حماس تستعد لانتخاب قيادة جديدة لمدة عام

وتنحصر المنافسة في مرحلتها الأخيرة والتي توصف بالقوية بين خليل الحية، الذي يترأس المكتب السياسي لحماس في قطاع غزة، وخالد مشعل، رئيس الحركة في الخارج.
وكانت القائمة تضم مرشحين آخرين، إضافة لمشعل والحية، وهما زاهر جبارين رئيس الحركة بالضفة الغربية، ونزار عوض الله رئيس مجلس الشورى بغزة، قبل أن تنحصر بين مشعل والحية مع توقعات بحسم الأمر خلال الأسبوع الأخير من شهر فبفري

دورة استثنائية
وبدأت “حماس”، دورة جديدة واستثنائية من الانتخابات الداخلية بعد دخول اتفاق وقف النار بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ، في 10 أكتوبر الماضي.
وشارك في العملية الانتخابية التي اتخذت أشكالاً متنوعة بين التصويت المباشر وغير المباشر، آلاف الأعضاء في 3 أقاليم هي غزة، والضفة الغربية، بما في ذلك الأسرى والمعتقلون من غزة والضفة، والشتات أي خارج فلسطين.
ولم تكشف “حماس” عدد أعضائها الذين يحق لهم التصويت، لكن وفق مصدرين من الحركة في غزة والدوحة تقدر أعدادهم بعشرات الآلاف في غزة وحدها، ليصل المجموع إلى ما يتجاوز 100 ألف عضو مؤهل للتصويت.
وسيتولى “مجلس الشورى العام” و”المكتب السياسي العام” الذي سينتج عن هذه الانتخابات الإشراف على “حماس”، لمدة عام قبل أن يصار إلى إجراء انتخابات داخلية عامة داخل الحركة.
وقالت المصادر، إن “حماس” أنهت عملية الاقتراع والتصويت الأسبوع الماضي في غزة، وتم انتخاب مجلس شورى، والمكتب السياسي من القطاع بينما أوشكت العملية الانتخابية على الانتهاء في الخارج، لكن المصادر تحفظت في إعطاء معلومات دقيقة بشأن انتخابات عناصرها في الضفة الغربية، وأعضائها في السجون الإسرائيلية.
وقال أحد المصادر إن المجلس العسكري (كتائب عز الدين القسام) انتهى من اختيار ممثله في المكتب السياسي العام.
ولم تُصدر “حماس” بعد، أي بيان رسمي بشأن الانتخابات حتى الآن كما جرت العادة.





