ليبيا.. خارطة طريق “قريبة” أمام مجلس الأمن، فهل تأتي بالحل؟

كشفت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هانا تيتيه، أنها ستعرض خلال الإحاطة المقبلة أمام مجلس الأمن الدولي خريطة طريق تتضمن مواعيد زمنية محددة بهدف إعادة تفعيل العملية السياسية المتعثرة في ليبيا.
وقالت تيتيه، في إحاطتها الدورية التي قدمتها، اليوم الثلاثاء، عبر تقنية الفيديو من مقر البعثة في طرابلس، إن “البعثة تسعى للتوصل إلى حل جذري للأزمة الليبية من خلال مشاورات موسعة تشمل مختلف الأطياف الليبية”.
وأشارت إلى رغبة العديد من الليبيين في عملية سياسية تضمن المشاركة الشعبية، وتسمح بانتخاب قيادات جديدة وحكومة ذات ولاية واضحة.
وأشادت تيتيه بعمل اللجنة الاستشارية التي شكلتها البعثة لتقديم حلول للقضايا الخلافية، لكنها في الوقت ذاته حذرت من هشاشة الوضع الأمني في العاصمة طرابلس، مشيرة إلى أن الهدنة التي أعقبت الاشتباكات الأخيرة ما زالت مهددة في ظل استمرار التحشيدات العسكرية، وتصاعد المخاوف من تجدد المواجهات المسلحة.
كما نوهت تيتيه بتعامل القوات الأمنية مع التظاهرات المناهضة للحكومة في طرابلس خلال مايو الماضي، ووصفت أداءها بالمحترف.

من جهته، كشف مصدر ليبي مطلع أن تيتيه أبلغت الأطراف الليبية أنها لن تعرض خريطة الطريق خلال إحاطتها الحالية لعدم استكمال مشاوراتها مع مختلف مكونات المجتمع الليبي.
وأكد المصدر أن تيتيه تسعى لتوسيع نطاق المشاورات لضمان مصداقية المسار الذي ستعرضه، لاحقاً، على مجلس الأمن، مع التوصية بفرض عقوبات على من يعرقلون العملية السياسية.

وفي ليبيا حكومتان الأولى افرزها اتفاق جينيف وكان يفترض ان تنتهي مدتها خلال عام بعد تنظيم الانتخابات الرئاسية،ولكن رئيسها المكلف عبد الحميد الدبيبة طمع في الرئاسة ولم تنتظم الانتخابات وتمسك بمنصبه الى الساعة، في ما زكى البرلمان المنتخب حكومة مستقرة ببنغازي يسندها الجيش الليبي بقيادة المشير حفتر وتبسط سيطرتها على كامل الشرق والجنوب برئاسة الدكتور أسامة حماد




