هل استهدفت إسرائيل خامنئي؟

إيران تعلن إحباط محاولة اغتيال إسرائيلية استهدفت عراقجي

ذكرت وسائل إعلام إيرانية، الجمعة، أن أنظمة الدفاع الجوي تم تفعيلها في الجهة الغربية من العاصمة طهران، وسط أنباء عن هجوم إسرائيلي استهدف مواقع في المدينة.

وفي تطور متصل، قالت وسائل إعلام عبرية، إن دخانًا كثيفًا تصاعد في منطقة لويزان شمال شرق طهران، وهي المنطقة التي يُعتقد أن المرشد الأعلى علي خامنئي لجأ إليها مؤخراً.

وبحسب مواقع إيرانية معارضة، فإن خامنئي نُقل إلى مخبأ تحت الأرض في لويزان بعد ساعات من بدء الضربات الإسرائيلية على طهران صباح الجمعة الماضي.

ووفقاً للمواقع المعارضة، فإن أفراد عائلةخامنئي، بمن فيهم نجله مجتبى خامنئي، موجودون برفقته في الموقع.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت سابق الخميس، أنه أعطى تعليمات تفيد بأن “لا حصانة لأحد”، في إشارة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي، حين سئل عن رده فيما يتعلق بتصريح وزير الدفاع يسرائيل كاتس الذي قال في وقت سابق صباح اليوم إنّ “خامنئي يجب ألا يبقى”.

وقال نتنياهو، في مقابلة مع “هيئة البث” الإسرائيلية: “لقد أصدرتُ تعليماتي بأن لا حصانة لأحد في إيران. عدا ذلك، ليس من المناسب إضافة أي شيء. يجب أن نجعل الأفعال أبلغ من الأقوال”.

وكان موقع “إيران إنترناشونال”، المعارض ومقره لندن،قد أورد معلومات عن كيفية خامنئي للحرب من داخل مخبئه.

وفي وقت سابق، كان الموقع الإيراني قد أكد في معلومات أن خامنئي مختبئ وأفراد عائلته في ملجأ، للاحتماء من القصف الإسرائيلي.

وبحسب المعلومات التي نقلها، فإن خامنئي يتابع مستجدات الحرب فقط عبر رئيس مكتبه العسكري ونائب مدير مكتبه، في حين يتدخل ابناه في إدارة الأمور نيابة عنه.

واليوم الأربعاء، نفت مصادر مطلعة في إيران الشائعات التي روّجت لها وسائل إعلام عبرية بشأن “تحديد مكان إقامة خامنئي واستهدافه”، ووصفتها بأنها “ادعاءات سخيفة”، ولا أساس لها من الصحة.

إيران تعلن إحباط محاولة اغتيال إسرائيلية استهدفت عراقجي

إيران تعلن إحباط محاولة اغتيال إسرائيلية استهدفت عراقجي

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجيالمصدر: Getty

كشف مستشار في وزارة الخارجية الإيرانية، محمد حسين رنجبران، مساء الخميس، عن إحباط “مؤامرة كبيرة” كانت تستهدف وزير الخارجية عباس عراقجي في العاصمة طهران.

وأشار رنجبران عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، إلى أن المخطط من تدبير إسرائيل وكان على وشك التنفيذ قبل أن يتم إفشاله بفضل “يقظة وتدابير الأمن” التي اتخذها عناصر الاستخبارات الإيرانية.

وأضاف “منذ الإعلان عن سفر الوزير للمفاوضات، تلقيت اتصالات كثيرة تحذر من احتمال استهدافه من قبل الكيان الصهيوني. نعم، مثل هذا التهديد كان قائماً بالفعل، لكن عباس عراقجي لا يرى نفسه مجرد وزير للخارجية، بل جندي للوطن، وهو، كما كان حبه قاسم سليماني، يسعى إلى الشهادة”.

وتابع: “لولا التدابير الأمنية المحكمة التي اتخذها الجنود المجهولون لهذا الوطن، لربما نُفذت قبل أيام مؤامرة كبيرة من قبل إسرائيل ضد عراقجي في طهران، ولكن بحمد الله تم إفشالها”.

وختم بالقول: “دعاؤنا لعراقجي ولجميع دبلوماسيي إيران في هذا العالم الذي ابتعد عن قيم الإنسانية، أن ينجحوا في الدفاع عن حقوق إيران”.

ويأتي هذا التطور في وقت حساس يشهد تصاعداً في التوترات الإقليمية، وسط تصعيد المواجهة الاستخبارية بين طهران وتل أبيب واستمرار العمليات العسكرية بين البلدين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى