في انتظار الموعد الاهم وهو انتخابات المكتب الوطني للجامعة التونسية لوكالات الاسفار في 23 ماي الجاري، انطلق نجديد المكاتب الجهوية في مختلف الاقطاب السياحية بالبلاد
فقد انعقدت يوم الأحد 03 ماي 2026 انتخابات أعضاء المكتب التنفيذي للجامعة الجهوية لوكالات الأسفار و السياحة بالجنوب الشرقي، وأسفرت عن النتائج التالية:
* السيد نادر زيدي : رئيس
* السيد بشير زموري
* السيدة سامية جبران
* السيد مروان رزق الله
* السيد لزهر القشعي
وانتظمت يوم السبت 02 ماي 2026 انتخابات أعضاء المكتب التنفيذي للجامعة الجهوية لوكالات الأسفار بالجنوب الغربي 2 (دوز – قبلي)، وأسفرت عن النتائج التالية:
• السيد علي بنعبد المولى: رئيس
• السيد إمحمد بالجديدي
• السيد عبد الفتاح عمر
• السيد عمر مأمون
• السيد علي بنحمد
كما جرت في اليوم نفسه انتخابات أعضاء المكتب التنفيذي للجامعة الجهوية لوكالات الأسفار بالجنوب الغربي 1، وأسفرت عن النتائج التالية:
• السيد محمد الطاهر العصمة: رئيس
• السيد نور الدين بالليل: نائب رئيس
• السيد أسامة ميلود: كاتب عام
• السيد عبد المالك صبور: أمين مال
• السيد لطفي بوعقة: عضو
وكانت الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة، اعلنت في بلاغ لها منذ شهر فيفري عن قرار مجلس إدارتها عقد الجلسة العامة الانتخابية لانتخاب أعضاء مجلس الإدارة الجديد، وذلك يوم السبت 23 ماي 2026.
وفتح باب الترشح في شهر مارس الماضي، وتخوض السباق قائمتان
ولعل المفاجأة السارة تكمن في ترشح الرئيس “التاريخي” للجامعة محمد علي التومي الذي تراس الجامعة لمدة ثماني سنوات 2011-2018 حقق خلالها مكاسب غير مسبوقة للقطاع وللمهنيين وانتفع بها عموم التونسيين من اهمها تحرير العمرة التي كانت تحتكرها لسنوات طويلة الشركة الوطنية للاقامات -منتزه قمرت-
وقد تاكد لكل ذي بصيرة ان التنافس وحده يخلق الجودة ويمكن الحرفاء من تنوع العرض باسعار متفاوتة للعمرة
وكان محمد علي التومي اصيل قرقنة الحائز على الأستاذية في التصرف والمحاسبة من المعهد العالي للمحاسبة وإدارة المؤسسات تولى وزارة السياحة في حكومة الياس الفخفاخ التي لم تعمر طويلا-6 اشهر- وهو ما حال دون ان يحقق محمد علي التومي ما كان يخطط له من مشاريع رائدة في قطاع السياحة، بدءا بتشييد بناية جديدة للوزارة في مكانها الحالي ، بناية عصرية ذات طوابق مع قاعة عروض وصالة مؤتمرات كبرى تجمع كل المصالح والادارات وتجنب الدولة مصاريف الكراء لاكثر من بناية فرعية للوزارة بمبالغ ضخمة،في مناطق مختلفة من العاصمة
كما كان محمد علي التومي يطمح الى استجلاب الفضاء الترفيهي العالمي”ديزناي” الى بلادنا لتكون مقرا لديزناي افريقيا، وتشييد ميناء ترفيهي في المهدية قادر على استقبال الرحلات السياحية Croisières بما يجعل مناطق “منسية” ضمن وجهات هذه الفئة من السياح مثل الجم وصفاقس وسبيطلة والقصرين والقيروان…
وغيرها من المشاريع الاخرى لاصلاح قطاع السياحة”المنكوب” بفعل تراكم الديون على جانب من المهنيين والفشل في مسايرة التطور الذي حققته الوجهات السياحية المنافسة لبلادنا لكثرة التراخيص وبطء الاجراءات الادارية….
مع الاسف لم يسعف الوقت، محمد علي التومي ولا حكومة الفخفاخ التي عصفت بها رياح الحسابات السياسية و لم يتحقق ما حلم به الرجل ، وقد كان المهنيون والمتابعون لقطاع السياحة يعولون حقيقة عليه لما يتمتع به الرجل من كفاءة ونزاهة وخدمة للمجموعة حتى على حساب نفسه
ورغم قصر عهدته الوزارية، قام التومي بتغيير الهوية البصرية لوزارة السياحة معولا في ذلك على فنان تونسي ذي صيت عالمي هو فوزي الخليفي “El Seed”،الذي سمي سفيرا للسياحة التونسية باعتبار إشعاع أعماله الفنية عالميا. فهو حائز على جائزة اليونسكو- الشارقة للثقافة العربية سنة 2017، صاحب عديد الأعمال الفنية ذات الصيت العالمي في نيويورك وباريس وجدة ودبي ومصر والجزائر وغيرها
كما قام محمد علي التومي بنفض الغبار عن عدة مشاريع سياحية معطلة بسبب تعقيد اجراءات التراخيص وتشتتها من مطاعم واقامات ودور ضيافة ….
وكان دوره محوريا في تامين اقامة العائدين الى تونس خلال شهور الكورونا في عدد من الفنادق ، التي تطوع اصحابها في البداية لتكون مجانية قبل ان تخصص الحكومة الاعتمادات الضرورية لمجابهة الوضع
وتضم قائمة محمد علي التومي كلا من:
عبد العزيز بن عيسي
ندى الغزي
انيس السويسي
منال المهيري
زياد فلفول
لطفي براهمي
خلود خيري
كمال زهرة
وقد لقبت قائمة محمد علي التومي التي تجمع بين عناصر الكفاءة والخبرة وروح التجديد ، وهي تقدم نفسها لانتخابات المكتب التنفيذي الوطني لجامعة وكالات الاسفار 2026-2030ترحيبا واسعا لانه ببساطة رجل مهني كفء وقادر على تطوير الجامعة والمساهمة في تطوير السياحة التونسية متى تظافرت الجهود وصفت النوايا والقلوب وصمت العكعاكة الذين يقتاتون من فتات التناحر
ويتميز التومي بعلاقاته الواسعة دوليا فضلا عن احتفاظه بصلات جيدة مع المهنيين، واحتفظ من مختلف المواقع التي شغلها بعلاقات ودية مع الوزراء المتعاقبين على قطاع السياحة ، لانه لم يكن يوما منافسا لهم بل كان دائما على استعداد لتقديم المساعدة للنهوض بقطاع السياحة