مهدي جمعة متحدث رئيسي بارز في منتدى رايسينا الشرق الأوسط 2026 في أبوظبي

شارك رئيس الحكومة التونسية الأسبق مهدي جمعة كمتحدث رئيسي بارز في أعمال النسخة الثانية من منتدى رايسينا الشرق الأوسط 2026 في أبوظبي الذي انتظم يومي 14و15 اكتوبر الجاري وتركزت مشاركته في المنتدى على قضايا التكنولوجيا والاقتصاد الجيوسياسي من خلال المحاور التالية:
  • التوازن بين التكنولوجيا السيادية والشراكات الاقتصادية: شارك مهدي جمعة في جلسات حوارية ناقشت كيفية موازنة صناع السياسات بين السعي لامتلاك “تكنولوجيا سيادية” (Sovereign Tech) والحاجة إلى بناء شراكات اقتصادية عميقة وعابرة للحدود. [1, 2]
  • تعقيدات “Friendshoring” وسلاسل الإمداد: تطرق في نقاشاته إلى المفهوم المتزايد لـ “Friendshoring” (حصر التعاملات التجارية وسلاسل الإمداد بين الدول الحليفة والصديقة)، موضحاً كيف أصبح هذا المفهوم أكثر تعقيداً اليوم، حيث لم تعد الدول تبحث عن شركاء تجاريين تسهل التجارة معهم فحسب، بل تبحث عن حلفاء موثوقين لحماية التكنولوجيا والأمن وسلاسل التوريد.
  • رؤية القادة الاقتصاديين للهند: أبرزت الحوارات التي شارك فيها كيف ينظر القادة الدوليون إلى الهند كمحرك قوي للنمو العالمي والترابط الجيواقتصادي الناشئ بين منطقة الخليج وآسيا.
  • تعزيز دور مراكز الفكر: التقى على هامش المنتدى مع خبراء وباحثين (من بينهم ممثلو مركز تريندز للبحوث والاستشارات) لبحث سبل تعزيز دور المؤسسات البحثية ومراكز الفكر في تحليل التغيرات المتلاحقة واستشراف مستقبل المنطقة

تأتي هذه المشاركة امتداداً لحضور مهدي جمعة النشط في الفعاليات الدولية الكبرى التي تنظمها مؤسسة أوبزرفر للأبحاث (ORF)، مثل حوارات رايسينا الرئيسية في نيودلهي ومؤتمرات الجنوب العالم
وكان مهدي جمعة نشر على حسابه linkedin 
” في الجيوسياسية الجديدة للتجارة، القوة تعود لمن يربط الممرات، وليس لمن يكتفي بمجرد التواجد على الخريطة. 
لقد تحولت المضائق والممرات الحيوية (Chokepoints) إلى أدوات للضغط والنفوذ، وباتت المرونة والقدرة على الصمود تفوق الكفاءة المجردة أهميةً.
إن الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا (IMEC) يعيد بالفعل تشكيل الربط الإقليمي، لكن توسيع نطاقه يتطلب استثمارات مستدامة، وشراكات بين القطاعين العام والخاص، بالإضافة إلى توحيد القواعد الجمركية.
أما بالنسبة لـ شمال إفريقيا، فإن الخيار استراتيجي: إما التحول إلى مركز متوسطي يضيف قيمة حقيقية ويربط بين أوروبا وإفريقيا والخليج، أو البقاء مجرد ممر للعبور. أولئك الذين يبادرون بالتحرك أولاً هم من سيحددون شروط وقواعد الربط مستقبلاً” 
ومع الاسف يظل مهدي جمعة  بعيدا عن الشأن العام مكتفيا بعمله وعائلته ونشاطه على المستوى الدولي بعد ان ادارت البلاد وجهها عن كثير من ابنائها ولم تعد  ترحب سوى بالمطبلين المهللين 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى