15 سفينة ضمن أسطول الصمود تستعد للانطلاق من ميناء بنزرت نحو غزة

من المرتقب أن تستأنف 15 سفينة من أسطول الصمود العالمي الانطلاق من ميناء بنزرت شمال تونس باتجاه غزة، مساء اليوم الأحد أو غداً الاثنين، وذلك بعد أن تعرقل انطلاقها لأسباب تقنية ولوجستية وأخرى لنقص الوقود. ورغم الإسراع في تذليل عدة صعوبات واستكمال كل الإجراءات الحدودية ومواصلة التزود بالوقود إلى ساعات متأخرة من الليل، عجزت أغلب السفن الإسبانية عن مغادرة ميناء بنزرت السبت.

ولا تزال أغلب السفن ومنها سفينتا فاميلي وألما اللتان سبق أن تعرضتا لهجومين منفصلين بطائرات مسيّرة، بالميناء إلى حد اللحظة، ما يحول دون التقائها بقيةَ السفنِ التونسية والمغاربية التي انطلقت من ميناء سيدي بوسعيد وقمرت وهي الآن في عرض البحر.

وينتظر نشطاء ومشاركون بميناء بنزرت مغادرة بقية الأسطول وسط فرحة ممزوجة بالترقب، والانتظار. وعبّر الناشط الفلسطيني محمد شمندري   عن سعادته لانطلاق أولى السفن، مشيراً إلى أنه “ينتظر مغادرة بقية الأسطول (..) الأهل هناك ينتظرون وصوله. أهل غزة يتابعون أخباره”. وأضاف أن أسطول الصمود العالمي “يكفيه فخراً محاولة الوصول إلى القطاع حتى وإن لم ينجح. لقد أوصل رسالة إلى العالم أجمع، أن فلسطين ليست وحدها”.

كما قال الطالب الفلسطيني، محمود جبهاني   إن “هذه المبادرة ستكون مرحلة مهمة وسيتم ذكر كل ما حصل من أحداث وحيثيات عبر التاريخ وستتناقله عدة أجيال (..)  الأسطول جمع عدة جنسيات من العالم، وشكل نقطة فارقة ومرحلة مهمة، ولكن يؤمل أن تكون هناك تداعيات إيجابية لهذه المبادرة الإنسانية، وأن تنجح المهمة”.

وعصر السبت، انطلقت أول سفينة ضمن “أسطول الصمود العالمي” من ميناء بنزرت، شمالي تونس، متوجّهة نحو القطاع، بحسب ما أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة. وفي نهاية  اوت الماضي، انطلقت قافلة من ميناء برشلونة الإسباني، تبعتها أخرى فجر الأول من سبتمبر/  من ميناء جنوة شمال غربي إيطاليا. والأحد الماضي، بدأت السفن القادمة من إسبانيا وإيطاليا بالوصول إلى السواحل التونسية تمهيداً للإبحار نحو غزة لكسر الحصار الإسرائيلي وفتح ممر إنساني لإيصال المساعدات إلى الفلسطينيين الذين يواجهون المجاعة.

ويضم “أسطول الصمود العالمي” حالياً نحو 50 سفينة متجمعة في الموانئ التونسية، بينها قافلة مغاربية من 23 سفينة، إضافة إلى 22 سفينة أجنبية تحمل مشاركين من دول أوروبية وأميركا اللاتينية، فضلاً عن الولايات المتحدة وباكستان والهند وماليزيا.

انطلاق أول سفن “أسطول الصمود” من تونس إلى غزة

أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، عصر السبت، انطلاق أول سفينة ضمن “أسطول الصمود العالمي” من ميناء بنزرت، شمالي تونس، متوجّهة نحو القطاع. وقالت اللجنة في تدوينة عبر حسابها على منصة “إكس”: “في هذه اللحظات (الساعة 15:00 بتوقيت غرينتش) انطلاق أول سفينة ضمن أسطول الصمود العالمي من ميناء بنزرت، شمالي تونس، نحو غزة”.

وقبل دقائق من التدوينة، وثّقت وسائل إعلام لحظة تحرك مركب ضمن الأسطول من ميناء بنزرت باتجاه القطاع، فيما تداول ناشطون ومؤسسات إعلامية محلية وإقليمية، بينهم مراسل وكالة الأناضول، مشاهد لخروج المركب من الميناء. ويضم “أسطول الصمود العالمي” حالياً نحو 50 سفينة متجمعة في الموانئ التونسية، بينها قافلة مغاربية من 23 سفينة، إضافة إلى 22 سفينة أجنبية تحمل مشاركين من دول أوروبية وأميركا اللاتينية، فضلاً عن الولايات المتحدة وباكستان والهند وماليزيا، وفق ما أفاد به متحدثون وناشطون في الأسطول.

وعلى مدار الأيام الأخيرة، سبقت السفن الأوروبية نظيراتها المغاربية إلى ميناء بنزرت استعداداً لرحلة الانطلاق. وبحسب مراسل الأناضول ومتحدثين باسم الأسطول، يضم “أسطول الصمود” عشرات السفن ومئات المشاركين من 47 دولة عربية وغربية، بينهم سياسيون بارزون وفنانون وبرلمانيون. وتُعد هذه المرة الأولى التي يبحر فيها هذا العدد الكبير من السفن مجتمعة نحو غزة، في حين سبق أن اعترضت إسرائيل سفناً منفردة متجهة إلى القطاع، واستولت عليها ورحّلت الناشطين الذين كانوا على متنها.

ومنذ الثاني من مارس  الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة دخول المواد الغذائية والأدوية والمساعدات الإنسانية، ما دفع القطاع إلى المجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده. وتسمح إسرائيل أحياناً بدخول كميات محدودة لا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات، فيما تتعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل توفر لها الحماية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى