كـأس إفريقيا في كرة اليد: السيسي يهنئ منتخب مصر …

وهزيمة تاريخية لتونس

فاز منتخب مصر ببطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة اليد، التي أُقيمت في رواندا بمشاركة 16 منتخبًا.وحقق منتخب “الفراعنة” اللقب بعد تغلبه على منتخب تونس في المباراة النهائية بنتيجة 24/37،

.ووصل منتخب مصر للقب رقم 10 على مر التاريخ، ليكون أكثر المتوجين ببطولة القارة السمراء لكرة اليد على مر التاريخ، بالتساوي مع منتخب “نسور قرطاج”

.وحرص الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على تهنئة لاعبي منتخب بلاده عقب تحقيقهم للقب، إذ كتب عبر حسابه في منصة إكس: “أهنئ منتخب مصر الوطني لكرة اليد على إنجازه الكبير بالفوز بكأس الأمم الأفريقية للمرة العاشرة والرابعة على التوالي، في إنجاز يعكس روح العزيمة والإصرار، ويؤكد مكانة مصر بين عظماء اللعبة قارياً وعالمياً”.

وأضاف: “فخور بكم، وأدعو الله أن يديم الانتصارات والانجازات للرياضة المصرية لإسعاد شعبنا العظيم”.

خيبة في تونس

لم يخف احباء كرة اليد التونسية احساسهم بالخيبة بعد هذه الهزيمة، 

وقد اشتركت التعليقات في وصف الخسارة بالفضيحة التاريخية، فمنذ أكثر من أربعين سنة لم ينهزم المنتخب التونسي لكرة اليد بهذا الفارق الكبير (14هدفا)مع الرأفة لان المنتخب المصري اتمّ المباراة بالفريق الثاني بصفة كلية لأكثر من عشرة دقائق وكاد يكون الفرق أكثر من عشرين هدفا… ا.

ودعا كثيرون الى استقالة رئيس الجامعة  بسبب اختياراته 

الصحفي الرياضي الكبير المتخصص في كرة اليد حاتم بن امنة اكتفى بتعليق مختصر” مؤلم ومهين ما نشاهده الان في نهائي بطولة افريقيا، لكرة اليد، سفينة تائهة دون ربان “

ويعود اخر تتويج  لتونس ببطولة افريقيا الى العام 2018 ومنذ ذلك التاريخ   بات منتخبنا ينهزم بشكل دوري امام مصر في النهائي او في نصف النهائي 2024 

ويحمل كثيرون المسؤولية لرئيس الجامعة كريم الهلالي الذي  اصر على تعيين قريبه محمد علي الصغير   مدربا للمنتخب الوطني  رغم فشله المتكرر  مع المنتخب  اذ حاز المنتخب على المرتبة 22 في بطولة العالم الاخيرة ، ولم يفز المنتخب طيلة اشراف محمد علي الصغير   الا في  عدد محدود  من المباريات الرسمية مقابل سيل من الهزائم ،  ويجاهر عدة ملاحظين بان المدرب  يكرس الطابع الجهوي داخل المنتخب بمنح الاولوية للاعبي مكارم المهدية مسقط راسه وراس  رئيس الجامعة نفسه دون حسيب او رقيب وبتزكية من  وزارة الاشراف نفسها هزيمة المنتخب اثارت ردود فعل واسعة وخاصة عند لاعبي المنتخب القدامى، 

كريم الهلالي رئيس جامعة كرة اليد

عماد الدبابي  وهو لا عب من جيل منتخب مونديال 1995  بقيادة سيد العياري والراحل سعيد عمارة  الذي انسحب في ثمن النهائي بركلات الترجيح امام كرواتيا في سابقة تاريخية في عالم كرة اليد كتب”فضيحة تاريخية أمام المنتخب المصري في نهائي بطولة أفريقيا لكرة اليد 37 – 24 رقم قياسي آخر للمكتب الجامعي ، لكن السؤال المطروح إلى متى يتواصل هذا العبث؟” 

 هيكل مقنم قائد المنتخب التونسي في مونديال 2005 والذي  حقق فيت فيه تونس افضل انجاز في تاريخها باحراز المرتبة الرابعة بعد  ان حققت نتائج لافتة  بتصدر  مجموعتها في الدور الثاني قبل الخسارة في نصف النهائي أمام إسبانيا (البطل) بنتيجة 33-30.

وحصل مقنم على لقب أفضل صانع ألعاب في الدوري الفرنسي لموسم 2004-2005 مع نادي سيلستات


وكان  هيكل مقنم في قمة الغضب وهو يصرح لديوان ف م   وهو يسال لماذا ضيعنا الوقت بعد المونديال الماضي الذي كشف عورات المنتخب وفشل اطاره الفني والاداري  اذ لم ننتصر سوى في لقاء يتيم امام الجزائر بنقطة يتيمة 

 

وقال مقنم ان الاموال تصرف بعشرات الملايين على ناس قاعدة في البيروات وما تخدمش وتكتفي ببضع مباريات بين  بطولة افريقيا وكاس العالم  وكان بالامكان انتداب مدرب اجنبي كفء بنفس الاموال المهدورة على اطارات فاشلة  

زر الذهاب إلى الأعلى