ترامب: حان الوقت لإيران أن تبرم اتفاقا قبل فوات الأوان

  دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران إلى الإسراع في التوصل إلى اتفاق، محذرًا من تداعيات التأخير، وذلك في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أرفقه بمقطع فيديو قال إنه يُظهر تدمير أحد أكبر الجسور في إيران بغارة جوية.

 

وفي موازاة ذلك، أفادت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية بأن جسرًا يربط طهران بمدينة كرج غرب البلاد تعرّض للاستهداف، مشيرة إلى وقوع إصابات وفق تقديرات أولية، إضافة إلى تسجيل ضربات في مناطق أخرى داخل كرج.

 

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوتر العسكري وتبادل الضربات، وسط ضغوط متزايدة للدفع نحو تسوية.

 

الرئيس الأميركي دونالد ترامب. (أ ف ب)

الرئيس الأميركي دونالد ترامب. (أ ف ب)

 

واليوم أيضا، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية أنّ غارات جوية استهدفت معهد باستور في طهران الذي يعود تاريخه لأكثر من قرن، ما تسبّب في أضرار جسيمة لهذا المرفق الصحي الرئيسي في العاصمة.
وقال المتحدث باسم الوزارة حسين كرمانبور في منشور على منصة إكس إنّ “الهجوم على معهد باستور الإيراني، وهو ركيزة من ركائز الصحة العالمية عمرها قرن، يشكّل هجوما مباشرا على الأمن الصحي الدولي”.
من جانبه، أعرب معهد باستور في باريس عن تضامنه مع المتضررين من الضربات التي استهدفت المعهد في طهران، مؤكدا أن المؤسستين مستقلّتين.
وتابع: “معهد باستور في إيران مستقل منذ العام 1946 ولا يوجد أي تعاون علمي بين معهد باستور في باريس ومعهد باستور في إيران”.
بعد ضرب جسر كرج… واشنطن تلوّح باستهداف المزيد من الجسور في إيران
Facebook Icon
بعد ضرب جسر كرج... واشنطن تلوّح باستهداف المزيد من الجسور في إيران
جسر كرج
وجاء الهجوم بعد تهديدات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتصعيد غير مسبوق، مؤكدا أن الضربات قد تستهدف مزيدا من البنى التحتية، بما فيها الجسور وشبكات النقل، في حال عدم التوصل إلى اتفاق.وبحسب مسؤولين أميركيين، فإن استهداف الجسر تم لأهداف عسكرية، باعتباره يُستخدم لنقل صواريخ ومعدات عسكرية بين طهران ومواقع إطلاق في غرب البلاد، فيما رجّحت مصادر دفاعية أن تتوسّع الضربات لتشمل جسورا إضافية.
في المقابل، اعتبرت إيران أن قصف الجسور والبنى المدنية يشكّل تصعيدا خطيرا واستهدافا مباشرا للمدنيين، مؤكدة أن هذه الضربات لن تدفعها إلى التراجع، وأنها ستعيد إعمار ما دُمّر.
ويُنظر إلى استهداف الجسور كتحوّل نوعي في مسار العمليات، إذ يفتح الباب أمام ضربات أوسع قد تطال قطاعات حيوية كالنقل والطاقة، مع ما يحمله ذلك من تداعيات إنسانية واقتصادية واسعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى