.
وأدى مقتله إلى اندلاع أعمال شغب وعنف في المكسيك، تراوحت بين إطلاق النار في مطار غوادالاخارا وقطع طرق وإشعال حرائق من قبل أنصاره.
وهذه ليست المرة الأولى التي يُعلن فيها عن القبض على أو مقتل شخصية بارزة في عالم تجارة المخدّرات مطلوبة عالمياً، منذ أن ذاع صيت الكولومبي الشهير بابلو إسكوبار، قبل أن تنتهي حكايته بمقتله عام 1993.
وشهدت أمريكا اللاتينية، على مدى عقود، مواجهات عنيفة بين السلطات المحلية وبارونات المخدرات – زعماء الكارتلات – الذين باتوا معروفين بالاسم والصورة، وظلّوا مطاردين لسنوات طويلة.
ولم تنحصر جرائم هؤلاء بتجارة المخدرات، بل شملت إطلاق نار وجرائم قتل وتصفيات بين العصابات المتنافسة أو بين العصابات والأجهزة الأمنية. وراح ضحية الحرب على المخدرات أو حرب عصابات المخدرات في دول أمريكا اللاتينية العديد من الضحايا المدنيين
وقد ألهم هؤلاء المطلوبون كتّاباً ومنتجي أعمال سينمائية، فوثّقوا سيرتهم في أفلام ووثائقيات جذبت جمهوراً واسعاً، مثل فيلم Blow بطولة جوني ديب وبينيلوبي كروز، وسلسلة Narcos عن إسكوبار على نتفليكس، ووثائقي The Two Escobars الذي تناول صراع كولومبيا مع عالم المخدرات.
وتُعدّ أمريكا اللاتينية من أكثر مناطق العالم تأثراً بتجارة المخدرات وتبعاتها، ويُعزى ذلك أساساً إلى تجارة الكوكايين، الذي يُزرع في بوليفيا وكولومبيا والبيرو، بينما تُعدّ المكسيك طريق عبور رئيساً للمخدرات إلى الولايات المتحدة، بحسب مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.
افهل تنتهي ظاهرة أباطرة المخدرات مع مقتل إل مينتشو، أحد آخر الزعماء البارزين لعصابات المخدرات المكسيكية، بعد سجن خواكين غوزمان، المعروف بـ”إل تشابو”، وإسماعيل “إل مايو” زامبادا في الولايات المتحدة؟
ومن هم أبرز زعماء تجارة المخدرات في العالم، وكيف انتهت قصصهم؟
غواصة عثرت عليها السلطات الكولومبية في 2011 تستطيع نقل 8 طن من الكوكايين

صدر الصورة،Getty Images

التعليق على الصورة،غواصة عثرت عليها السلطات الكولومبية في 2011 تستطيع نقل 8 طن من الكوكايين إلى مكسيكو
بابلو إسكوبار – الاسم الأكثر ظهوراً في الأعمال السينمائية
يُعدّ بابلو إسكوبار الأشهر في عالم تجارة الكوكايين. وُلد في كولومبيا عام 1949، وبدأ نشاطه في عالم المخدرات في منتصف سبعينيات القرن الماضي.
وتذكر دائرة المعارف البريطانية أنه كان من أقوى تجار المخدرات في العالم خلال ثمانينيات القرن العشرين.
أسّس كارتل ميديين، الذي حمل اسم المدينة الكولومبية، ثم تزعمّه. وسيطر الكارتل على جانب كبير من تجارة الكوكايين في كولومبيا، ما مكّن إسكوبار من جمع ثروة ضخمة وشراء نفوذ داخل الأوساط الأمنية والسياسية.
وتذكر دائرة المعارف أنه كان يُنظر إليه على أنه “روبن هود”، بسبب مساعدته بعض الفقراء في المناطق التي كان ينشط فيها، رغم نشاطاته الإجرامية الدموية.
بابلو إسكوبار مع زوجته

صدر الصورة،Getty Images

التعليق على الصورة،بابلو إسكوبار وزوجته
وتذكر دائرة المعارف أن من بين ضحاياه مسؤولين سياسيين ورجال شرطة، بالإضافة إلى مدنيين قُتلوا في تفجير طائرة ركاب، إذ اتُّهم كارتل إسكوبار بوضع قنبلة داخلها لاستهداف أحد الوشاة.
وكان إسكوبار مطلوباً ومطارَداً من قبل الولايات المتحدة منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي. وكان قد سُجن للمرة الأولى عام 1974 بسبب أعمال سرقة. ولاحقاً، سلّم نفسه عام 1991 بشروط تفاوض عليها، ودخل سجناً تمكّن من خلاله من مواصلة إدارة أعماله في تجارة الكوكايين.
وعندما قررت السلطات نقله إلى سجن آخر، دبّر عملية هروبه قبل تنفيذ القرار.
واشتدت المواجهات بينه وبين الكارتل المنافس من جهة، والسلطات من جهة أخرى، وراح ضحية الحرب بين تجار المخدرات عدد كبير من الأشخاص.
وفي عام 1993، بعد يوم من احتفاله بعيد ميلاده، اكتشفت السلطات الكولومبية مخبأه في أحد أحياء ميديين، فداهمت المنزل، وقُتل إسكوبار مع عدد من حراسه في تلك العملية.
إل شابو - تاجر مخدرات مكسيكي معتقلا من قبل قوات أمنية

صدر الصورة،Getty Images

التعليق على الصورة،تمكن إل شابو من الهرب أكثر من مرة قبل الحكم عليه في الولايات المتحدة بالسجن المؤبد
وُلد خواكين غوزمان، المعروف بلقب “إل تشابو”، في منتصف خمسينيات القرن الماضي في ولاية سينالوا شمالي المكسيك.
بدأ نشاطه الإجرامي في منتصف ثمانينيات القرن العشرين ضمن كارتل غوادالاخارا، الذي كان يتزعّمه ميغيل أنخيل فيليكس غاياردو.
وتزعم “إل تشابو” لاحقاً كارتل سينالوا، الذي أصبح واحداً من أبرز وأقوى المنظمات الإجرامية في أواخر القرن العشرين، وفق ما تذكر دائرة المعارف البريطانية.
وأشرف على تطوير أساليب مبتكرة في تهريب المخدرات، من بينها حفر أنفاق على الحدود المكسيكية – الأمريكية، وإخفاء المواد المخدرة داخل علب الفلفل الحار أو عبوات إطفاء الحرائق. وتاجرت عصابته في الكوكايين والهيروين والماريجوانا والميثامفيتامين.
ووصفت وزارة العدل الأمريكية الكارتل الذي كان يتزعمه بأنه واحد من أكثر كارتيلات المخدرات نشاطاً وعنفاً ونفوذاً في العالم.
وبلغت سيطرة عصابته ما بين 40 في المئة و60 في المئة من تجارة المخدرات في المكسيك، بأرباح قُدرت بنحو ثلاثة مليارات دولار سنوياً.
ومع مرور الوقت، أضحى “إل تشابو” أحد أكبر مهربي المخدرات إلى الولايات المتحدة، وانضم إلى قائمة مجلة فوربس لأثرياء العالم، حيث احتل المرتبة 701 بثروة قُدرت بنحو مليار دولار.
واتُّهم “إل تشابو” بتصدير مئات الأطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة.
ويُقال إنه استخدم قتلة محترفين لتنفيذ مئات جرائم القتل والخطف والتعذيب ضد منافسيه. كما أدلى عدد من المقربين منه بشهاداتهم ضد زعيمهم السابق خلال محاكمته.
واعتُقل للمرة الأولى عام 1993، وتمكّن من الهرب من سجنه أكثر من مرة.
وفي عام 2016، ألقت السلطات المكسيكية القبض عليه، وسلّمته إلى الولايات المتحدة عام 2017. وفي عام 2019، صدر بحقه حكم بالسجن مدى الحياة بعد إدانته بالتهم الموجّهة إليه، وكان يبلغ آنذاك 62 عاماً.
ميغيل أنخيل فيليكي غالاردو بقميص بياء على دراجة نارية ويرتدي نظارات للشمس

صدر الصورة،DEA

التعليق على الصورة،غالاردو أو إل بادرينو (العرّاب) زعيم كارتل غوادالاخارا في المكسيك
ميغيل أنخيل فيليكس غالاردو – العّراب
الملقب بـ”زعيم الزعماء” أو “العرّاب” (إل بادرينو)، يُعدّ ميغيل أنخيل فيليكس غاياردو أحد أخطر تجار المخدرات في المكسيك.
في ثمانينيات القرن العشرين، أنشأ وأدار أول منظمة كبرى لتجارة المخدرات في البلاد، وهي كارتل غوادالاخارا، التي ركزت بشكل أساسي على التوزيع بدلاً من الإنتاج.
وقام غاياردو بتحديث أساليب تهريب المخدرات، فأنشأ طرقاً لتهريب الكوكايين من أمريكا الجنوبية، عبر المكسيك، وصولاً إلى الولايات المتحدة وأوروبا.
وكان عضواً في سلك الشرطة، وخدم حارساً شخصياً لحاكم ولاية سينالوا ليوبولدو سانشيز، مستفيداً من نفوذه، وفق ما ذكرت صحيفة الغارديان.
وعُرف عنه أنه كان يفضل تجنب أعمال العنف، لكنه اتُّهم مع أفراد عصابته بقتل عنصر من إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية، بعد أن اخترق الكارتل.
واعتُقل عام 1989، وحُكم عليه بالسجن أربعين عاماً. وحاول من داخل السجن مواصلة إدارة أعماله بهدوء، لكن كارتل غوادالاخارا انقسم لاحقاً إلى عدة فروع.
وفي عام 2017، أصدر القضاء المكسيكي حكماً إضافياً بحقه، أضاف 25 عاماً إلى مدة سجنه بعد إدانته بجرائم أخرى تعود إلى فترة قيادته الكارتل.
وفي عام 2022، وافق القضاء على نقله إلى سجن بإجراءات أمنية مخففة، بسبب معاناته من مشكلات صحية.
صور متعددة لأمادو كاريلو فوينتيس نشرتها السلطات للتعرف عليه

صدر الصورة،Getty Images

التعليق على الصورة،أجرى فوينتيس أكثر من عملية تجميل في الوجه لتفادي التعرف عليه لكن العملية الأخيرة فشلت

أمادو كاريلو فوينتس – “سيّد السماوات”
يعد أمادو كاريلو فوينتس أحد أقوى بارونات المخدرات المكسيكيين في الثمانينيات والتسعينيات.
ولد أمادو في ولاية سينالوا الشمالية، كان ابن شقيق أحد مؤسسي كارتل غوادالاخارا، الذي سرعان ما انضم إليه.
تعلم كاريلو فوينتيس قيادة الطائرات، واستخدم لاحقاً معرفته بالطائرات ومسارات الطيران لتوسيع أعمال تهريب المخدرات عبر الجو، مما أكسبه لقبه الشهير”إله السموات”
بدأ بتهريب الماريجوانا، لكنه انتقل لاحقاً لتهريب الكوكايين بشكل أساسي من كولومبيا عبر المكسيك إلى الولايات المتحدة باستخدام أسطوله من الطائرات.
سيطر على كارتل “خواريز” بعد مقتل رئيسه. حرص على البقاء بعيداً عن الأضواء ونادراً ما التقطت له صور.
دخل عام 1997 إلى مستشفى مكسيكي باسم مستعار لإجراء جراحة تجميلية بهدف تغيير مظهره والهروب من الاعتقال. فتوفي نتيجة فشل العملية التي تضمنت أيضاً شفط دهون.
نشرت السلطة صور الجثة لدحض الشائعات التي تقول إنه لا زال على قيد الحياة، لكن صورة الجثة المزرية أجّجت الشائعات.
بعد أشهر عثر على جثة الجراحين الذي أجروا العملية وعليها آثار تعذيب.
تولى شقيقه رئاسة الكارتل بعد وفاته، لكن السلطات المكسيكية تمكنت من اعتقاله عام 2014.
غريزيلدا بلانكو تنظر إلى الكاميرا لالتقاط صورة توقيفها صدر الصورة،Alamy
التعليق على الصورة،غريزيلدا بلانكو في قبضة العدالة عام 1985

غريزيلدا بلانكو: العرّابة

أشهر النساء اللاتي ظهر اسمهنّ في عالم تجارة الكوكايين كزعيمة أو كشخصية مشهورة.
ولدت غريزيلدا بلانكو في كولومبيا في 1943 وبدأت قصتها حين هاجرت إلى الولايات المتحدة عام 1964 مع ابنها الوحيد دون مال، وهناك بدأت علاقتها مع عالم المخدرات إذ دسّت بين حقائبها كيلواغراماً واحداً من الكوكايين.
تعتبر بلانكو من واحدة من المسؤولين عن تهريب الكوكايين إلى كولومبيا في السبعينيات والثمانينيات.
لجأت بلانكو إلى استخدام النساء في نقل وتوزيع الكوكايين على أساس أنهنّ أقل إثارة للشبهات.
وأظهرالمسلسل الذي تناول سيرتها على نتفلكس كيف كانت النساء تخيط أكياس الكوكايين على حملات صدورهن قبل التوزيع.
تزوجت من تاجر مخدرات وعاشت معه في نيويورك حيث بدأت مع زوجها في تجارة الكوكايين على نطاق واسع في الولايات المتحدة. عادت إلى كولومبيا هرباً من مواجهة تهم تجارة المخدرات. ثم عادت إلى ميامي أواخر السبعينيات وفي هذه المرحلة بنت إمبراطوريتها ولقبّت بـ “العرابة”.
وجهت إليها تهم عديدة بالقتل من خلال استخدام قاتلين مسلحين على دراجات نارية. انتقلت إلى كاليفورنيا عام 1984 حيث أوقفت وأدينت بالسجن 15 عاماً عام 1985.
استطاعت أيضاً متابعة أعمالها من سجنها. أفرج عنها عام 2004 ورُحّلت إلى كولومبيا.
عام 2012 وأثناء خروجها من أحد أحد المتاجرفي ميدلين في كولومبيا، أطلق شخص عليها النار من دراجة نارية وقُتلت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى