المطرب الشعبي المصري إسماعيل الليثي يرحل بعد عام على وفاة ابنه

متأثراً بوفاة ابنه رضا العام الماضي، تمنى الفنان الشعبي المصري إسماعيل الليثي (36 عاماً) أن يلاقيه، في فيديو أثر بالعديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بعد وفاته إثر تعرضه لحادث سير الجمعة الماضية.
وانتقل المشهد من مواساته بفقدان ابنه رضا المعروف باسم (ضاضا): “لا تيأس من رحمة الله… أحسن الظن بالله، وإن شاء الله القادم أفضل”، إلى الترحم عليه.
ونقلت وسائل إعلام محلية خبر تشييع الليثي الثلاثاء، واصفة مشهد وداعه بـ “المؤلم”، لافتة إلى أن حشداً كبيراً شارك في تشييع جثمانه في مسقط رأسه منطقة إمبابة، شمال محافظة الجيزة.
ونشرت صحيفة اليوم السابع “رحل المطرب الشعبي إسماعيل الليثي، بعد تعرضه لحادث أثناء عودته من عمله منذ عدة أيام، ودخل على أثر ذلك المستشفى، وظل يصارع الموت حتى وافته المنية، ليلحق بنجله ضاضا الليثي الذي توفي في سبتمبر/ الماضي”.
وأضافت الصحيفة: “انهارت زوجة المطرب الراحل إسماعيل الليثي فور إعلان خبر وفاته”، معلقة “ابني رضا توفى من سنة، والنهارده جوزي اتوفي، لله الأمر من قبل ومن بعد، إنا لله وإنا إليه راجعون صبرني يا رب”.
وأعرب العديد من الفنانين المصريين عن حزنهم على رحيل الليثي. وحضر عدد منهم مراسم التشييع.
وكتب الفنان المصري أحمد سعد عبر حسابه الرسمي على منصة انستغرام “اللهم لك الحمد حتي ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا، البقاء لله والعزه والعظمه لله وحده لا شريك له – اللهم منك كل شيء ولك كل شيء –

