سعيد الخزامي: الرئيس يصفعنا

نشر سعيد الخزامي تدوينة اعتبر فيها ان كلامك الرئيس عن التلفزة التونسية هو صفعة موجهة لمن بعملون فيها وخاصة في الاخبار والبرامج السياسية، وحمّل الحزامي ابناء التلفزة المسؤولية في ضعف نشرات الاخبار  داعيا الرئيس الى اصلاح الاعلام العمومي 
و ليست هذه المرة الاولى التي يهاجم فيها سعيد الخزامي  صحافيي التلفزة التونسية معتبرا ان كثبربن في غير مواقعهم وبانهم دخلوا الى المؤسسة بالاكتاف 
يذكر ان سعيد الخزامي بدأ مسيرته بالتلفزة التونسية قبل أن يتحول إلى الخارج و قضى  أكثر من 20 عاما في الخليج العربي بدأها بتجربة في سلطنة عمان مرورا بالجزيرة و من بعدها قناة أبو ظبي 
وشغل خطة رئيس تحرير الاخبار بالتلفزة التونسية في العام 2012

 

نعلم أنّ الرئيس يتجاهل الصحافة والصحافيين والدليل أنّه لا يلتقيهم، لا في انترفيوز ولا في ندوات صحفية.
لكن انتقاده، الإثنين في المنستير، لخطاب التلفزة التونسية يجب التقاطه. إنّه صفعة موجهة لمن يعملون في التلفزة تمتد إلينا نحن القدماء لأننا تواقون إلى تغيير حالها لكن لا صوت لنا… ولا يمكن أن يكون نقد الرئيس إلاّ موجها لنشرات الأخبار والبرامج الحوارية فواضح أنها تقوم اليوم كعب أخيل في التلفزة التونسية رغم أنّ مديرها العام يجتهد لتغيير حالها…
كتبنا وقلنا مرارا إنّ نشرات الأخبار والبرامج الحوارية ضعيفة وليست في مستوى مهني جذاب. لا المضمون فيها، ولا الطرح، ولا الصياغة، ولا حتىّ الشكل في أحيان كثيرة تثير الإعجاب…
لا تستفيد تلفزتنا الوطنية من الحريّة، ولا تفعل الكثير لاستغلال جديد الأساليب التقنية لتثبت أنّها تواكب وتتطور. وليس المال السبب وحده للحالة، إنّما أيضا وجود جزء ممّن يعملون في التلفزة لا يستحقون مواقعهم. فلا علم عندهم، ولا ثقافة، ولا موهبة، ولا تواضع من أجل التعلم، والنتيجة فراغ وضعف في الأداء والانتماء. وفضلا عن هذا لا يوجد مشروع إعلامي متكامل يطور ويطمئن ويحفز وتكون المساهمة فيه وطنية شاملة…
ندرك أنه لم تصدق النية لدى جميع الحكومات التي تعاقبت على السلطة بعد 2011 لوضع مشروع لإصلاح الإعلام العمومي وتطويره. فهل يفعل الرئيس؟

زر الذهاب إلى الأعلى