لأول مرة، تونس نائب لرئيس الاتحاد الدولي للصحفيين

 أعلنت  النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين  قبل قليل عن  انتخاب نقيب الصحفيين التونسيين زياد دبار نائبا لرئيس الاتحاد الدولي للصحفيين، وذلك خلال أشغال المؤتمر المنعقد في باريس من 4 إلى 7 ماي الجاري.

ويُعدّ هذا التتويج التاريخي  امرا غير مسبوق  في تاريخ تونس، حيث تتحصل بلادنا للمرة الأولى على هذا الموقع الرفيع داخل الهيئة القيادية للاتحاد، بعد سنوات من  الحضور  الفاعل ضمن عضوية اللجنة التنفيذية. ويأتي هذا الإنجاز ليُعزّز حضور الصحافة التونسية داخل المنظومة المهنية العالمية، ويؤكد مكانتها في الدفاع عن حرية الصحافة وحقوق الصحفيين.
ويضم الاتحاد الدولي للصحفيين أكثر من 600 ألف صحفي حول العالم، موزعين على 187 نقابة وجمعية وطنية، ما يجعل هذا المنصب مسؤولية كبرى وموقعا مؤثرا في رسم السياسات العالمية المتعلقة بحرية الإعلام وأخلاقيات المهنة والدفاع عن الصحفيين في مختلف السياقات.
وشددت النقابة في بيان لها  على أن هذا النجاح ليس مجرد تكريم فردي، بل هو اعتراف جماعي بدور الصحافة التونسية في ترسيخ قيم الحرية والاستقلالية والمهنية، ودليل على قدرة الكفاءات التونسية على التموقع في أعلى هياكل القرار الإعلامي الدولي.
وياتي هذا “التتويج” والاعتراف الدولي في سياق من التراجع المفزع في الحريات الصحفية تشهده البلاد وفق التقارير الوطنية والدولية المشهود لها بالموضوعية  فوفقاً للتقرير السنوي الصادر عن منظمة “مراسلون بلا حدود” في 30 افريل  2026، سجل مؤشر الحريات الصحفية  في تونس تراجعاً عالمياً ملحوظاً، حيث وصل إلى أدنى مستوياته منذ 25 عاماً.  ترتيب تونس: تراجعت تونس 8 مراتب في المؤشر العالمي لحرية الصحافة لعام 2026، لتصبح في المرتبة 137 عالمياً، بعد أن كانت في المرتبة 129 سنة 2025.
    • تدهور الحريات في تونس: وصفت تقارير، منها تقرير النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين (03 ماي 2026)، الوضع بأنه “تفكك للنظام الإعلامي وتآكل للضمانات الديمقراطية”، مع استمرار التراجع منذ عام 2024.

لمزيد من التفاصيل، يمكن زيارة موقع RSF.ORG الرسمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى