إسرائيل تقتل رئيس الأركان الإبراني 4 أيام بعد تعيينه وتتوعد خامنائي بمصير صدام حسين

 

أعلن الجيش الإسرائيلي بأن طائرات حربية نفذت مساء يوم الاثنين، غارات في قلب طهران، وأسفرت عن مقتل عدد من الشخصيات الرسمية والعسكرية في إيران، ومن بين هذه الشخصيات رئيس أركان الحرب الجديد القائد العسكري الأعلى في النظام الإيراني، علي شدماني.

ووفق بيان تزامن مع الهجوم الصاروخي الإيراني الجديد على إسرائيل، أعلن الجيش الإسرائيلي بأن طائرات حربية هاجمت مقرا مأهولا في قلب طهران، استهدفت عدة شخصيات من بينها شدماني، حيث جرى ذلك بعد معلومات استخباراتية دقيقة تلقاها فرع الاستخبارات الإيرانية.

وشدماني، الذي يُعتبر من قدامى المحاربين في “قائضة سنندج” قبل نحو 40 عاماً، كان ضمن ثلاثة ناجين فقط من بين 64 من رفاقه في قوات الحرس الثوري.

وُلد في محافظة همدان غربي إيران، بدأ حياته كطالب في علوم الدم بجامعة مشهد، لكنه ترك الدراسة والتحق بالخدمة العسكرية مع اشتداد الثورة، وفرّ من مكان خدمته وانضم إلى الجماعات الثورية في همدان.

وبعد انتصار الثورة، انضم إلى الحرس الثوري وشارك في مواجهة التمرد في كردستان، حيث نجا هو واثنان فقط من بين 64 من زملائه بعد اشتباكات عنيفة في مناطق سنندج وسقز.

تولى مناصب عدة خلال الحرب العراقية الإيرانية، بما في ذلك قيادة حرس إيلام، ونائب قائد لواء أنصار الحسين، وقائد لواء صاحب الزمان، ومسؤول العمليات في مقر رمضان الخارجي. كما شغل مناصب إدارية مثل حاكم مدينة باوه بمحافظة كردستان غربي إيران وشغل مناصب عسكرية عدة في فترات ما بعد الحرب.

ومنذ 2001 إلى 2003، كان قائد مقر نجف (تابع للحرس الثوري)، وعمل كرئيس قسم العمليات في ستاد القوات المسلحة من 2005 إلى 2012، ومنذ 2016 يشغل منصب نائب منسق مقر خاتم الأنبياء.

وعلي شدماني هو شقيق جليل شدماني، الذي كان مفقوداً لمدة 41 سنة وتم التعرف على جثمانه قبل سنوات عبر فحص DNA في مركز نور للوراثة.

اغتيل بعد 4 أيام من تعيينه رئيسا للأركان الإيرانية.. من هو علي شدماني؟

وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد خامنئي بمصير صدام حسين

وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد خامنئي بمصير صدام حسين

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتسالمصدر: أ ف ب

واصل وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إطلاق تهديداته للمرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، داعيا إياه بأن يتذكر “ما حدث للديكتاتور في الدولة المجاورة الذي حاول العمل ضد إسرائيل”، في إشارة إلى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

ووفق وسائل إعلام عبرية، فإن وزير الدفاع الإسرائيلي الذي يركز في تصريحاته على تهديدات للعديد من الشخصيات بالمنطقة منهم الرئيسان السوري واللبناني وقيادات حركة حماس بالداخل والخارج، أشار إلى أن بلاده تضرب إيران بشدة على جميع الجبهات.

كما دعا سكان طهران إلى إخلاء المناطق المعرضة للخطر قائلا لهم: “لا تكونوا رهائن للديكتاتور الذي يستغلكم لبقائه”.

 

وحذر كاتس من وصفه بـ”الديكتاتور الإيراني” من الاستمرار في ارتكاب جرائم حرب وإطلاق الصواريخ على الإسرائيليين، متعهدا بمواصلة “التحرك ضد أهداف النظام والأهداف العسكرية في طهران”، وكما حدث ضد هيئة البث الدعائي والتحريضي.

ومن جانب آخر، شارك كاتس في تقييم الوضع مع رئيس الأركان الجنرال إيال زامير، ومدير عام وزارة الدفاع الجنرال احتياط أمير برعام، ورئيس مديرية الاستخبارات العسكرية الجنرال عوديد بسيوك، ورئيس مديرية الاستخبارات الجنرال شلومي بيندر، ورئيس قيادة العمليات المشتركة الجنرال إيال هاريل، وقائد قيادة العمليات الخاصة في الجيش الإسرائيلي الجنرال رافي ميلو، وممثلين عن القوات الجوية والموساد والشين بيت وقادة آخرين.

وتشير القناة “14” العبرية إلى أن إسرائيل لا تستبعد احتمال اغتيال خامنئي، حيث صرّح مسؤول إسرائيلي كبير لصحيفة “واشنطن بوست” بأن اغتياله “ليس مستبعدًا”.

ووفقًا للصحيفة الأمريكية، تُقدّم تصريحات المسؤول مؤشرًا إضافيًا على أن هجمات إسرائيل على إيران لا تستهدف برنامجها النووي فحسب، بل تهدف أيضًا إلى تقويض النظام السياسي للنظام.

وكرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حديثه عن اغتيال خامنئي، وسط تصعيد في وتيرة حديثه عن هذا الأمر خلال الساعات الأخيرة الماضية، مع تحول الهجوم من مجرد استهداف البرنامجين النووي والصاروخي في إيران، لإسقاط النظام نفسه.

إسرائيل تعلن قتل 10 علماء نوويين إيرانيين

إسرائيل تعلن قتل 10 علماء نوويين إيرانيين

قاعدة صواريخ شمال تبريز استهدفتها غارات إسرائيليةالمصدر: أ ف ب

أعلن مسؤول عسكري إسرائيلي، اليوم الثلاثاء، مقتل ما لا يقل عن 10 علماء إيرانيين أساسيين للبرنامج النووي في الهجمات التي شنتها تل أبيب على إيران.

وقال المسؤول الإسرائيلي إن بلاده لا تريد أن تتسبب ضرباتها لإيران بكارثة نووية، مشيرًا إلى أن إسرائيل لم تنفذ أي عملية ضد منشأة فوردو النووية الإيرانية بعد، “لكن هذا لا يعني أننا لن نفعل”.

وقال المسؤول العسكري إن الصواريخ الإيرانية أصابت أهدافًا “مدنية وعسكرية” في إسرائيل، معتبرًا أن القيادة العسكرية الإيرانية “تحاول الهرب”، وفق تعبيره.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن، اليوم الثلاثاء، أن هجماته الأخيرة وسّع فيها بنك أهدافه الإيرانية، ما بين المعلنة وغير المعلنة، حيث دُمرت العشرات من منشآت تخزين الأسلحة وصواريخ أرض-أرض ومنصات إطلاق صواريخ أرض-جو، إضافة إلى الغواصات التي أعلن عنها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ولم تعلن عنها بيانات الجيش سابقًا.

وبحسب وسائل إعلام عبرية، قال الجيش الإسرائيلي إنه يتعامل مع الجيش الإيراني على طريقة تعامله مع الجيش السوري، في تدمير كل قدراته النوعية، ولا يركز على البرنامج النووي والصاروخي فقط، بل مخزون الذخائر والطائرات دون طيار، بخلاف استهداف البنية التحتية للضغط على النظام.

إيران تمنع المسؤولين من استخدام الأجهزة المتصلة بالإنترنت

إيران تمنع المسؤولين من استخدام الأجهزة المتصلة بالإنترنت

تعبيرية لقراصنة الإنترنتالمصدر: رويترز

فرضت إيران اليوم الثلاثاء، حظرًا على المسؤولين وحراسهم باستخدام جميع الأجهزة المتصلة بالإنترنت.

ووفق بيان صادر عن قيادة الأمن السيبراني في البلاد، فإن القرار يهدف إلى “تعزيز أمن المعلومات وحماية الأنظمة الوطنية من أي تهديدات إلكترونية محتملة”.

في سياق متصل، أعلنت مجموعة الهاكرز المعروفة باسم “العصفور المفترس” أنها نفذت هجومًا إلكترونيًا استهدف عددًا من البنوك الحكومية وغيرها في إيران، من بينها بنك سبه، ما أدى إلى تدمير البنية التحتية للبنك وحذف جميع بياناته.

وذكرت المجموعة أن بنك سبه يعد من المؤسسات المالية التابعة للحرس الثوري الإيراني، والذي يُستخدم لتجاوز العقوبات، وتمويل الجماعات الوكيلة للنظام، ودعم البرامج الصاروخية والنووية لإيران.

من جانبها، أكدت وكالة فارس التابعة للحرس الثوري الهجوم، وحذرت من احتمال تعطل بعض محطات الوقود خلال الساعات القادمة.

كما أفاد مواطنون بأن الحسابات البنكية والخدمات الإلكترونية لبنك سبه أصبحت غير متاحة تمامًا.

تأتي هذه التطورات فيما تشهد إيران هجومًا إسرائيليًا عنيفًا منذ يوم الجمعة الماضية، تسبب حتى الآن بتدمير عشرات المقرات والمؤسسات النووية والعسكرية وقتل عدد كبير من كبار القادة والعلماء النوويين.

وردت إيران بقصف إسرائيل بصواريخ باليسيتية ومسيرات خلال الأيام الخمسة الماضية ملحقة خسائر بشرية ومادية كبيرة.

إيران تدعو مواطنيها لتقليل استخدام الأجهزة الذكية

إيران تدعو مواطنيها لتقليل استخدام الأجهزة الذكية

العاصمة الإيرانية طهرانالمصدر: (أ ف ب)

 

أصدرت قيادة الأمن السيبراني في إيران، بياناً جديداً، اليوم الثلاثاء، دعت فيه المواطنين إلى الحد من استخدام الأجهزة الذكية المتصلة بشبكة الإنترنت، وذلك في ظل الظروف الأمنية الحالية.

وجاء في البيان: “نُهيب بالمواطنين الكرام تقليل استخدام الأجهزة الذكية المرتبطة بالإنترنت إلى الحد الأدنى، واتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة للحفاظ على أمنهم الرقمي”.

وتأتي هذه الدعوة في إطار الإجراءات الوقائية لتعزيز الحماية السيبرانية في مواجهة التهديدات المحتملة، وسط تصاعد التوترات في المنطقة.

 

اشتباه بمرتدي القبعات والنظارات.. جنون الارتياب من الموساد يُفزع الإيرانيين

اشتباه بمرتدي القبعات والنظارات.. جنون الارتياب من الموساد يُفزع الإيرانيين

سوق تاريخي شبه خال من المارة في طهرانالمصدر: سي إن إن

يعيش الإيرانيون حالة من “جنون ارتياب” من جهاز الموساد، وسط مخاوف من أن يرتدي جواسيس إسرائيليون “أقنعة وقبعات ونظارات شمسية”، وذلك على وقع حملة اعتقالات طالت العشرات لشبهات تتعلق بتعاونهم الاستخباراتي مع تل أبيب.

ومنذ بدء الضربات الإسرائيلية، يوم الجمعة، اعتُقل 28 شخصاً في طهران بتهمة التجسس لصالح إسرائيل، بينما أُعدم، يوم الاثنين، رجل اعتُقل بهذه التهمة قبل عامين، فيما بدا أنه رسالة موجهة إلى أي متعاون محتمل.

كما اعتقل النظام الإيراني عشرات الأشخاص في جميع أنحاء البلاد بزعم مشاركتهم مقالات على الإنترنت دعماً لإسرائيل، متهماً إياهم بزعزعة “الأمن النفسي للمجتمع”.

ووفق تقرير لـشبكة “سي إن إن”، تأتي موجة الاعتقالات في الوقت الذي تعاني فيه طهران من صدمة الكشف عن قيام عملاء الموساد بتهريب أسلحة إلى إيران قبل الهجوم الإسرائيلي غير المسبوق واستخدامها لاستهداف البلاد من الداخل.

ازدادت الشكوك الإيرانية منذ ذلك الحين لدرجة أن وزارة الاستخبارات تطلب من الجمهور الإبلاغ عن أي نشاط مشبوه وتُصدر إرشادات حول كيفية رصد المتعاونين.

وحثّ بيان صادر عن الوزارة الناس على توخي الحذر من الغرباء الذين يرتدون أقنعة أو نظارات واقية، أو يقودون شاحنات صغيرة، أو يحملون حقائب كبيرة، أو يصورون في المناطق العسكرية أو الصناعية أو السكنية.

في مكان آخر، نشر موقع “نور نيوز” التابع للدولة، والمقرب من أجهزة الأمن الإيرانية، ملصقاً يُشتبه فيه بمن يرتدون “أقنعة وقبعات ونظارات شمسية، حتى في الليل”، ومن يتلقون “توصيلات متكررة للطرود عبر البريد”.

يطلب الملصق من الإيرانييين الإبلاغ عن “أصوات غير عادية من داخل المنزل، مثل الصراخ، وصوت معدات معدنية، والطرق المستمر”، و”منازل ذات ستائر مسدلة حتى في النهار”.

ونصح ملصق آخر، نُسب إلى الشرطة ونُشر في وسائل الإعلام الرسمية، مُلّاك العقارات الذين استأجروا منازلهم مؤخراً بإبلاغ الشرطة فوراً.

ونقلت “سي إن إن” عن صحفيين في إيران بأنهم ممنوعون من التقاط الصور في الشارع.

وترى الشبكة الإخبارية الأمريكية أن المخاوف من الاختراق الإسرائيلي تُفاقم قلق قيادة النظام الإيراني المتزايدة العزلة، والتي هزتها في السنوات الأخيرة احتجاجات مناهضة للنظام اندلعت إثر وفاة شابة أثناء احتجازها لدى ما يُسمى بـ”شرطة الآداب”.

ووفقاً لوسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، نُشرت قوات الباسيج، وهي الجناح شبه العسكري للحرس الثوري والتي استُخدمت لقمع تلك الاحتجاجات، في دوريات ليلية لزيادة “المراقبة” في أعقاب الاختراق الإسرائيلي.

في بيان مصور نُشر يوم الاثنين، حثّ قائد الشرطة الإيرانية أحمد رضا رادان “الخونة” على الإبلاغ، مشيراً إلى أن من يدركون أنهم “خُدعوا من قبل العدو” قد يتلقون معاملة أكثر تساهلاً و”يُكرّمون” .

ودعا رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إيجئي، إلى معاقبة “سريعة” للمتهمين بالتعاون مع إسرائيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى