صدام حفتر يشكل لجنة تحقيق في اختفاء النائب إبراهيم الدرسي

بعد مرور ما يقارب العامين على حادثة اختفاء النائب إبراهيم الدرسي في مدينة بنغازي، أعلن نائب “القيادة العامة” صدام حفتر عن تشكيل لجنة جديدة للتحقيق في القضية، مكلفاً المدعي العام العسكري بالقيادة العامة، فرج الصوصاع، برئاسة اللجنة، وعضوية تسعة آخرين بينهم فوزي المنصوري.

وشدد حفتر على ضرورة تحديد العناصر الأمنية التي قصرت في أداء مهامها المتعلقة بتأمين مدينة بنغازي في تاريخ الاختفاء، الذي وقع في 16 ماي 2024، مؤكداً أن اللجنة ستعمل على إعادة فتح الملف بشكل شامل للوصول إلى نتائج واضحة.
هذه الخطوة تأتي في ظل مطالبات متكررة من الأوساط السياسية والاجتماعية بضرورة كشف ملابسات القضية، التي أثارت جدلاً واسعاً منذ وقوعها، وسط دعوات لضمان الشفافية ومحاسبة المسؤولين عن أي تقصير أمني.

وكانت  وسائل إعلام محلية في ليبيا  تداةلت في شهر ماي 2025صورًا وفيديو صادم لعضو مجلس النواب الليبي إبراهيم الدرسي المختفي منذ عام وهو مقيد بالسلاسل ومُجرد من ملابسه.
وقال موقع أفريك آسيا الفرنسي والصحفي الإنجليزي إيان تيرنر إنه في مركز احتجاز أو سجن سرّي في شرق ليبيا يتبع كتيبة طارق بن زياد وأضاف المصدران أنه تم تصويرها بعد ستة أيام من اعتقاله على يد مسلحين في مدينة بنغازي في 16 ماي 2024 بعد حضوره الذكرى العاشرة لعملية الكرامة، ومنذ ذلك الحين لا يزال مصيره مجهولا. 
واختفى الدرسي منذ 18 ماي 2024   ونفت وزارة الداخلية في بنغازي، مقتل النائب، مؤكدة تعرض منزله للسرقة، وفتح تحقيق لمعرفة ملابسات اختفائه،وتم تسرّيب الصور والمقاطع من موقع “أفريك آسيا” الفرنسي بعد 6 أيام من اختطاف النائب، ليحظى بانتشار واسع في مختلف المنصات الرقمية والحسابات الشخصية وأفردت لها قنوات إعلامية مساحات في تغطيتها، مع قطع البرلمان الليبي لجلساته المباشرة.وفي تغريدة على منصة “إكس”، قال المحلل السياسي فرج دردور إن الصور الأولى لمشاهد تعذيب عضو مجلس النواب إبراهيم الدرسي، أحد أعضاء مجلس نواب عقيلة صالح، صادمة.
.وأعرب مغردون عن دهشتهم من صمت قبيلة الدرسة الآن، والتي كانت قد طالبت قبل عام من حفتر التدخل لكشف مصير ابنها، أمام الإهانة التي تعرض لها النائب، ومن المفترض أنه يتمتع بالحصانة القانونية، وفق قولهم.
وتساءل مغردون عن مصير النائب بعد أن ظن كثيرون أنه قد تم قتله، بينما شدّد آخرون على ضرورة الإفراج عنه فورا، والتحقيق مع الجناة،

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى