في الصمعة: القنطرة هي الحياة

تم غلق المدخل الرئيسي لمدينة الصمعة من ولاية نابل  بسبب تحطم القنطرة  جراء الغيث النافع، ومنذ ستة ايام يضطر  ابناء المدينة وقاصدو الصمعة الى الدخول عبر طريق فرعي  يبعد 5 كيلومترات عن المدخل الرئيسي دون ان يعبأ أي من المسؤولين بمعاناتهم احد ابناء المدينة ربيع قاسم  نشر تدوينة مرفوقة بصورة القنطرة الجريحة   ليخبر الراي العام بمعاناة   12 الف تونسي  ينشدون الكرامة في ادنى درجاتها : 

مدينة كاملة، أكثر من 12 ألف ساكن، معزولين وراء “قنطرة” محطمة..لليوم السادس على التوالي، مدينة الصمعة تعيش حالة شبه عزلة تامة بعد الأمطار اللخرة اللي كشفت خور البنية التحتية وطاحت فيها القنطرة.أيام تعدّات والسلط المحلية والجهوية في حالة “غيبوبة”، لا تحرك، لا حلول وقتية، ولا حتى كلمة طمأنة للناس!

الصمعة مش مجرد نقطة على الخريطة، الصمعة فيها أكثر من 12 ألف مواطن.،أكثر من نصفهم (طلبة، موظفين، وعمال) حياتهم واقفة، يخدموا ويقراو خارج المدينة ومصالح معطلة، نقل غائب، ومعاناة يومية للتنقل في مسالك تزيد تعمق الأزمة.

اللي قاعد يصير توة يتسمى تنكيل ممنهج ولا مبالاة بحياة الناس. هل يعقل في 2026 مدينة تخسر مدخلها الرئيسي وتقعد تستنى في “رحمة” المسؤولين لأكثر من 144 ساعة؟التهميش مش قدر، والصمت على الفشل هو مشاركة فيه. المواطن في الصمعة يخلص في أداءاتو ومن حقو يطالب ببنية تحتية تحميه، مش تعزلو على العالم 

زر الذهاب إلى الأعلى