خاص :وزير الخارجية في  الحكومة الليبية :  لن يبقى “موقوف” واحد والجميع في طريقهم اليكم

 

ردا على سؤالنا عن مصير التونسيين  من بين المشاركين في قافلة الصمود الموقوفين لدى الجهات الامنية الليبية ،  قال الدكتور  عبد الهادي الحويج وزير الخارجية المفوض بالحكومة الليبية برئاسة الدكتور  اسامة حماد  ” أفضل أن لا نتحدث عن موقوفين، فكل من يحل بليبيا هو ضيفنا، وأريد أن أطمئن التونسيين جميعا، الجميع في طريقهم  اليكم ، وحتى الذين  استضفناهم  لنستمع اليهم ويسمعوا منا  في طريقهم اليكم ، وأؤكد لكم أنه لن يكون هناك اي “موقوف ” لدى الجهات الليبية المعنية، لأنّ  ليبيا لا تقبل ان يكون هناك موقوف مغاربي  حتى لو اساء الينا  فالعلاقات الاخوية بين  ليبيا وتونس بشكل خاص و بسائر  الدول المغاربية   فوق كل الاعتبارات الظرفية ، وليبيا  لن تتورط في هذه المهاترات التي تسيء الى علاقاتنا “

علاء بن عمارة أحد الموقوفين من القافلة

وأضاف الوزير الحويج” في المحن  تعرف معادن الشعوب و يختبر الرجال والنساء  والحكومات وفي المحن تعرف المواقف  ، ونحن نقول شكرا لمن اصاب وحتى لمن اخطا في حقنا  و حتى من حاول ان يزايد على مواقفنا من القضية الفلسطينية قلنا له شكرا لاننا معرّفون والمعرّف لا يحتاج الى تعريف ،  ومواقفنا واضحة  من القضية الفلسطينية لا بالشعارات بل بالافعال،  من خلال قرار  رئيس مجلس الوزراء الدكتور اسامة حماد معاملة الفلسطينيين على الاراضي الليبية معاملة الليبيين   في كافة مناحي الحياة ،  ومن خلال قرار مجلس النواب الليبي  تجريم التطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي،  ونحن البرلمان الوحيد  الذي اقر هذا القانون في العالم   و من خلال القوافل  الصحية والغذائيبة التي وجهها القائد العام المشير خليفة حفتر الى اشقائنا في غزة   ليس اليوم اوالامس بل منذ اكثر من عام ، وهي قوافل متواصلة .

ونحن نقول لاهلنا في تونس ”  من يريد الذهاب الى معبر رفح للتضامن مع الفلسطينيين نحن معه  ولكن عليه ان يتحصل على تاشيرة   تسمح    له بدخول مصر بشكل قانوني لاننا لا نتصور ان احدا من التونسيين يرضى بان يتم  استخدامنا منصة لضرب الجوار العربي ، ولا اظن ان تونس تقبل  من يدخل اليها  بطريقة غير قانونية كما يحدث مع موجات الهجرة من دول جنوب الصحراء،  او من يدخل تونس  لاحراج الجزائر مثلا “

وختم الدكتور الحويج كلامه” انا اتحدث معكم  كاستاذ قانون وناشط جمعياتي  قبل ان اكون وزيرا، نحن  نتعامل مع الملف الفلسطيني مغلبين  الاولوية المطلقة وهي التضامن مع الفلسطينيين في مواجهة العدوان  وما حدث من سوء تنسيق   ومزايدات البعض وعدم فهم البعض الاخر وسوء تقدير اخرين،  لا يجب ان يحجب  حقيقة الموقف المصري الرافض لتهجير الفلسطينيين، او باقي مواقف الدول المغاربية في رفض العدوان وإدانته،  واظن انه علينا ان نبني على الايجابي  بدل التشكيك في بعضنا البعض ،  ونحن لا نطبع ولا نهرول ولا  نخوّن وبيوتنا مفتوحة لكم   ولكن نرفض ان يتم استخدامنا  لاحراج اي دولة عربية مجاورة،  واي شخص من القافلة له تاشيرة دخول الى مصر سنحمله على اكتافنا   حتى المعبر”

يذكر ان ليبيا تضم حكومتين الاولى بطرابلس تحت مسمى حكومة الوحدة  رغم انفضاء صلاحياتها منذ اكثر من سنتين ، برئاسة عبد الحميد الدبيبةـ وحكومة ثانية ببنغازي منتخبة من مجلس النواب الليبي  وتدعمها القوات الليبية بقيادة المشير حفتر، وتبسط  سيطرتها على كامل الشرق والجنوب الليبي في ما يقتصر نفوذ حكومة الدبيبة على طرابلس وجانب من المنطقة الغربية بتحالف الميليشيات المسلحة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى