أنا مواطن له رأي
بقلم زياد الهاني

أنا مواطن له رأي وموقف تجاه ما يجري من أحداث عاصفة، ستشهد منطقتنا أسوء وأشنع منها بكثير إذا سقطت إيران. حيث إن عاجلًا أو آجلًا لن ينجو في تقديري من الطوفان الصهيوني أحد، بما في ذلك تونسنا الحبيبة.
لذا على الأقل وذاك مني أضعف الإيمان، سأتواجد يوم الأحد 22 جوان 2025 على الساعة العاشرة صباحًا أمام المسرح البلدي بتونس العاصمة لرفع لافتة صغيرة أعبّر فيها عن مساندتي الكاملة لإيران وهي تخوض معركة العِزة والشرف ضد العدوان الامپريالي/الصهيوني/الأمريكي/الإسرائيلي الغاشم.
ديني المحبة والتسامح منهجي والسلام العادل غايتي.. ولكن هل يستقيم التسامح مع الظلم والعدوان والاحتلال، والسلام مع الغصب والقهر والإذلال؟
مواجهة الاستبداد فخر وشرف، لكن الوقوف في صف الظلم والعدوان والاحتلال وإن بالصمت أو ادّعاء الحياد، خِسّة ونذالة وعمالة..
أنا على مذهب صقري المقاومة الشهيدان نصر الله والسنوار.. ولأن إيران هي وحدها التي نصرت المقاومة الفلسطينية في مواجهتها للاحتلال والجرائم الإسرائيلية المعادية للإنسانية في ظل الخذلان العربي الكامل باستثناء دعم من لبنان ومن اليمن، فلا يمكنني إلا أن أساندها بحسب ما أقدر عليه وأتمنى لها الثبات والنصر..
يوم الأحد 22 جوان على الساعة العاشرة صباحًا أمام المسرح البلدي، وذاك أضعف الإيمان.
*ملاحظة: غيّرت الموعد بسبب وجود وقفة لدعم المقاومة الفلسطينية والمطالبة بوقف حرب الإبادة في غزة، عشية السبت أمام المسرح البلدي.




