سمير الوافي يعلق على هزيمة الترجي في ليبيا

نشر  سمير الوافي   -الذي يجاهر بحبه للترجي الرياضي ولا يخفي قربه من رئيس الترجي حمدي المدب- تدوينة   علق فيها على كواليس مباراة الترجي والسويحلي الليبي   التي انهزم فيها الترجي بضربة جزاء تحوم حولها شبهات كثيرة، وقد فجر السياسي السابق و الاعلامي الحالي محمود البارودي-وهو ايضا من عشاق الترجي- مفاجاة مدوية باتهامه للحكم بتلقي رشوة قدرها 100 الف دولار ومسكن في مصراتة    نظير  ما فعله بالترجي

وقال الوافي

” كواليس مقابلة الترجي التونسي والسويحلي الليبي فاحت منها رائحة النفوذ السياسي والمالي…وما إدعاه الإعلامي الليبي الذي لا أعرف إسمه من إفتراءات عن كواليس مقابلات وتتويجات الترجي في إفريقيا…ينطبق على نادي السويحلي في ليبيا حيث كاد فوزه بالبطولة هناك يؤدي إلى حرب أهلية…بسبب تشكيك منافسيه في نزاهتها…واتهام مسؤوليه باستعمال نفوذهم وفلوسهم لافتكاكها…وما حدث في مقابلته مع الترجي يوحي بأنه قرر الفوز بها بكل الطرق غير الرياضية…حيث كان هناك تراخي في حماية الملعب…وشتم جماعي لأمهات اللاعبين…ولعب الترجي تحت الضغط العالي…وقدم الحكم ضربة جزاء هدية للسويحلي…

 

ووصفت تحركات الحكم خارج الملعب…وقرارته داخل الملعب…بأنها مريبة ومشبوهة…كل هذا كنا نتجنب ذكره تفاديا للفتنة…لكن الإعلام الليبي متحامل على الترجي…الذي حتى إن كان في أسوأ نسخة منه…فإن حجمه القاري والدولي لا يقارن بفريق محلي مدجج بالنفوذ مثل السويحلي…!!

!” واضاف الوافي  ” للأسف خسرت تونس نفوذها في الكاف منذ خذلت جامعتنا طارق بوشماوي…وتركناه وحيدا في مواجهة وحوش القارة…وانسحب من المشهد القاري…فخسرته الكرة التونسية والمنتخب…وكان الترجي أكبر المتضررين لتعدد مشاركاته القارية…واليوم أصبح بعض المنافسين يستقوون علينا بالنفوذ المالي والسياسي…ويتجرؤون على النيل من كرامة الترجي…وإستضعفونا في الكواليس…حيث اللعبة قذرة…وحقوق الكرة التونسية دائما مهددة” 

 

 

وكل ما قاله الوافي بشان  خسارة تونس لموقعها بعد “اقصاء” طارق بوشماوي من الكاف والفيفا ، صحيح، ولكن سمير الوافي لم يصدع بهذا الراي في الوقت المناسب، حين كان وديع الجري يرتع بين المنابر  الاذاعية والتلفزية  ومن بينها  برنامج الوافي نفسه “وحش الشاشة” في نوفمبر 2020 اي في “تمبك”  الحرب الاعلامية التي شنها الجري على طارق بوشماوي  ساعيا الى اقناع الراي العام الرياضي بان بوشماوي لم تكن له اي حظوظ للفوز برئاسة الكاف ، وهو الذي صوتت له كل الاتحادات الافريقية   في انتخابات “الكاف” 

 

واختار بوشماوي لمواجهة حملة الجريء الصمت، لانه كان يتعفف عن الدخول في معارك لا قاع لها   تجندت لها الصفحات والاصوات والوجوه لدعم الدكتور”مولى الكورة” وقصة كفاحه بعد ان وصل الى العاصمة على متن “الكار” كما قال  ليصبح لاعبا رئيسيا في الرياضة والسياسة 

في تلك الحلقة لا نذكر ان سمير الوافي   واجه الجريء بفضاعة ما اقترفه ليس في حق بوشماوي بل في حق كرة القدم التونسية ، يرفضه تزكية ترشح بوشماوي لرئاسة الكاف، مقابل مقعد “صغير” في المكتب التنفيذي  للجريء نفسه تحت جناح فوزي لقجع
وهانحن نرى بام العين نتائج ما اقترفه الجري ضمن مخطط للاطاحة ببوشماوي   اشتركت فيه عدة اطراف لان ممثل تونس كان شوكة في حلوقهم 
في كل الاحوال، لن ينفع البكاء على اللبن المسكوب، وربما  لا يعلم كثيرون ان رئيس السويحلي هو ابراهيم الدبيبة   قريب رئيس  الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة ورجل الظل في  سلطة طرابلس 
ولاننا في افريقيا  التي لا تفرض  فيها تقنية الفيديو  في  المباريات الاقصائية قبل دور المجموعات ، لا نستغرب البتة قصص الرشاوى والهدايا والاكراميات، بعد ان باتت انديتنا ومنتخباتنا تواجه منافسيها بظهر عار   في ظل جامعة “تعكز”  لا حول ولا قوة لها 
ولكن لا يحق لنا ان نلوم احدا،  لان العيب فينا وليس في الاخرين 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى