في أجواء كشفية مميزة، نظّم فوج القلعة الكبرى للكشافة التونسية حفل افتتاح القاعة الكبرى بدار الكشاف يوم السبت 18 جويلية 2026، تزامنًا مع تقديم كتاب القائد الطاهر بن الفقيه فرج، في مناسبة جمعت بين الوفاء لذاكرة قائدٍ ترك بصمة خالدة في الحركة الكشفية والاحتفاء بإرثه.
وشرف الحفل بالحضور كل من عضو القيادة العامة للكشافة التونسية القائد نور الدين الزواغي، وقائد جهة سوسة القائد عبد الفتاح بوكشاطة، وملازمه القائد قيس البنزرتي، وعضو المجلس الأعلى للكشافة التونسية القائد رؤوف ودشة.

كما حضر كل من السيد جلال بن سعد، مؤلف الكتاب، والسيد حافظ الزواري، رئيس جمعية المحبة صديق الفوج والداعم الدائم لأنشطته، إلى جانب الصحفي والإعلامي محمد وليد الجموسي الذي تولّى تقديم الكتاب واستعراض أهم محطاته ومضامينه.
وشارك في هذه المناسبة أفراد عائلة المرحوم القائد الطاهر بن الفقيه فرج، إلى جانب ثلة من قادة الفوج وجهة سوسة، وعدد من الكشافة والضيوف الذين تقاسموا لحظات الوفاء والتقدير.
وكان الحفل مناسبة لتكريم عدد من الشخصيات تقديرًا لعطائهم، حيث تم تكريم السيد جلال بن سعد عرفانًا بجهوده القيّمة في تأليف الكتاب، وعائلة المرحوم القائد الطاهر بن الفقيه فرج وفاءً لمسيرته وعطائه للحركة الكشفية.
تكريم حافظ الزواري
كما تم تكريم السيد حافظ الزواري بصفته الداعم الأول للفوج،
وهنا لابد من قول كلمة حق في هذا الرجل، فقد عمل لسنوات مستشارا بلديا قبل الثورة، ثم نائبا منتخبا-انتخابا حقيقيا- في مجلس النواب لدورتين، وحين حدث ما حدث في 25جويلية2021 وتم حل مجلس النواب، لم يلطم ولم يتباك على اللبن المسكوب، كما لم يكن من المهرولين المطبلين،من المتسلقين والانتهازيين

ظل كما هو، متزنا في مواقفه، يغلب المصلحة العامة فبل مصلحته الشخصية، فغادر المشهد السياسي دون ان يكفر باهله وبلده، بل ظل كدابه، مادا يده للجميع يقدم المساعدة قدر الامكان ، لم يبخل يوما على مسقط راسه القلعة الكبرى، ولم يحسبها بالقلم والورقة حين ارادت وزارة النقل اقتناء الحافلات فقدم افضل عرض باعتبار مجموعته تمثل المصنع الصيني كينغ لونغ قي تونس، وحرص على اختصار الاجال لتجهيز الحافلات في اقصر وقت ممكن ، وبادر باهداء حافلة لوزارة الخارجية ، فعل ذلك على الرغم من التضييقات التي تعرض لها من هنا وهناك دون ان يتكلم الرجل ، معولا على الوقت، فهو كفيل بكل شيء، ولانه يدرك انه لا يهدف لاي مطمح شحصي، بل كل همه ان يكون مواطنا مفيدا لبلاده
فشكرا لسي حافظ على كل هذا العطاء في زمن عزت فيه حتى الكلمة الطيبة
أقرأ التالي
2026-01-21
مركب بلا ربّان
2026-03-03
قضية مكتب الضبط: هل ينجح العميد في اقناع عبير موسي بالتخلي عن خيار المقاطعة؟
2026-01-22
في هرم الدّولة والسّلطان، وشيخوخة النّظام قبل الأوان
2026-01-24
السواحل التونسية على كفّ عفريت
2026-02-16
مشروع خط الغاز نيجيريا ـ الجزائر، هل يرى النور؟
زر الذهاب إلى الأعلى