المرشد الإيراني يعلن تغييرات جديدة في قيادة الجيش والحرس الثوري

أعلن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، الاثنين، إجراء تغييرات في قيادة الجيش و”الحرس الثوري”، ومنظمة التعبئة (الباسيج)، شملت 6 من كبار القادة، وذلك غداة تعيين محسن رضائي أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي خلفاً لمحمد باقر ذو القدر.
وذكر التلفزيون الإيراني الرسمي أن مكتب المرشد مجتبى خامنئي أصدر مراسيم منفصلة عيّن بموجبها علي عبداللهي رئيساً لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، وكيومرث حيدري نائباً له، إضافة إلى تعيين أحمد وحيدي قائداً للحرس الثوري، ومصطفى إيزدي نائباً له.
كما تضمنت القرارات تعيين علي عظمائي قائداً للقوة البحرية في الحرس الثوري، وحسين طائب رئيساً لـ”الباسيج”، وفق التلفزيون الإيراني.
وتأتي القرارات بعد يوم من إعلان الرئاسة الإيرانية تعيين محسن رضائي أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي وممثلاً لخامنئي داخله.
ونقلت وسائل إعلام رسمية، الأحد، عن مسؤول الشؤون الإعلامية في الرئاسة قوله إن مجتبى خامنئي عيّن رضائي أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي، كما عيّن محمد باقر ذو القدر، الأمين العام السابق للمجلس، مستشاراً سياسياً له.
عبد اللهي رئيساً لهيئة الأركان وحيدري نائباً له
وجاء في مرسوم المرشد الإيراني، بصفته القائد العام للقوات المسلحة، أنه قرر تعيين اللواء علي عبد اللهي رئيساً لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، بناءً على ما وصفه القرار بـ”خدماته المناسبة وخبراته القيّمة”.
وطلب خامنئي، وفق نص القرار، العمل على تحقيق عدد من الأهداف، تشمل الارتقاء بالقدرات والاستعدادات الدفاعية والأمنية الشاملة والمحدثة للقوات المسلحة و”الباسيج”.
كما شملت توجيهات خامنئي في المرسوم “استكمال مسار دمج هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة ومقر خاتم الأنبياء المركزي”.

ظورة نشرتها وكالة “تسنيم” غير مؤرخة تظهر اللواء في الحرس الثوري علي عبد اللهي
وأصدر خامنئي أيضاً قراراً بتعيين العميد كيومرث حيدري نائباً لرئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة، بناءً على ما وصفه بـ”التزامه وكفاءته وخبراته القيّمة”، وباقتراح من رئيس هيئة الأركان العامة.
وطلب خامنئي من حيدري، وفق نص القرار، المساعدة في الارتقاء بالقدرات الدفاعية والأمنية للقوات المسلحة، إلى “جانب الاهتمام بالاحتياجات المعيشية للعناصر، مع مراعاة رأي رئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة”.
وحيدي قائداً للحرس الثوري وإيزدي نائباً له
كما جاء في مرسوم المرشد الإيراني أنه قرر تعيين العميد أحمد وحيدي قائداً عاماً للحرس الثوري، مع منحه رتبة لواء، بناءً على ما وصفه القرار بـ”خدماته المناسبة وخبراته القيّمة”.
وقال خامنئي، وفق نص القرار، إن إيران تمر بـ”مواجهة استراتيجية ومصيرية”، داعياً إلى تحقيق عدد من الأهداف، بينها الارتقاء المستمر والشامل بالقدرات من أجل “ردع أقصى”، والاستعداد لتنفيذ “عمليات هجومية قوية ضد العدو”، بحسب تعبيره.

قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي خلال مراسم جنازة المرشد السابق علي خامنئي في طهران. 5جويلية 2026 – Reuters
وأصدر خامنئي أيضاً قراراً بتعيين اللواء مصطفى إيزدي نائباً للقائد العام للحرس الثوري، بناءً على ما وصفه بـ”التزامه وكفاءته وخبراته القيّمة”، وباقتراح من القائد العام للحرس الثوري.
وطلب خامنئي من إيزدي رفع مستوى الجاهزية التنظيمية، من خلال توزيع الأدوار والمهام، بما يتماشى مع توجيهات القائد العام للحرس الثوري.
عظمائي قائداً للقوة البحرية في الحرس الثوري
وجاء أيضاً في مرسوم المرشد الإيراني أنه قرر تعيين الأدميرال علي عظمائي قائداً للقوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني، بناءً على ما وصفه القرار بـ”التزامه وكفاءته وخبراته القيّمة”، وباقتراح من القائد العام للحرس الثوري.

ظورة نشرتها وكالة “إرنا” غير مؤرخة تظهر العميد علي عظمائي
وطلب خامنئي من عظمائي العمل على تطوير التدريب والمهارات، وتعزيز المعدات والإمكانات البحرية، ورفع مستوى الإشراف الاستخباراتي، بالتوازي مع تنمية القدرات والاستعدادات القتالية، وفق المرسوم.
ودعا خامنئي أيضاً إلى تفاعل مؤثر وتكاملي مع باقي مكونات الحرس الثوري و”الباسيج”، والقوة البحرية في الجيش الإيراني، والجهات العسكرية والمدنية المعنية.
طائب رئيساً لـ”الباسيج”
كما جاء في مرسوم المرشد الإيراني أنه قرر تعيين حسين طائب رئيساً لمنظمة “الباسيج”، بناءً على ما وصفه القرار بـ”التزامه وكفاءته وخبراته القيّمة”، وباقتراح من القائد العام للحرس الثوري.
وطلب خامنئي، وفق نص القرار، مراعاة مقتضيات وظروف البلاد الجديدة، والعمل على تنفيذ عدد من الأهداف، بينها تعميق وتوسيع ثقافة “الباسيج”، لتحقيق شعار “كل إيراني بسيجي”، عبر الاستفادة من قدرات شرائح الشعب المختلفة.





