السفير الإسرائيلي في واشنطن: دمشق وبيروت أقرب للتطبيع من الرياض

وسط تصاعد التكهنات حول توسع اتفاقيات “إبراهام” التي تهدف إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل وبعض الدول العربية، توقع السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر انضمام كل من سوريا ولبنان إلى هذه الاتفاقيات، وربما قبل انضمام السعودية، التي كانت “قريبة جدا من التطبيع عام 2019″، على حد قوله.

صورةٌ وزعها القصر الملكي السعودي تُظهر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ( والرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو يصافح الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع في الرياض في 14 مايو/أيار 2025.

صورةٌ وزعها القصر الملكي السعودي تُظهر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ( والرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو يصافح الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع في الرياض في 14 ماي  2025. AFP – BANDAR AL-JALOUD

في مقابلة مع قناة “براغر يو” (PragerU) على منصة يوتيوب يوم الخميس الماضي، والمعروفة بتوجهاتها المحافظة، قال السفير الإسرائيلي لدى واشنطن حول اتفاقيات إبراهام “لا يوجد سبب الآن يمنعنا من الانتقال نحو تسوية مع سوريا ولبنان، لقد غيرنا بشكل جذري نمط العلاقات هناك، وأنا متفائل جدا بإمكانية توقيع اتفاق إبراهام مع سوريا ولبنان”، ثم أضاف أن هذه الخطوة قد “تسبق مسار التطبيع مع السعودية”.

وحول موقف السعودية من الانضمام إلى الاتفاقيات، أشار السفير إلى أن الرياض كانت تقترب من هذا الأمر في عام 2019، مضيفا أنه لو أعيد انتخاب ترامب لولاية أخرى، “لكنا على الأرجح قد وصلنا إلى تطبيع كامل مع السعودية”. لكنه أكد أن الطريق بين إسرائيل والسعودية نحو التطبيع لا يزال قائما، رغم وجود تعقيدات بسبب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

الاتفاقات مع دمشق وبيروت “رهينة  بالأداء”

وفيما يخص لبنان، اعتبر السفير الإسرائيلي أن البلاد تملك فرصة للخروج من حالة “الدولة الفاشلة” وإعادة ترسيخ نفسها كمجتمع مدني، أما بالنسبة لسوريا فأشار إلى ضرورة أن تتوخى واشنطن الحذر في رفع العقوبات عنها، وأن تربط ذلك بنهج السلطات الجديدة تجاه الأقليات مثل العلويين والدروز.

وحول طبيعة الاتفاقات المحتملة مع سوريا ولبنان، أكد لايتر أن هذه الاتفاقات يجب أن تكون “مبنية على الأداء” وقال “ليس لدينا تاريخ طويل من تحول الجهاديين إلى دعاة ديمقراطية، ولا يمكننا السماح بوجود جهاديين على حدودنا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى