مهدي جمعة في اليابان…

شارك رئيس الحكومة السابق مهدي جمعة  في “اجتماع الشخصيات البارزة حول الاقتصادات الزرقاء المستدامة والأمن الغذائي في إفريقيا”.
وجمع هذا الحوار رفيع المستوى، الذي نظمته مؤسسة ساساكاوا للسلام (Sasakawa Peace Foundation) في الفترة من 22 إلى 27 جوان 2026 في طوكيو  ونيكو باليابان ، رؤساء دول وحكومات، وقادة مؤسسات دولية، وخبراء وباحثين من اليابان وإفريقيا حول طموح مشترك: جعل الاقتصاد الأزرق محركًا رئيسيًا للأمن الغذائي، والمرونة المناخية، والازدهار المستدام في جميع أنحاء إفريقيا.
ونشر مهدي جمعة على حسابه linkedin  “بامتلاكها خطًا ساحليًا يمتد لأكثر من 30,000 كم، تُعد إفريقيا شريكًا استراتيجيًا في بناء اقتصاد أزرق مستدام.
وتوفر إمكاناتها الهائلة في مجالات مصايد الأسماك، وتربية الأحياء المائية، والتنوع البيولوجي البحري، والسياحة الساحلية فرصًا هامة للنمو المستدام.
ومن خلال الجمع بين الأصول البحرية لإفريقيا والخبرة اليابانية الرائدة عالميًا في مجالات الصيد البحري، وتربية الأحياء المائية، والتكنولوجيات البحرية، وحوكمة المحيطات، يمكن للمنطقتين بناء شراكة عالية التأثير تقوم على نقل التكنولوجيا، وبناء القدرات، والابتكار، والاستثمار، مع تطوير سلاسل القيمة المحلية وخلق فرص العمل.
 واضاف جمعة ” وبعيدًا عن ثراء المناقشات وتنوع الرؤى، فقد أُعجبت بشكل خاص بالروح التي تميز بها هذا الاجتماع؛ حيث كان محفزًا فكريًا، وإنتاجيًا للغاية، ومحصنًا بثقافة الضيافة والانفتاح اليابانية.لقد كان من دواعي سروري تبادل وجهات النظر مع قادة متميزين من اليابان وإفريقيا، ومن بينهم:
  •  تارو أسو، رئيس وزراء اليابان
  •  أونيشي يوهي، نائب وزير الشؤون الخارجية الياباني 
الرؤساء:
  • أكينوومي أديسينا، مجموعة البنك الإفريقي للتنمية
  • أمينة غريب فقيم، جمهورية موريشيوس
  •  أولوسيجون أوباسانجو، المكتبة الرئاسية لجمهورية نيجيريا الاتحادية
رؤساء الوزراء:
  • سليمان نديني ندياي، السنغال
  •  إبراهيم مياكي، النيجر
يذكر ان مؤسسة ساساكاوا للسلام (Sasakawa Peace Foundation) هي مؤسسة يابانية خاصة غير ربحية تأسست عام 1986 بهدف تعزيز التعاون الدولي وبناء السلام. تعمل المؤسسة كمركز فكري (Think-Tank) رائد، وتُركز على القضايا الجيوسياسية، وتمكين المرأة، والاستدامة. 
تتوزع برامج المؤسسة الرئيسية على 5 مجالات محورية:
  • العلاقات اليابانية – الأمريكية: تعزيز التحالف والدبلوماسية المشتركة.
  • الدول الآسيوية: دعم التنمية ومعالجة التحديات الاجتماعية في الدول الآسيوية الناشئة.
  • المرأة والسلام والأمن: تحفيز التقدم الاقتصادي والاجتماعي عبر تمكين النساء.
  • العالم الإسلامي: تعزيز جسور الحوار والتفاهم المتبادل مع الدول ذات الأغلبية المسلمة عبر وحدة “غرب آسيا والإسلام”.
  • المحيطات والبحار: تطوير برامج لتعزيز الاستدامة طويلة الأجل للبيئة البحرية

وعلى الرغم من انقطاعه عن العمل السياسي في تونس فقد حافظ مهدي جمعة على اشعاعه الدولي بحضوره المستمر في عدد من المؤتمرات والندوات  التي تنتظم في مختلف انحاء العالم بمشاركة  كبار القادة والفاعلين السياسيين والمدنيين،

ومع ذلك لا يحظى حضوره باي متابعة في اغلب الوسائط الاعلامية التونسية ، اقصى متا هنالك  ان صفحات الفيسبوك انشغلت قبل اسابيع بصورة مهدي جمعة  يرتدي pantacourt في مطار دبي حسب ما تم تداوله لتنطلق حملات السب والشتم والتجريح في انتظار ضحية اخرى قادمة 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى