بزشكيان: صواريخنا هي ما يمنع إسرائيل من ضرب إيران يوميًا

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، اليوم الاثنين، إن امتلاك بلاده لمنظومة صاروخية متطورة هو العامل الرئيس الذي يردع إسرائيل عن شنّ هجمات متكررة على إيران.
وأوضح بزشكيان، في كلمة ألقاها أمام البرلمان الإيراني، أن “لو لم تكن لدينا صواريخ، لكانت إسرائيل تستهدف أي موقع داخل إيران بسهولة ودون أي حساب”، مشددًا على أن القوة الصاروخية الإيرانية باتت تفرض معادلة الردع في المنطقة.
وأضاف: “نحن ثابتون وصامدون حتى آخر نفس من أجل هذا الشعب، ولا خيار أمامنا سوى الدفاع عن الوطن. وسنقف بكل ما نملك في وجه أي عدوان”.
وفيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، أكد بزشكيان أن الطاقة النووية السلمية حق مشروع لإيران، ولن تسمح بلاده لأي طرف خارجي بـ”المساس بهذا الحق أو زعزعة استقرار الشعب الإيراني”.
وأشار إلى أن إيران لا تسعى إلى الهيمنة، بل “تمد يدها لجميع الدول الإسلامية من أجل التعاون والتضامن”، مقدمًا شكره لباكستان على دعمها الموقف الإيراني، ومؤكدًا أهمية وحدة الصف الإسلامي لمواجهة التحديات المشتركة.
وفي إشارة إلى محاولات لاستهداف قدرات إيران النووية، قال بزشكيان: “العدو واهم إذا ظن أنه قادر على تدمير قدرتنا النووية باستهداف علمائنا. نحن مصممون على المضي قُدماً في تحقيق أهدافنا العلمية والتكنولوجية، ولن نتراجع”.
نتنياهو: سلاح الجو الإسرائيلي يسيطر على سماء طهران

نتنياهوالمصدر: (أ ف ب)
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن سلاح الجو الإسرائيلي يسيطر على سماء طهران. ووفق وكالة “رويترز”، الاثنين، أوضح نتنياهو “نتجه لتحقيق هدفينا الرئيسَين، وهما القضاء على التهديد النووي، والقضاء على التهديد الصاروخي”.
وخاطب سكان طهران قائلًا: “اخلوا” أماكنكم، مؤكدًا “نتخذ الإجراءات اللازمة”.
وتابع نتنياهو: “نحن على طريق النصر”.
في غضون ذلك، قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، اليوم الاثنين، إن إسرائيل دمّرت أكثر من ثلث منصات إطلاق صواريخ أرض- أرض الإيرانية.
وأضاف أدرعي في منشور على “إكس”، أنه تم تدمير ثلث منصات إطلاق الصواريخ التابعة للنظام الإيراني منذ بدء العملية، وتدمير أكثر من 20 صاروخًا بالستيًّا قبل إطلاقها كرشقة من إيران باتجاه دولة إسرائيل.
وتابع: “سلاح الجو نفّذ الليلة الماضية بضع موجات من الغارات على أهداف عسكرية في أصفهان، وسط إيران”، موضحًا أنه “في إطار هذه الغارات، قرابة 50 طائرة مقاتلة وقطعة جوية قامت برصد واستهداف مواقع لتخزين الصواريخ، ومنصات إطلاق صواريخ أرض– أرض كانت جاهزة للإطلاق نحو دولة إسرائيل، بالإضافة إلى مقرات تمركزت فيها خلايا إطلاق الصواريخ لإطلاقها باتجاه أراضي الدولة”.
وأكد أنه خلال هذه الهجمات، تم تحييد أكثر من 20 صاروخًا في وقت متزامن، قبل دقائق من إطلاقها نحو الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
وبيّن أدرعي أنه في إحدى الغارات، تمّ رصد خلية إطلاق خلال محاولتها تنفيذ إطلاق صواريخ أرض– أرض نحو دولة إسرائيل، وأنه في عملية إغلاق دقيق للدائرة، تم تصفية الخلية من الجو وتدمير الصواريخ.
ولفت إلى أنه منذ بداية العملية، تم تدمير أكثر من 120 منصة إطلاق صواريخ، أي ثلث مجمل المنصات الإيرانية.
حذرتهم من هواتفهم.. إيران تتهم إسرائيل باغتيال قياداتها على طريقة “هنية”

رجل يمر بجانب لوحة عليها صور قيادات إيرانية قتلىالمصدر: (أ ب)
وجهت إيران اتهامات لإسرائيل باستخدام تقنيات تتبع الهواتف المحمولة لتنفيذ عمليات اغتيال في طهران منذ بداية الحرب، بعد دقائق من صدور بيان للجيش الإسرائيلي عن عدد جديد من القيادات الإيرانية التي تمكنت من اغتيالها.
ووفقًا لتقرير وكالة أنباء فارس، التابعة للحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، نشرته صحيفة معاريف العبرية للرد على الاتهام الإيراني، فإن إسرائيل تهدف بهذه الطريقة إلى تحديد مواقع كبار المسؤولين الإيرانيين بدقة، حتى مع إغلاق هواتفهم.
وأكد تقرير الوكالة الإيرانية أن إسرائيل سبق أن استخدمت هذه الطريقة في الماضي، بما في ذلك اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في طهران.
وردت معاريف عليها بالقول إنه ادعاء لم يُدعم بأي تأكيد رسمي.
ووفقًا للوكالة الإيرانية، فإنه “حتى مع إغلاق الهواتف المحمولة في نقاط الالتقاء أو أثناء الانتشار العملياتي، فلا يضمن الحفاظ على السرية”.
وشدد التقرير الإيراني على أن وسائل الإعلام في طهران توصي باستخدام هواتف آمنة ومحمية من المراقبة للحد من خطر الانكشاف.
وبالفعل، أصدر مسؤولو الأمن في طهران تعليمات للمسؤولين الحكوميين وكبار المسؤولين بجمع هواتفهم المحمولة ومن حولهم، وذلك للحد من كشف المواقع والمعلومات الحساسة.
وعلقت صحيفة معاريف العبرية بإفادتها أن هذا التقرير، على خلفية استمرار عملية “شعب كالأسد”، بما في ذلك استمرار النشاط السري المنسوب إلى إسرائيل على الأراضي الإيرانية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أكد في وقت سابق، اليوم الاثنين، أنه قتل رئيس جهاز الاستخبارات في الحرس الثوري، محمد حازمي .
كما أسفر الهجوم عن مقتل نائبه محمد حسن محققي، ورئيس جهاز الاستخبارات في فيلق القدس محسن باقري، ونائبه أبو الفضل نيهوي.
وخلال الموجات الخمس الأولى من الهجمات في بداية العملية، قُتلت هيئة الأركان العامة الإيرانية، والتي ضمت، من بين آخرين، رئيس أركان إيران وقائد الحرس الثوري.
كما قُتل علماء كبار في البرنامج النووي الإيراني والقيادة العليا لقوة الجو والفضائية التابعة للحرس الثوري.




