نزار شقرون يفوز بجائزة “نجيب محفوظ” للرواية العربية

تحصّل الكاتب التونسي، نزار شقرون، على جائزة “نجيب محفوظ” للرواية العربية التي منحت في دورتها الأولى، خلال فعاليات الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي أُقيم من 21 جانفي إلى 3 فيفري 2026، وذلك عن روايته “أيام الفاطمي المقتول”، لما حقّقته، حسب لجنة التحكيم، “من مغامرة جمالية لافتة اقتحمت إشكالية الهوية بتعقيدها، وقدّمت معالجة سردية عميقة لتعدّد طبقات المعاني في الفضاء العربي الحديث، بين حضور الماضي بإرثه الفاعل ومتطلّبات الواقع المعيش وتحدياته”.
الجائزة في دورتها الاولى

وجائزة “نجيب محفوظ للرواية العربية” هي جائزة أطلقها معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب هذا العام؛ لتكريم الإبداع الروائي العربي، وتقدم لها 208 عمل روائي
ايام الفاطمي المقتول
تدور أحداث رواية “أيام الفاطمي المقتول”، الصادرة عن دار صفصافة للنشر العام الماضي، بين تونس ومصر، وتتنقل أحداث الرواية من تخوم التاريخ إلى أسئلة الواقع الملحة، مقدمة تجربة سردية متميزة ممتعة وعميقة في آن واحد.
وقد سبق أن وصلت الرواية إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية ٢٠٢٦ (البوكر العربية سابقا)، كما حظيت باهتمام نقدي وجماهيري واسع.

أكد الروائي التونسي نزار شقرون، أن روايته “أيام الفاطمي المقتول”، الفائزة بجائزة نجيب محفوظ في معرض القاهرة الدولي للكتاب لا تنتمي إلى الرواية التاريخية بالمعنى التقليدي، موضحًا أنها تستدرج التاريخ بوصفه ذريعة لطرح أسئلة فكرية وثقافية مؤجلة في الوعي العربي.وقال شقرون ، إن الرواية تنطلق من مساءلة الخلفيات الفكرية التي جرى تهميشها داخل الثقافة العربية، مشيرًا إلى أن اهتمامه لا ينصب على استعادة الماضي بقدر ما يركز على كشف آليات الإقصاء التي طالت المختلف فكريًا عبر التاريخ.وأضاف نزار شقرون الفائز بجائزة نجيب محفوظ، أن العمل يعكس قلق المثقف العربي وأسئلته حول الهوية والتعايش، معتبرًا أن الحوار داخل الذات الثقافية هو المدخل الحقيقي لأي حوار مع الآخر، وهو ما حاولت الرواية أن تشتبك معه سرديًا وفكريًا.
نزار شقرون
نزار شقرون… كاتب تونسي من مواليد عام 1970. شغل منصب أستاذ محاضر في الجامعة التونسية، وانتُخب عميداً للمعهد العالي للفنون والحرف بصفاقس عام 2011، كما عمل مستشاراً ثقافياً في وزارة الثقافة في الدوحة.

أصدر أكثر من عشرين مؤلفاً؛ تنوعت بين الشعر والرواية، والنقد الفني، والترجمة، حاز من خلالها على عدة جوائز مرموقة، من بينها “الجائزة الوطنية للشعر” في تونس، و”الجائزة العربية للنقد التشكيلي” من حكومة الشارقة.
من إصداراته روايته الأولى “بنت سيدي الرايس” (2011)، ثمّ “الناقوس والمئذنة” (2018)، و”دمُ الثّور” (2019)،و”زول اللّه” (2022) التي حازت على جائزة أفضل رواية تونسية لعام 2023 (جائزة البشير خريف للرواية).
