فينزويلا: اعتقال أليكس صعب حليف مادورو

تضاربت الأنباء بشأن اعتقال المسؤول الفنزويلي أليكس صعب، اليوم الخميس، في فنزويلا، خلال عملية مشتركة بين السلطات الأمريكية والفنزويلية.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول في سلطات إنفاذ القانون الأمريكية قوله إنه جرى اعتقال صعب، الحليف المقرب من الرئيس السابق نيكولاس مادورو، في فنزويلا، الأربعاء، في إطار عملية مشتركة بين البلدين.

وقال المسؤول الأمريكي للوكالة إن من المتوقع أن يتم تسليم صعب (54 عاماً) إلى الولايات المتحدة، خلال الأيام المقبلة.

وكان صعب قد سُجن في الولايات المتحدة بين عامي 2021 و2023، بعد تسليمه من الرأس الأخضر، قبل أن يُفرج عنه في /ديسمبر 2023 ضمن صفقة تبادل مع حكومة مادورو، شملت إطلاق سراح عشرة مواطنين أميركيين وعدد من السجناء السياسيين في فنزويلا. وفي حينها، اتهمته وزارة العدل الأميركية بالمشاركة في مخطط فساد حوّل أكثر من 350 مليون دولار إلى الخارج.

في المقابل، نقلت صحيفة “إل إسبكتادور” الكولومبية، لاحقاً، عن لويجي يوليانو محامي صعب نفيه القبض عليه، ووصفه لهذه الأنباء بأنها “كاذبة”.

ونفى صحفيون موالون للحكومة الفنزويلية، في منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، أن يكون قد تم إلقاء القبض على صعب.

وسيمثل هذا تطوراً دراماتيكياً بعد شهر من إلقاء قوات أمريكية القبض على مادورو نفسه في كراكاس، إذ سيعني مستوى جديداً من التعاون بين سلطات إنفاذ القانون الأمريكية والفنزويلية في ظل حكومة القائمة بأعمال الرئيس ديلسي رودريغيز التي كانت نائبة مادورو.

ويُعد صعب، وهو رجل أعمال كولومبي – فنزويلي سابق، من أبرز الشخصيات المرتبطة بدائرة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إذ تتهمه السلطات الأميركية بلعب دور محوري في شبكات فساد وغسل أموال بمئات ملايين الدولارات، شملت رشى لمسؤولين فنزويليين وتحويل أموال إلى حسابات خارجية.

مادورو واليكس صعب

مادورو واليكس صعب

وبحسب مصادر قضائية، يواجه صعب أيضاً ملاحقات في كولومبيا على خلفية قضايا مشابهة تتعلق بغسل الأموال والتلاعب بعقود تجارية، إضافة إلى شبهات فساد مرتبطة ببرامج الإسكان وتوريد المواد الغذائية المدعومة في فنزويلا.

ولم تصدر بعد تفاصيل إضافية حول ملابسات توقيفه الأخير أو الخطوات القضائية المتوقعة بحقه، فيما يُنتظر أن يسلّط التطور الجديد الضوء مجدداً على قضايا الفساد المرتبطة بدوائر الحكم في كاراكاس، وسط تساؤلات عن تأثير ذلك على العلاقات الأميركية – الفنزويلية في المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى