خالد بن يحي على صفيح ساخن

يمر  المدرب التونسي  خالد بن يحي  بفترة ضغوطات شديدة ومستقبله مع مولودية الجزائر مهدد بشكل جدي بالرحيل على الرغم من عدم خسارته لاي مقابلة في الدوري الجزائري، اذ فاز الفريق في مناسبتين وتعادل في مناسبة وحيدة

 

غير ان ما اثار غضب قطاع من الجماهير  هو هزيمة المولدية في مباراة الذهاب من الدور الثاني التمهيدي لرابطة الابطال بهدفين لصفر في نيجيريا  أمام إينوغو رينجرز (2-0).
وتتركز الانتقادات على خياراته التكتيكية، وأسلوب لعبه الذي يوصف بالمبالغة في الدفاع، فضلاً عن وجود شكوك حول قدرته على تسيير نجوم المجموعة.
في الاثناء  قررت إدارة النادي برئاسة محمد العربي يعقوبي تأجيل اتخاذ أي قرار رسمي لحسم مصيره لضمان استقرار الفريق.
كما يتردد ان بن يحي لم يتحصل على جرايته منذ بضعة اشهر، وهو ما يزيد  الشكوك حول مستقبل بن يحي في المولدية 
وتم ربط مصير المدرب رسمياً  بما ستسفر عنه مباراة الإياب الحاسمة ضد إينوغو رينجرز المقررة يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026 في الجزائر العاصمة.
أي إخفاق في تدارك التأهل إلى دور مجموعات دوري أبطال أفريقيا سيعني إقالته المباشرة، بل وتشير التقارير إلى أنه قد يختار الانسحاب  بنفسه حتى لو تمسكت الإدارة به لان بن يحي من المدربين  الذين لا يتركون انفسهم “للتمرميد” بل معروف عنه انه ذو شخصية قوية  وليس من الصنف الذي يحني راسه  لاي كان وربما لهذا السبب لم نعد نراه يعمل في تونس، حيث لم تعد الكفاءة  وحدها كافية للعمل  بل تحتاج ديبلوما اضافيا في تبويس اللحى 

 

ورغم أن إدارة مولودية الجزائر لم تفاوض أي مدرب بشكل رسمي احتراماً لعقد المدرب الحالي خالد بن يحيى، إلا أن الصالونات الرياضية ومحيط النادي يطرحون عدة أسماء كمرشحين محتملين لخلافته في حال الإقصاء الأفريقي المباشر. تنقسم قائمة المرشحين المتداولة بين كفاءات محلية وأسماء أجنبية مألوفة في البطولة الجزائرية:
1. الخيارات المحلية (الأقرب للواقعية):

عبد الحق بن شيخة (“الجنرال”): يتصدر دائماً قائمة الترشيحات داخل بيت “العميد”. يحظى بإجماع جماهيري كبير بفضل شخصيته القوية، وخبرته الطويلة في التعامل مع ضغوطات الأندية الكبيرة، ومعرفته التامة بالبطولة المحلية ومنافسات القارة الأفريقية.


خير الدين مضوي: يُطرح اسمه دائماً كخيار محلي كفء قادر على إعادة الانضباط التكتيكي للفريق وتسيير النجوم، لما يملكه من تجارب ناجحة وتتويجات سابقة. 

2. الخيارات الأجنبية (المدربون الذين يعرفون البيت):
    • باتريس بوميل (فرنسا): المدرب السابق للفريق الذي حقق مع النادي نجاحات ملحوظة؛ يرى بعض الأنصار أن عودته قد تكون الحل الأسرع لكونه يعرف ركائز التشكيلة الحالية ولا يحتاج وقتاً للتأقلم.  وللتذكير سبق للترجي ان طرد هذا المدرب بعد انكشاف خواء رصيده من اي كفاءة 
    • هوبيرت فيلود أو باتريس كارتيرون: أسماء فرنسية خبيرة بالكرة الأفريقية والمغاربية تُتداول خلف الكواليس كبدائل جاهزة لفتح صفحة جديدة تتماشى مع تطلعات النادي القارية والمحلية.

وتمثل اقالة المدربين ظاهرة لافتة في الكرة الجزائرية، ففي الموسم الماضي اقالت كل النوادي مدربيها  باستثناء فريق واحد ، اما هذا الموسم فبدا المدربون يتساقطون واخرهم منذر الكبير 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى