بعد نفي الجامعة الملكية، الركراكي يستقيل من تدريب المنتخب

أعلن وليد الركراكي، صانع الأمجاد المغربية في مونديال قطر، رحيله رسمياً عن تدريب المنتخب الوطني المغربي، مختتماً مسيرة ذهبية استمرت قرابة الأربع سنوات. وعبر حسابه الرسمي على منصات التواصل الاجتماعي، نشر الركراكي مقطع فيديو وداعي تضمن لقطات من رحلته مع “الأسود”، معلقاً بكلمات نابعة من القلب: “ديما مغرب.. الله – الوطن – الملك.. شكراً لكم جميعاً”، ليعلن بذلك نهاية الفصل الأكثر إشراقاً في تاريخ الكرة الأفريقية والعربية الحديث.
تولى الركراكي المسؤولية في اوت  2022، وفي غضون ثلاثة أشهر فقط، قاد المغرب لتحقيق المعجزة بالوصول إلى نصف نهائي كأس العالم 2022، كأول منتخب أفريقي وعربي يلامس هذا المجد. وتحت قيادته، تحول “أسود الأطلس” إلى قوة عالمية ضاربة؛ حيث خاض الفريق 50 مباراة، حقق خلالها 34 انتصاراً و10 تعادلات مقابل 5 هزائم فقط، ووصل بالمنتخب إلى المركز الثامن عالمياً في تصنيف “فيفا”، وهو الإنجاز الأعلى في تاريخ القارة السمراء.
وعلى الرغم من الوصول لنهائي كأس أمم أفريقيا 2025 والخسارة بصعوبة أمام السنغال، إلا أن الركراكي اختار الترجل قبل ثلاثة أشهر من مونديال 2026، فاتحاً الباب أمام دماء جديدة بقيادة محمد وهبي، مدرب منتخب الشباب المتوج بكأس العالم تحت 20 عاماً. 
ويرحل الركراكي تاركاً وراءه إرثاً من “النية” والقتالية، ليظل اسمه محفوراً كأحد أعظم القادة الفنيين الذين مروا على تاريخ الكرة المغربية، وسط تقارير تشير إلى اقترابه من خوض تجربة تدريبية جديدة في الدوريات الأوروبية الكبرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى