حامد بن رمضان …وداعا

لا راد لقضاء الله …

انتقل الى جوار ربه سي حامد بن رمضان   ، وشيع جثمانه الطاهر الى مقبرة الجلاز يوم  الخميس 5فيفري

 اجيال من الصحافيين والمنشطين مرت ب71 شارع الحرية مقر الاذاعة التونسية ، كلها تعرف سي حامد، تقني الصوت في البرامج المباشرة لسنوات طويلة في الاذاعة الوطنية، ثم مشرفا تقنيا على اذاعة الشباب حتى احالته على التقاعد عام 2010 

رحلة امتدت  اربعين عاما،  وكل من عرف سي حامد يشهد له بالخلق الرفيع وطول البال والكلمة الطيبة والاخذ بالخاطر  وتقديم المساعدة لمن يحتاجها 

ومع هذه الخصال لا تغفل عن شيء مهم ” مستحيل سي حامد  يتهاون في اناقتو، ما تشوفو كان في ابهى صورة،  لحية محجمة، كرافات مربوطة باتقان ، مشية هادئة هدوء الرجل “

 رحيلك سي حامد ،  خسارة كبرى، سافتقد   سؤالك عني بين الحين والحين،  باش تتوحشك  لافيات التي الفتك منذ عام 1971 تاريخ التحاقك بالاذاعة والتلفزة 

سيشتاق لك اصدقاؤك ولن يملا كرسيك احد في قهوة العاشرة والنصف صباحا 

والاهم  ستترك فراغا رهيبا في قلوب احبتكـ ، زوجتك السيدة الرائعة “مدام حياة” وولداك هشام وهيثم واشقاؤك، و دون شك كل عائلتك  الموسعة 

كل التعازي  ….ورحم الله سي حامد  وتغمده بواسع رحمته ومغفرته …

زر الذهاب إلى الأعلى