قال كبير محللي البيانات في شبكة CNN، هاري إنتن، إن نسبة تأييد دونالد ترمب انخفضت إلى أدنى مستوياتها، محذراً من أن شعبية الرئيس المتدنية قد تُعيق ترشح نائبه، جي دي فانس، للرئاسة عام 2028.
وتطرق إنتن إلى نسب تأييد ترمب، مؤكداً أنها تراجعت إلى أدنى مستوياتها، ولا يبدو أنها ستتحسن، موضحاً أنها الأدنى من بين الرؤساء السابقين مثل ريتشارد نيكسون، وجورج دبليو بوش خلال الفترة نفسها من ولايتهما الثانية.
وكتب في حسابه على منصة “إكس”: “لقد وصل الآن إلى أدنى مستوى له في ولايته الثانية، والسبب الرئيسي لذلك هو المستقلون.
ترمب الآن عند -45 نقطة. أسوأ رئيس في هذه المرحلة من ولايته الثانية. أسوأ من نيكسون (-36 نقطة) في ذروة فضيحة ووترجيت (Water Gate)”.
وقال إنتن إن تراجع شعبية ترمب بشكل حاد بين الناخبين ليس نتيجة حرب إيران فحسب، بل هو سلسلة من الأحداث التي أدت إلى انخفاض شعبيته بشكل متواصل.
وأضاف: “كانت شعبيته مرتفعة بست نقاط في جانفي ، ثم انخفضت بثلاث نقاط قبل عام في أفريل، ثم بسبع نقاط قبل تسعة أشهر، ثم بعشر نقاط في أكتوبر 2025. وفي جانفي 2026، وصلت إلى -13 نقطة، أما الآن وصلت إلى -18 نقطة. هذا أدنى مستوى له في ولايته الثانية”.
تراجع تأييد فانس لأدنى مستوى
ثم انتقل جون بيرمان من شبكة CNN من الحديث عن تراجع شعبية ترمب إلى تأثير هذه الشعبية على المقربين منه، وما قد يترتب عليها من أضرار جانبية.
وذكر إنتن، مستشهداً بتوقعات موقع “كالشي” للمراهنات، أن 53% من مستخدمي هذا السوق كانوا يعتقدون قبل 6 أشهر أن فانس سيصبح رئيساً في عام 2028، بينما انخفضت هذه النسبة إلى 37%.
وأضاف: “وفقاً لتوقعات (كالشي)، تُعد هذه النسبة أدنى مستوى لها على الإطلاق بالنسبة لفانس”. وبالعودة إلى ترمب، وصف إنتن نسبة تأييده الحالية بكلمتين: “وادي الموت”.
ولا يزال نائب الرئيس الأميركي، الخيار الأبرز بين الناخبين المحافظين ليكون مرشح الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة 2028، لكنه يواجه تحدياً متزايداً من وزير الخارجية ماركو روبيو، وفقاً لاستطلاع رأي غير رسمي أُجري بين ناشطين خلال مؤتمر العمل السياسي المحافظ.
وأظهر الاستطلاع أن فانس حصل على دعم 53% من الحاضرين، مقابل 35% لروبيو. فيما جاء باقي المرشحين المحتملين، مثل حاكم فلوريدا رون دي سانتيس، والسيناتور الجمهوري تيد كروز، ووزير الحرب بيت هيجسيث، ونجل ترمب بفارق كبير، حيث حصلوا على نسب أحادية.
ويمثل هذا الاستطلاع العام الثاني على التوالي الذي يتصدر فيه فانس النتائج. وكان السيناتور السابق عن ولاية أوهايو، البالغ من العمر 41 عاماً، قد برز على المستوى الوطني بعد نشر مذكراته عام 2016 بعنوان Hillbilly Elegy.
ومع بقاء نحو عامين قبل انطلاق الانتخابات التمهيدية رسمياً في 2028، لا تُعد نتائج هذا الاستطلاع مؤشراً حاسماً على من سيكون مرشح الحزب الجمهوري النهائي، لكنها تعكس ملامح سباق تنافسي محتمل داخل الدائرة المقربة من ترمب لاختيار خليفته في قيادة الحزب.