هشام بوقمرة…وداعا

فقدت الساحة الثقافية والإعلامية اليوم الدكتور محمد هشام بوقمرة المولود في مدينة الوردانين في 21 فيفري 1941
والى غاية كتابة هذه الاسطر لم تنشر وزارة الثقافة سطرا واحدا عن الرجل، اما التلفزة التونسية التي عمل بها لسنوات فقد اعلنت عن وفاته عبر صفحتها الفيسبوكية
شغل الفقيد خطة مدير البرامج التلفزية والإذاعيّة بمؤسسة الاذاعة والتلفزة التونسية من سنة 1979 حتى سنة 1981 .
كتب الفقيد في الجرائد والمجلات التونسية والعربية ،نظم الشعر وكتب المقالة والقصة القصيرة والرواية والسيناريو واهتم خاصة بالدراسة والتحقيق
من اشهر أعماله التلفزية مسلسل “وردة ” الذي اخرجه للتلفزيون المخرج الكبير حمادي عرافة
إنتاج العام 1993. ويمكن اعتباره علامة مميزة في تاريخ الدراما التونسية.
ولعب الأدوار الأساسية فيه حسن الخلصي، محمد بن علي، جميل الجودي سمير العيادي وعيسى الحراث، والمنصف السويسي، كما سجل ظهور الفنانة المسرحية أمال علوان لأول مرة على الشاشة الصغيرة ومشاركة فتحي المسلماني ونعيمة الجاني وآمال سفطة وأمال بكوش. في أول عهدهم بالدراما التلفزيونية.

هذا المسلسل صور فيه الدكتور هشام بوقمرة مسيرة تحرر المرأة التونسية ومشاركتها في النضال الاجتماعي. من خلال أحداث وصراعات تدور في إحدى قرى الساحل. وعلى امتداد ثلاثة عقود ظل هذا المسلسل نقطة الانطلاق المرجعية لربيع الدراما التونسية في التسعينات وهي جزء من مشروع ثقافي كامل أشرفت على التخطيط له وتنفيذه مؤسسة الإذاعة والتلفزة التونسية.
والفقيد هشام بوقمرة عضو اتحاد الكتاب التونسيين منذ سنة 1984 والمجلس القومي للثقافة العربية بالرباط كما شغل خطة مستشار تحرير مجلة الوحدة وهو خبير في قضايا الثقافة العربية لدى الألكسو بتونس
هذا المسلسل صور فيه الدكتور هشام بوقمرة مسيرة تحرر المرأة التونسية ومشاركتها في النضال الاجتماعي. من خلال أحداث وصراعات تدور في إحدى قرى الساحل. وعلى امتداد ثلاثة عقود ظل هذا المسلسل نقطة الانطلاق المرجعية لربيع الدراما التونسية في التسعينات وهي جزء من مشروع ثقافي كامل أشرفت على التخطيط له وتنفيذه مؤسسة الإذاعة والتلفزة التونسية.
تعرض الراحل قبل سنوات الى ازمة صحية اثرت على حركته ونطقه، ومع ذلك كان حريصا على ملاقاة قلة من اصدقائه ومعارفه في مقهى”علي ورق” بلافيات ، ثم اختفى فجاة ولم يتمكن اي من معارفه من التواصل معه ، وأدرك كل من سأل عنه وهم قلة أنه اختار العزلة وعدم مقابلة اي كان من خارج محيطه الاسري المضيق، حتى تم الاعلان عن رحيله
رحمك الله سي هشام
