خالد بن يحي:معشوق جمهور مولدية الجزائر

 على الرغم من قصر تجربة المدرب التونسي خالد بن يحي على راس العارضة الفنية لمولدية الجزائر اذ لم يتجاوز العقد  المبرم ستة اشهر، الا ان  بن يحي تمكن من غزو قلوب  مشجعي المولدية الذين مازالوا الى اليوم يذكرون انجازاته بالحصول على البطولة وعلى كاس السوبر والترشح لربع نهائي رابطة الابطال بعد غياب طويل،
ومازالت صفحات الفيسبوك المتخصصة في كرة القدم الجزائرية تتغنى ببن يحي وهي تقارن بين منجزه و نتائج خلفه 
من بين المنشورات التي نوهت بخالد بن يحي :

البعض عندما أقول خالد بن يحي هو البروفيل الأفضل لمولودية الجزائر، يقولون بأنني أضخم هذا المدرب.

أنا لا أضخم، بل أستمد قرائتي من الأرقام و المعطيات، لا تحتاج لعبقرية، جاء في منتصف الموسم، وسط ضغط نتائج كبير بعد رحيل بوميل، توج بالسوبر الجزائري، توج بالبطولة الوطنية، و كان قريبا من التأهل لنصف نهائي دوري أبطال إفريقيا،
لم ينهزم في دار السلام أمام يانغ أفريكانز، لم ينهزم في نواقشوط أمام الهلال السوداني، لم ينهزم في بريتوريا ضد أورلاندو بيراتس،
العثرة الوحيدة كانت أمام أورلاندو بيراتس في ملعب 5 جويلية، بسبب محوري الدفاع، هدف بدائي بسبب ضعف المراقبة،
هذه النتائج تشفع له للمواصلة لموسم آخر، إذن حسب المنطق، سرحت مدربا كان في منحنى تصاعدي و يعرف الفريق، بمدرب آخر خرج من تجربة فاشلة رفقة الوداد البيضاوي،
مرحبا بكم في الأندية الجزائرية، محترفين حتى النخاع، بلاصتنا في الدوري الإنجليزي بسبب هذا الذكاء الرهيب جدا في تسيير الأندية، أرفع القبعة لهذا الدهاء، إنني الآن واقف في مكاني أصفق من شدة الفخر، عينياي تدمعان، أنا فخور جدا، هذي هي المشاريع ولا خلي !
منشور اخر في المقارنة بين بن يحي وخلفه الجنوب افريقي رولاني موكوينا

خالد بن يحي في الموسم الماضي نجح في العودة بنقطة ثمينة من دار السلام أمام يانغ أفريكانز، و كرر الأمر في موريتانيا أمام الهلال السوداني، كما فرض التعادل في جنوب إفريقيا أمام أورلاندو بيراتس.
في المقابل، رولاني موكوينا هذا الموسم إكتفى بالتعادل خارج الديار في مواجهتي الدور التمهيدي أمام فاسيل الليبيري و كولومب الكاميروني، قبل أن يتكبد ثلاث هزائم خارج القواعد في دور المجموعات.
وهذا منشور اخر في السياق نفسه، 

 

بعد رحيل خالد بن يحي عن مولودية الجزائر، كتبت، و الأرشيف موجود، بأن إدارة مولودية الجزائر هاوية إلى حد لا يوصف، شعبوية، لا تفقه شيئا في كرة القدم.
مدرب يستحوذ على الكرة في كل المباريات، أداء ممتع، لم ينهزم في أي مباراة خارج ميدانه في دوري أبطال إفريقيا، يانغ أفريكانز، الهلال، أورلاندو بيراتس.
كان الأجدر بمسؤولي مولودية الجزائر أن يحتفظوا به، مع تدعيمات قوية في الميركاتو، قلتها، و سأعيدها، حتى لو فاز رولاني موكوينا بدوري أبطال إفريقيا هذا الموسم، بالنسبة لي، خالد بن يحي في كوكب، و موكوينا في كوكب، و الأغرب، خالد بن يحي تلقى إنتقادات كبيرة رغم أنه لا ينهزم خارج ميدانه، بينما يجدون كل التبريرات لموكوينا، الذي عجز عن جلب نقطة واحدة خارج ميدانه، موكوينا حظي بفترة التحضيرات الصيفية، بينما خالد بن يحي إلتحق بالمولودية في منتصف الموسم.
لن ترى الأندية الجزائرية النور، ليس بسبب مدربيها، لا، زينباور، خالد بن يحي، و الكثير، مدربين ممتازين، المشكل في الإدارات، دخلاء على كرة القدم، لا يوفرون أي شيئ للمدربين، ثم ينتظرون منهم تحقيق المعجزات، و عندما يرحل المدرب خارج الجزائر و ينجح، سيقولون : أه، إنه مدرب ممتاز، المحيط الكروي الجزائري لا يصلح. Trop tard mon ami !
والواضح  ان خالد بن يحي  لا يحبه المسؤولون  لانه من طينة المدربين الذين يرفضون التدخل في عمله ،
ومن بين الطرائف التي تروى عنه ان رئيس احدى الجمعيات الكبيرة التي دربها في تونس طلب منه التعويل على لاعبين اثنين بالاسم، ووعده بن يحي بالاستجابة لطلبه
ولكن “الرئيس” – وهو من هو في جمعيته وفي المشهد الرياضي بتونس- فوجى يوم المباراة بان اللاعبين الذين اوصى المدرب بتشريكهما ، موجودان في المدارج 

والغريب ان الاتحاد الليبي الذي يمسك بن يحي بمقاليده الفنية   ويتصدر ترتيب البطولة الليبية، بصدد التفاوض مع مدرب مغربي لتعويض بن يحي والحال ان الفريق لم ينهزم في اي مباراة، ويتعلل  دعاة ازاحة بن يحي بان مستوى الفريق لم يرتق الى طموحاتهم  على الرغم من تصدره الترتيب 
وبحسب مصادر  قريبة من الاتحاد الليبي فأن المدرب المغربي عادل رمزي  يتأهب للذهاب إلى ليبيا ومباشرة عمله خلفا للتونسي خالد ن يحي الذي يواجه انتقادات عنيفة بسبب عروض الفريق   التي  يراها البعض ” سيئة”  بالرغم من الصفقات القوية التي ابرمتها الإدارة في الانتقالات الشتوية 
ويشهد الفريق حالة ترقب على مستوى الإدارة الفنية بين بقاء ورحيل بن يحي وقدوم المغربي عادل رمزي الذي كان سبباً مباشراً في موافقة عدد من المحترفين خوض مغامرة اللعب مع الاتحاد الطرابلسي وفي مقدمتهم المحترفان عزيز كي ولاورش اللذان  دربهما سابقاً مع الوداد المغربي .
ويبدو ان إدارة الاتحاد  معجبة بالمغربي رمزي فقد رغبت في انتدابه في بداية الموسم دون ان تنجح في ذلك 
واهم منجز لعادل رمزي الوصول مع نادي الوداد  إلى نهائي الدوري الأفريقي موسم 2023–24، كما يتميز عادل رمزي بحصوله على رخصة التدريب UEFA Pro، وهي أعلى شهادة معترف بها في أوروبا، إلى جانب تجربته في الطواقم الفنية لنادي إيندهوفن الهولندي،

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى