نشر الصحفي محمد بوغلاب تدوينة مؤثرة يهنئ فيها شقيقه المحامي منير بوغلاب بعيد ميلاده،
31مارس هو عيد ميلاد خويا بسام ،هو اسمو في الاوراق منير ، اما نحب ناديلو بسام ـ
حكاية الاسامي في دارنا لازمها حلقة نقاش، اسمي في الدار منير وفي الاوراق محمدـ
وخويا بسام ـ عندو اسم للاستعمال المحلي واسم رسمي، هو منير،
حبيت نقول كليمتين على بسام من توة، غدوة كان عشت موش باش نكون قادر نكتب لاسباب طبية، وكلو بفضل المرناقية والعدالة المنتشرة في البلاد والحرية المنتعشة فيها

عديت في الحبس 11شهر، ماكان عندي حد م العايلة في العاصمة ينجم يزورني او يجيبلي القفة، كان بسام (يسكن في سوسة) وخويا الكبير جمال الدين (يسكن في المستير) يقسمو الجمعةـ كانت القفة تجيني نهارين، الاثنين والجمعة، لمدة شهور، من بعد صارت ظروف ولات تجيني القفة مرة وحدة
يمكن تفاصيل ما عندهاش قيمة كبيرة، لكن نكتب الي نحسو مهم بالنسبة ليّ، واكيد ثمة برشة باش يفهمو كلامي
3 حاجات ما ننساهمش لبسام،
الاولى: ثمة مرة جاني لانو كان عندي استنطاق، عدى النهار الكل في تونس وروح عقاب العشية
ما تصورتوش يرجعلي من غدوة بجيبلي القفة وحشمت نسالو باش ما نكثرش عليه
من غدوة اني في الزنزانة ، جا العون قالي حضر روحك محامي، قمت حضرت روحي، زيارة المحامي للسجين تقول ماشي لlac2 نعمل قهوة
في الحبس ما تتعطاش المعلومة، خرجت وما نعرش شكونو المحامي الي جاني، زعمة الاستاذ الزعفراني؟ زعمة الاستاذ محمد عبو؟ زعمة الاستاذ سمير ديلو؟ زعمة شكون تفكرني؟ الاستاذ نافع العريبي او انس الكدوسي؟
وقت وصلت نلقاه خويا بسام ، قتلو ما توقعتكش تجي اليوم؟ جاوبني: والله نجيك من سوسة حتى مشي على ساقيّ ، ما نخليش خويا
الحاجة الثانية الي ما ننساهاش، انو عمرو ما خلاني استحقيت فلوس، كان ديمة عندي رصيد نشري بيه الي موجود في buvette الحبس ، اختي نورة وخويا سالم ما خلاوتيش زادة ، لكن بسام كان هو الي واقف ع الموضوع
الحاجة الثالثة الي ما نجمش ننساها من ايامات الحبس، كل ما نقابل بسام- وكنت محظوظ اني نقابلو مباشرة بصفتو محامي،- كل ما نقابل بسام، نترمى في حضنو ونعنقو بقوة، كانت لحظات نستعيد فيها شوية من انسانيتي، نشم ريحة ابّيّ وميمتي ونتفكر دارنا والامان الي عشنا فيه رغم قسوة الظروف
يمكن 11شهر حكاية فارغة من عمر الانسان ولكن كل نهار في الحبس بالف عام، 11 شهر عرّاو برشة وجوه، ناس كنت نظنهم احبابي واصحابي، البعض منهم عشرة عمر، ، ما سالوش علي، فيهم لليوم الي ما لقاش الوقت باش يكلمني بالتلفون، وحتى في عايلتي، اكتشفت شكون يحبني ومستعد يعمل كل شي على خاطري وبين الي “عندكش عندي” وهاني معاكم
في عيد ميلاد خويا بسام، الخو والمحامي ، والصاحب، نقلو نحبك برشة وان شا الله تترفع الغمة على بلادنا وتزهى الايام، ثمة حديث آخر وقتها …
ا نشا الله ربي يعطينا الصحة وشوية عمر…
أقرأ التالي
2026-01-21
مركب بلا ربّان
2026-03-03
قضية مكتب الضبط: هل ينجح العميد في اقناع عبير موسي بالتخلي عن خيار المقاطعة؟
2026-01-15
الولايات المتحدة الأمريكية وإيران
2026-01-22
في هرم الدّولة والسّلطان، وشيخوخة النّظام قبل الأوان
2026-01-24
السواحل التونسية على كفّ عفريت
زر الذهاب إلى الأعلى