هل تؤكد غلطة أردوغان إشاعة مرض رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد؟

كان من المقرر أن يقوم الرئيس التركي بزيارة إلى أبو ظبي، يوم الاثنين 16/2، ولكن أردوغان نشر تغريدة على منصة إكس، أعلن فيها إرجاء الزيارة بسبب “عارض صحي” أصاب الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، وسرعان ما تم حذف منشور الرئيس التركي، لكن وكالة الأنباء الفرنسية احتفظت بلقطة للشاشة.قالت الرئاسة التركية في المنشور المحذوف “أجرى رئيسنا رجب طيب إردوغان اتصالا هاتفيا برئيس دولة الإمارات العربية المتحدة (…) وخلال الاتصال، عبّر الرئيس إردوغان عن حزنه إزاء العارض الصحي الذي أصاب (الرئيس) آل نهيان وتمنى له الشفاء العاجل”.
وسرعان ما حذف هذا المنشور، كما حذف التلفزيون التركي الرسمي من تقريره، حول الموضوع، الإشارة إلى مرض الرئيس الإماراتي.
وكانت أنباء غير مؤكدة قد تحدثت عن دخول محمد بن زايد إلى المستشفى بصورة عاجلة،
وأتى ذلك بعد أسابيع من صدور تقارير، غير مؤكدة أيضا، تتحدث عن إصابته بسرطان الدم.
حتى الآن، لم يصدر أي بيان من أبو ظبي ينفي أو يؤكد هذه الشائعات، وفيما يتعلق بزيارة الرئيس التركي إلى الإمارات، اكتفت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية بالحديث عن اتصال هاتفي بين الرجلين، تناولا خلاله العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية.
آخر تطورات حالة محمد بن زايد الصحية –
حقيقة مرض محمد بن زايد
تصدرت حالة محمد بن زايد الصحية الرئيس الإماراتي محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعد تداول أنباء وتقارير إعلامية تشير إلى تعرض رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة لوعكة صحية طارئة.
وفي ظل غياب البيانات الرسمية المفصلة، كثرت التساؤلات حول حقيقة مرض محمد بن زايد ومدى تأثير ذلك على جدول أعماله والزيارات الدولية المقررة للدولة.
بدأت حالة من الجدل بعد إعلان الرئاسة التركية عن تأجيل زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى دولة الإمارات، .
وأشارت التقارير الواردة من مصادر إعلامية تركية مثل موقع (caliber.az) وموقع (ilkha.com) إلى أن سبب التأجيل يعود إلى “مشكلة صحية” مفاجئة ألمت بالشيخ محمد بن زايد.
تزامن ذلك مع تقارير أخرى أفادت بتأجيل زيارة وفد يوناني برئاسة رئيس الوزراء ميتسوتاكيس للسبب ذاته.




