ليبيا: اعفاء السودانيين من معاليم العلاج والدراسة

قررت الحكومة الليبية إعفاء عدد كبير من  المرضى من أفراد الجالية السودانية من رسوم العلاج، تقديرا للظروف الإنسانية الصعبة التي تمر بها السودان 

وتنفيذا لتعليمات  رئيس وزراء  الحكومة الليبية الدكتور أسامة حماد، و نائب القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية الفريق صدام خليفة حفتر، تسلّم  وزير الخارجية والتعاون الدولي، الدكتور عبد الهادي الحويج، اليوم من وزارة الصحة جوازات سفر عدد من المرضى من أفراد الجالية السودانية الذين تلقّوا خدمات علاجية خلال الفترة الماضية بمركز بنغازي الطبي ومستشفى الجلاء للجراحة والحوادث ، ويناهز عددهم 1100  وتكفلت الحكومة الليبية والقيادة العامة للجيش بسداد تكاليف علاج  هؤلاء السودانيين
وقام معالي الوزير بزيارة إلى مقر وزارة الصحة لاستلام الجوازات، حيث كان في استقباله الوكيل العام للوزارة الدكتور عبدالسلام عقيلة. وتم خلال عملية التسليم توثيق واستلام 1090 مستندا شملت جوازات السفر وبطاقات الحصر الخاصة بأفراد الجالية السودانية، الأمر الذي يمكن وزارة الخارجية من متابعة أوضاعهم واستكمال الإجراءات القنصلية المتعلقة بهم، وفقا لما تقتضيه اختصاصاتها الإنسانية والدبلوماسية.
وقال الدكتور الحويج في حفل تسليم الجوازات للقنصل العام السوداني انها لحظة انسانية مؤثرة تنضاف  الى قرارات الحكومات الليبية باعفاء السودانيين من معاليم  الدراسة  وفتح 10 مدارس للتلاميذ السودانيين حتى لا يحرموا من حقهم في التعليم فضلا عن اعفاء السودانيين الراغبين في مغادرة ليبيا من اي رسومات  او غرامات
وجدد الوزير الليبي   التزام حكومة بلاده باستيعاب عدد كبير من اليد العاملة السودانية  في سوق الشغل الليبية  واعفائهم من ختم الدحول
وقال الدكتور الحويج ان هذه الاجراءات تندرج ضمن التزام ليبيا بواجباتها تجاه بلد جار يمر بمحنة انسانية
وحضر مراسم التسليم القنصل العام لجمهورية السودان في بنغازي، عبدالرحمن رحمة الله، الذي أشاد بدور وزارة الخارجية الليبية في تنسيق الجهود وتسهيل الخدمات المقدّمة للجالية السودانية، مؤكدا أهمية هذه الخطوة في تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين وتخفيف المعاناة عن المواطنين السودانيين المقيمين في ليبيا.
وتؤكد وزارة الخارجية والتعاون الدولي، من خلال هذا الإجراء، التزامها المستمر بمتابعة شؤون الجاليات على الأراضي الليبية، والعمل على تذليل الصعوبات التي قد تواجههم، وترسيخ قيم التضامن والدعم الإنساني تجاه الأشقاء، بما يعكس عمق الروابط الأخوية التي تجمع الشعبين الليبي والسوداني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى