الباكستان تستقبل رئيس الحكومة الليبية …و المشير حفتر

يؤدي رئيس مجلس الوزراء بالحكومة الليبية المنتخبة من البرلمان ، الدكتور أسامة حماد، زيارة رسمية الى جمهورية باكستان الإسلامية، يرافقه وزير الخارجية والتعاون الدولي الدكتور عبدالهادي الحويج، و وزير الدولة لشؤون الاتصال الأستاذ خالد السعداوي، ومستشار ومدير مكتب رئيس مجلس الوزراء بالحكومة الليبية المهندس صالح المنفي.
وكان في مقدمة مستقبلي الوفد الليبي وزير الدولة للمالية والسكك الحديدية بالحكومة الباكستانية بلال أزهر كياني، وعدد من كبار المسؤولين المدنيين، إلى جانب قيادات من القوات المسلحة الباكستانية، حيث جرت مراسم استقبال رسمية تعكس عمق العلاقات الثنائية التي تربط البلدين الصديقين.

وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات الليبية–الباكستانية، ومتابعة وتفعيل الاتفاقيات السابقة المبرمة في عدد من المجالات الحيوية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وتهدف الزيارة حسب بلاغ للخارجية الليبية إلى توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري، وتبادل الخبرات، وإبرام مذكرات تفاهم تسهم في تعزيز الشراكة العملية، إلى جانب تنسيق المواقف إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتطوير العمل القنصلي والدبلوماسي، بما يعزز حضور البلدين على المستويين الإقليمي والدولي، ويفتح آفاق شراكة استراتيجية مستدامة بين دولة ليبيا وجمهورية باكستان الإسلامية.

حفتر ونجله صدام يزوران باكستان
لافت للانتباه وصول المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الليبي الى الباكستان يوم امس الاثنين،
رفقة نجله صدام نائب “القيادة العامة للجيش الوطني”، و كان في استقباله رئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير.
وقال المكتب الإعلامي لقيادة حفتر إن الزيارة جاءت “تلبية لدعوة رسمية” من الجانب الباكستاني، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية، وفتح آفاق أوسع للتنسيق في المجالات ذات الاهتمام المشترك، “بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين”.
ونقل المكتب الإعلامي عن حفتر تأكيده أن الزيارة “تعكس عمق العلاقة بين القيادتين والشعبين” الليبي والباكستاني، وتطلعه “لتطوير الروابط الثنائية وفتح آفاق واسعة للشراكة في مختلف المجالات”.
وكان رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب أسامة حماد قد وصل إلى العاصمة الباكستانية إسلام أباد، السبت الماضي، لإجراء “محادثات تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين”، و”تطوير مجالات التعاون المشترك” وفق المكتب الإعلامي لحكومة حماد.
وفي 18 ديسمبر الماضي، زار رئيس أركان الجيش الباكستاني بنغازي ووقع اتفاقاً يهدف إلى “تعزيز التعاون في المجالات الأمنية والعسكرية، وفتح آفاق أوسع للتنسيق المشترك، بما يُعزز جهود دعم الاستقرار الإقليمي”، بحسب بيان لمكتب حفتر الإعلامي لم يكشف عن تفاصيل الاتفاق في حينه.
غير أن وكالة رويترز كشفت، نقلاً عن مصادر باكستانية، أن الاتفاق تضمن صفقة لبيع معدات عسكرية تتجاوز قيمتها أربعة مليارات دولار، تشمل شراء 16 طائرة مقاتلة من طراز JF-17، و44 دبابة من طراز حيدر، إضافة إلى 12 طائرة تُستخدم في التدريب الأساسي للطيارين، مشيرة إلى أن الصفقة شملت أيضاً معدات برية وبحرية وجوية، تمتد على مدى عامين ونصف.
وجاءت زيارة رئيس أركان الجيش الباكستاني إلى بنغازي بعد خمسة أشهر من زيارة أجراها صدام حفتر إلى إسلام أباد في جويلية الماضي، ما يعكس تطوّراً تدريجياً في مستوى التواصل العسكري بين الطرفين، الذي بدأ بإعلان في إسلام أباد عن توقيع مذكرة تفاهم فنية في مجالات التدريب وبناء القدرات وتبادل الخبرات، وصولاً إلى توقيع الاتفاقية في بنغازي، وانتهاء بزيارة حفتر إلى العاصمة الباكستانية.

رئيس الوزراء الباكستاني يستقبل الوفد الليبي
استقبل رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف الوفد الليبي رفيع المستوى في إسلام آباد اليوم 3 فيفري 2026.
ترأس الوفد الدكتور أسامة سعد حماد، رئيس الحكومة الليبية، والمشير خليفة أبو القاسم حفتر، القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، بمشاركة الفريق صدام خليفة حفتر، نائب رئيس أركان العمليات الأمنية فضلا عن الدكتور عبد الهادي الحويج وزير الخارجية والتعاون الدولي و من الجانب الباكستاني: حضر اللقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار، ورئيس أركان الجيش الباكستاني الجنرال سيد عاصم منير.

سبقت هذا اللقاء اجتماعات عقدها المشير حفتر مع القيادات العسكرية الباكستانية في راولبندي، حيث تناولت المباحثات التعاون الأمني والمهني، وسط تقارير تشير إلى اهتمام ليبي باقتناء مقاتلات JF-17 الباكستانية.




