اجتماع في مدريد بشأن الصحراء بمشاركة المغرب والجزائر

قالت الولايات المتحدة إن محادثات بشأن الصحراء جمعت المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا، في العاصمة الإسبانية مدريد، في إطار مساعي إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لحل هذا النزاع.
وأفادت البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة، في بيان الاثنين، بأن وفوداً رفيعة المستوى من الولايات المتحدة والأمم المتحدة سهّلت إجراء هذه المناقشات في مدريد.
وأضاف البيان أن المحادثات تناولت تنفيذ القرار رقم 2797 لعام 2025 الذي تبناه مجلس الأمن الدولي بشأن الصحراء، في أكتوبر الماضي.
ولم تقدم الولايات المتحدة تفاصيل إضافية عن الاجتماع الذي استضافته مدريد، كما لم تشر إلى إمكانية تحقيق أي تقدم.
التزام أميركي بـ”حل دائم”
وقال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، على منصة “إكس”، إنه “في ظل قيادة الرئيس ترمب، تظل الولايات المتحدة ملتزمة بالتوصل إلى حل عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف، يعزز سلاماً مستداماً، ويضمن مستقبلاً أفضل للجميع في المنطقة”.
وذكر ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، في بيان، أن “وفوداً رفيعة المستوى من الأمم المتحدة، من بينها ستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء، والولايات المتحدة، يسّرت محادثات في مدريد، مع ممثلين عن المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا، وذلك بشأن تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 (2025)”.
وباستثناء الولايات المتحدة، لم تصدر الدول المشاركة بيانات بخصوص هذا الاجتماع، فيما اكتفى وزير الخارجية الإسباني خوسي مانويل ألباريس بالإشارة إلى الاجتماعات التي عقدها بشكل منفصل مع وزراء خارجية موريتانيا محمد سالم مرزوق والجزائر أحمد عطاف (السبت)، والمغرب ناصر بوريطة (الاثنين)، والسفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز.






