وزير الخارجية والتعاون الدولي الليبي يعزّي نظيره المالي في ضحايا الحادث الإرهابي

أجرى  وزير الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية، الدكتور عبد الهادي إبراهيم الحويج، اتصالا هاتفيا مع نظيره في جمهورية مالي، قدم خلاله خالص التعازي والمواساة، باسمه وباسم الحكومة الليبية، في ضحايا الحادث الإرهابي الأليم الذي شهدته البلاد مؤخرا.
وأعرب  الوزير الليبي  عن بالغ تضامن دولة ليبيا مع جمهورية مالي  في هذا الظرف الأليم، مؤكدا وقوفها إلى جانب الشعب المالي في مواجهة هذه التحديات.
كما عبّر وزير الخارجية عن أمله في أن تستعيد مالي أمنها واستقرارها في أقرب وقت، وأن تنعم بالسلام والتنمية، مجددا دعم ليبيا لكافة الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
إدانة أممية لهجمات مالي ودعوات لاستجابة “دولية منسقة”
في عملية هي الأكبر منذ سنوات، مسلحون يضربون قلب العاصمة المالية ومدن الشمال والوسط في هجمات منسقة. حظر تجوال في باماكو، مطار دولي مشلول
ولم تقدم الحكومة حصيلة للقتلى لكنها ذكرت أن 16 شخصا أصيبوا في الهجمات. وواجهت مالي في السابق حملات تمرد خاضتها جماعات تابعة لتنظيم القاعدة وتنظيم داعش، إلى جانب تمرد انفصالي في الشمال.القاعدة تعود للواجهةوأعلنت جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن الهجمات التي استهدفت مطار باماكو الدولي وأربع مدن أخرى في وسط وشمال مالي.وذكر الإعلان، الذي نشر على موقع “الزلاق” التابع لها، أن الهجمات نفذت بالاشتراك مع جبهة تحرير أزواد، وهي جماعة انفصالية يقودها الطوارق.وأعلن جيش مالي في بيان أن “جماعات إرهابية مسلحة مجهولة استهدفت مواقع وثكنات عسكرية معينة في العاصمة. وإن الجنود “منخرطون في القضاء على منفذي الهجمات”. وذكر الجيش في بيان آخر في وقت لاحق إن الوضع تحت السيطرة.
وقال المتحدث باسم الحكومة المالية، الجنرال عيسى عثمان كوليبالي، عبر التلفزيون الرسمي في وقت متأخر من يوم السبت، إن 16 شخصا أصيبوا، بينهم مدنيون وعسكريون، وأنه تم قتل عدد من المسلحين، ولم يقدم حصيلة للوفيات. وأعلن حاكم منطقة باماكو، عبد الله كوليبالي، فرض حظر تجوال ليلي لمدة ثلاثة أيام، من الساعة 9 مساء حتى 6 صباحا. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى