الرئيس الجزائري: نحن على مسافة واحدة من الفرقاء الليبيين

والحكومة الليبية تطور معبر  إيسين الحدودي مع الجزائر

قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال لقائه الاعلامي الدوري ان بلاده   لم تتغير وان موقفها ثابت من الازمة في ليبيا وهو مساعدة الاشقاء الليبيين ان طلبوا المساعدة، اما اذا لم يطلبوها ف”ربي يسمعنا على بعضنا علم الخير” واضاف بان الجزائر تقف على مسافة واحدة من كل الفرقاء في ليبيا 

وراى ملاحظون تحولا في الخطاب الجزائري الذي شدد على صداقة الجزائر للولايات المتحدة الامريكية  و الانفتاح على  الفرقاء الليبيين بعد ان كانت الجزائر  قريبة  الى حكومة طرابلس التي تحظى بالاعتراف الدولي  ولكتها  منتهية الصلاحية ولكن رئيسها عبد الحميد الدبيبة يرفض التنحي عن الكرسي 

وصرح مصدر مسؤول ان  الجزائر تستعد لاستقبال صدام حفتر نجل القائد العام للجيش الليبي خليفة حفتر ورئيس اركان القوات البرية الذي حظي باستقبال كبار المسؤولين خلال زياراته المتتابعة الى الولايات المتحدة الامريكية وتركيا والباكستان

وتشكل القيادة العامة للجيش الليبي  احد اهم عناصر قوة الحكومة الليبية فضلا عن تمتعها بثقة البرلمان المؤسسة الوحيدة المنتخبة من الشعب الليبي وفي اطار هذا التحول في الموقف الجزائري بالانفتاح على الحكومةالليبية برئاسة الدكتور اسامة حماد  ، اشرف وزير الخارجية والتعاون الدولي الدكتور عبد الهادي الحويج  على اجتماع بمقر الوزارة لتطوير العمل في منفذ  إيسين البري الحدودي مع الجمهورية الجزائرية، بما يضمن الانسيابية الأمنية والالتزام بمبدأ المعاملة بالمثل بين الجانبين.

يبرز الاجتماع حرص الحكومة الليبية على تطوير خدمات المعبر وتحسين ظروف استقبال الجزائريين بشكل خاص، ومعلوم ان السلطات الجزائرية تفرض الموافقة الامنية المسبقة قبل السماح بعبور اي ليبي الى اراضيها عبر هذا المنفذ، ومن خلال بلاغ الخارجية الليبية  الذي نض على مبدأ المعاملة بالمثل،  يتضح جليا ان الحكومة الليبية  تتجه نحو  فرض الموافقة الامنية على الوافدين الجزائريين ، ومعلوم ان الحكومة الليبية ببنغازي تبسط نفوذها على القطاع الاوسع من التراب الليبي  من سرت الى الحدود المصرية فضلا عن مدن الجنوب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى